تقرير: نحو 10 ملايين بريطاني حرموا من الوداع الأخير لأحبائهم بسبب كورونا - بوابة الشروق
الإثنين 10 أغسطس 2020 5:29 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

تقرير: نحو 10 ملايين بريطاني حرموا من الوداع الأخير لأحبائهم بسبب كورونا

سارة أحمد
نشر في: الثلاثاء 14 يوليه 2020 - 12:24 م | آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2020 - 12:24 م

ذكر تقرير جديد صادر من أكبر متعهد لدفن الموتى في بريطانيا أن ما يقرب من 10 ملايين شخصا لم يتمكنوا من حضور جنازات أصدقائهم ومعارفهم خلال فترة العزل، التي فرضت جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، محذرة من اتجاة بريطانيا "لجائحة" حزن وطني.

وقالت خدمة الجنائز التابعة للمجموعة التعاونية وهي من أكبر تجمعات متعهدي الدفن في بريطانيا في تقريرها، إن القيود التي طبقت للحد من انتشار كوفيد-19، فرضت على المشيعين الابتعاد عن عمليات حرق الجثث والجنازات. وتستند النسبة إلى تقدير أن نحو 243 ألف جنازة تم تشييعها في بريطانيا خلال فترة العزل مع السماح لـ10 مشيعين فقط للحضور وفقا للقوانين المفروضة لمنع التجمعات للحد من انتشار كوفيد-19، مقارنة بـ 50 مشيعا في الأوقات العادية، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.

وحذر التقرير من التأثير النفسي طويل الأجل على خلفية عدم التمكن من الحزن ومفارقة الأحباء على النحو السليم، وأشار إلى أن بريطانيا من الممكن أن تعان من فترة حزن طويلة الأمد لأشهر او حتى لسنوات قادمة.

وقال ديفيد كولينجوود ، مدير الجنازات في " Co-op Funeralca" (المجموعة التعاونية وهي من أكبر تجمعات متعهدي الدفن في بريطانيا): "تعطي الجنازة إحساسا بالقدرة على التوديع الأخير للعائلات المكلومة".

وأضاف: "للأسف، تعني القيود الأخيرة أن ما يقدر بنحو 243 الف عائلة مكلومة قد حرمت من الحق في وداع أحبائها بالطريقة التي كانوا يرغبون بها".

وتابع: "لقد أيدنا تماما الحاجة إلى تطبيق هذه القيود في بداية الجائحة ، ولكن للأسف، لا نعرف حتى الآن ما هي الآثار النفسية طويلة المدى للعائلات المحرومة من فرصة الوداع الأخير لأحبائهم، لذا من المهم أن نبذل قصارى جهدنا للسماح للعائلات والأفراد بحضور الجنازات، مع إعطاء الأولوية للصحة وسلامة مجتمعاتنا دائما".

واستند التقرير الذى جاء تحت عنوان "أمة في الحداد"، إلى بيانات الأعمال التجارية التابعة لـ "Co-op Funeralcare" ، وأبحاث شركة "يوجوف" لاستطلاعات الرأي التي تدعمها أيضًا مؤسسة "Cruse Bereavement Care" (أكبر مؤسسة خيرية في بريطانيا للتخلص من الحزن، حيث تقدم الرعاية المجانية واستشارات للأشخاص الذين يعانون من الحزن). ووجد التقرير أن ما يقرب من ثلثي (61 ٪) من البالغين في بريطانيا الذين فقدوا أحد أحبائهم أثناء الإغلاق قالوا إن ليس لديهم ما يساعدهم على الحزن على نحو سليم.

وأشار التقرير إلى أن المبادئ التوجيهية الحكومية، التي وضعت بعد الإغلاق بالاشتراك مع علماء الأخلاق والقادة الدينيين، سمحت لأفراد الأسرة المقربين فقط بحضور الجنازات مع الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. لكن بعض المجالس المحلية منعت حضور المشيعين في محرقة الجثث والجنازات تماما.

وذكر التقرير أنه بالسؤال عن أفضل الطرق للتوديع، قال 42% من المستطلعين أن التواجد أثناء تشييع أحبائهم هي أفضل الطرق، بينما رأى 33% أن أفضل طريقة هي حضور الجنازات ومراسم التأبين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك