رئيسة المركز الإعلامي بالوزراء لـ«الشروق»: الشائعات لم تترك مؤسسات الدولة في حالها - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2020 12:24 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

رئيسة المركز الإعلامي بالوزراء لـ«الشروق»: الشائعات لم تترك مؤسسات الدولة في حالها

نعايم سعد زغلول
نعايم سعد زغلول
رانيا ربيع
نشر في: الثلاثاء 14 يوليه 2020 - 3:22 م | آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2020 - 3:22 م

نعايم زغلول تشرح وسائل رصد ومكافحة الشائعات: 75% من الشائعات بالأونة الأخيرة بسبب كورونا و53% نسبة استهداف الصحة
هناك حرص دائم من الحكومة على الشفافية والوضوح في التعامل مع أزمة كورونا

ليس هناك ما يتم إخفاؤه بشأن تعاملاتنا مع الفيروس
أطالب المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي والترويج لها بإعادة نشرها دون التأكد
قالت الدكتورة نعايم سعد زغلول، رئيس المركز الإعلامي بمجلس الوزراء، إن المركز كثف جهوده في رصد الشائعات التي زادت على إثر جائحة، كاشفة في حوارها لـ" الشروق"، عن وسائل الحكومة في رصد ومكافحة الشائعات.

وعبر الحوار ناشدت المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات، لاسيما في ظل تربص بعض الدول المعادية لؤسسات مصر، وإلى نص الحوار:

بداية.. ما هي نسبة شائعات كورونا من إجمالي الشائعات التي تم الرد عليها من المجلس؟
أجابت: «بالفعل زادت الشائعات على إثر جائحة فيروس كورونا المستجد، ومن ثم كثف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء جهوده في الصدد، وبدأنا نرصد بشكل يومي كمًا كبير جدًا من الشائعات، وذلك تماشياً مع الدور الذي يؤديه في الرد على الشائعات، وتوضيح الحقائق للرأي العام حول مختلف القضايا في إطار كامل من الشفافية والتجرد والجهود التي تبذلها الدولة على مختلف المستويات؛ إيمانا بحق المواطن المصري في الحصول على المعلومة الصحيحة والدقيقة من مصادرها الموثوقة، وخلق حالة من الوعي داخل المجتمع».

وأضافت: «ويوجد تعامل سريع وفوري لمواجهة هذا الحجم الهائل من الشائعات الخاصة بفيروس كورونا، وذلك منذ فبراير 2020 وحتى الآن والتي بلغت نسبتها (%75) من إجمالي عدد الشائعات التي تم الرد عليها والمتعلقة بمختلف المجالات / القطاعات الأخرى».

ما القطاعات الأكثر استهدافاً بالشائعات في ظل أزمة كورونا؟

قالت: «قطاع الصحة جاء في مقدمة القطاعات الأكثر استهدافاً بنسبة تتجاوز 53%، وهذا أمر كان متوقعاً نظراً للظروف الراهنة وأزمة فيروس كورونا التي يشهدها العالم أجمع، حيث حاول مروجو الإشاعات إثارة الرأي العام تجاه الدولة وإشاعة الخوف والهلع والقلق في المجتمع المصري».

ما هي أكثر الوسائل التي رصد الشائعات من خلالها ؟

وتابعت: «للأسف الشديد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة خصبة لانتشار الشائعات ومصدر لاستيفاء المعلومات غير الصحيحة حيث يتم من خلالها نشر الأخبار وتبادل الآراء والأفكار وكذا الفيديوهات والصور بين المستخدمين بسرعة كبيرة دون التحقّق من مصادرها ودون الرجوع إلى المصادر الموثوقة».

وأضافت: «وبالتالي أصبح موقعي «فيسبوك وتويتر» من أكثر الوسائل التي يتم من خلالها نشر العديد من الشائعات، وذلك نظرًا لارتفاع معدلات استخدامها خاصة خلال ‎الآونة الأخيرة ‏ثم تتبعها المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام لاسيما المعادية للدولة، وبعدما أصبح «الفيسبوك» أحد المنصات الإلكترونية الأكثر استخدامًا في مصر خاصة من قبل فئة الشباب، نشير هنا إلى أن هناك جماعات ووسائل إعلام تستغل هذا المناخ وتتفاعل معه بشكل سلبي ومتعمد خاصة خلال أزمة فيروس كورونا، وهي تلك الجماعات والأشخاص والمؤسسات الإعلامية المعروفة للجميع بمعاداتها للدولة ومؤسساتها، والتي لا تمل من نشر الشائعات، لاسيما تلك الشائعات المرتبطة بالمواطنين والتي تمس حياتهم المعيشية واليومية بشكل مباشر».

وما هي أدوات الحكومة لنشر الشائعات وتصحيحها؟

أجابت: «تعد الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء على موقع فيس بوك أحد الأدوات الهامة لرصد الشائعات من خلال متابعة تعليقات الرواد والمتفاعلين عليها بشأن أي استفسارات أو معلومات مغلوطة ويتم الرد عليها فوراً».

وأضافت: «كما تم تخصيص بريد إلكتروني لاستقبال أي شائعات أو استفسارات من المواطنين، هذا إلى جانب الاعتماد على آليات أخرى تتناسب مع جميع فئات المجتمع ولا تتطلب استخدام أساليب تكنولوجية حديثة، كتخصيص رقم هاتفي يتم من خلاله تلقى اتصالات المواطنين على مدار اليوم بشأن أي استفسارات أو معلومات مغلوطة».

وتابعت: «ولوحظ في هذا الإطار أيضاً أن هناك إصرار شديد من جانب البعض على إعادة تداول وترويج كثير من الشائعات حتى بعد الرد عليها وتوضيح الحقائق وذلك من خلال اتباع طرق وآليات مختلفة لخداع المواطنين، وذلك بهدف نشر حالة من عدم الاستقرار وإثارة البلبلة لدى الرأي العام».

ماذا عن استخدام الشفافية كمبدأ حكومي للتعامل مع المواطنين لردع الشائعات؟
قالت: «هناك حرص دائم من الحكومة على الشفافية والوضوح في التعامل مع أزمة كورونا، فليس هناك ما يتم إخفاؤه، فالأزمة هي أزمة عالمية تعاني من كبرى الدول وربما التركيز على مصر في هذه الأزمة من جانب وسائل الإعلام المعادية ومروجي الشائعات يثير الاستغراب وعلامات الاستفهام، ويؤكد سوء النية المبيت من جانب أعداء الوطن لمصر والمصريين، وهو ما يجب أن يعيه المواطن المصري ونحن على ثقة في ذلك».

وأردفت: «واستغل هذه الفرصة لدعوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، والترويج لها بغير قصد وعمد من خلال إعادة نشرها دون التأكد من المعلومات أو البحث عن مصادر موثوقة يمكن الرجوع إليها أو البيانات الرسمية التي تصدر عن الجهات المختلفة لتوضيح الحقائق».

ماذا عن الآليات التي يتبعها المركز الإعلامي في الرد على الشائعات؟
قالت: «لمواجهة الشائعات تتنوع وتتعدد الأساليب والآليات التي يتبعها المركز الإعلامي لمجلس الوزراء حيث هناك حرص شديد على ضمان الوصول لكافة شرائح وفئات المجتمع المصري بكل سهولة وبساطة من أجل توضيح الحقائق ورفع الوعي لديهم من خلال هذه الآليات التي تتمثل في تقرير تفصيلي أسبوعي للرد على الشائعـات تحت مسمى تقرير "توضيح الحقائق حول ما يثار في وسائل الإعلام"، وتخصيص فقرة تحت مسمى "حقائق ترد على شائعات كورونا" في تقرير الرد على الشائعات، فضلا عن وجود انفوجراف خاص بكل شائعة، وكذلك فيديو جراف مدعم بتعليق صوتي لكافة الشائعات والرد عليها».

وأوضحت: «وتأتي الخطوة الثانية في النشر الإعلامي للشائعات التي تم الرد عليها بشكل مكثف على مستوى كافة وسائل الإعلام (المقروءة- المسموعة- المرئية)، وكذلك على الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء على الفيس بوك والموقع الإلكتروني لرئاسة مجلس الوزراء، كما كان هناك حرص على الرد الفوري والسريع على عدد من الشائعات بشكل يومي من خلال انفوجراف يوضح حقيقة الشائعة ونشرة في وسائل الإعلام المختلفة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي».

ماذا عن الآليات التي يتبعها المركز الإعلامي للتواصل المباشر مع المواطنين خاصة خلال تلك الأزمة؟

أجابت: «إننا مع بدء ظهور أزمة فيروس كورونا تقرر تخصيص رقمي واتساب وهما (01155508688/ 01155508851)، للإبلاغ عن أي شائعات تتعلق بفيروس "كورونا" أو غيره، مع الإعلان عن اتخاذ الحكومة كافة الإجراءات القانونية، تجاه كل من يذيع أخباراً أو بيانات كاذبة أو شائعات، تتعلق بهذا الأمر، بهدف تكدير الأمن العام أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة».

وبالفعل نولي أهمية قصوى لعملية التفاعل مع المواطنين وتعزيز آليات التواصل المباشر معهم والرد على كافة تساؤلاتهم واستفساراتهم المتعددة وتوضيح الحقائق بشأن أي شائعة في إطار كامل من الشفافية وذلك على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع.

ويوجد لدينا الرقم الهاتفي (0227927407) والذي نتلقى من خلاله اتصالات المواطنين ونقوم بالرد عليها وتوضيح الحقائق، وكذلك الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء على الفيس بوك، والتي تحظى بمتابعة وتفاعل أكثر من 3 ملايين متابع وذلك خلال وقت قصير من إطلاقها ، ونقوم من خلال هذه الصفحة بالرد بشكل مستمر ودوري على استفسارات وتعليقات الرواد والمتفاعلين ونشر كل البيانات والفيديوهات التي توضح الحقائق وتوعي المواطنين بالإجراءات الوقائية والاحترازية والخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية لمواجهة أزمة كورونا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك