رغم جائحة كورونا.. مصر الخامسة عالميا بين أكثر الدول استقبالا للتحويلات المالية في 2020 - بوابة الشروق
الأحد 13 يونيو 2021 10:51 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

رغم جائحة كورونا.. مصر الخامسة عالميا بين أكثر الدول استقبالا للتحويلات المالية في 2020

البنك الدولي
البنك الدولي
أ ش أ
نشر في: الجمعة 14 مايو 2021 - 5:59 م | آخر تحديث: الجمعة 14 مايو 2021 - 5:59 م
أظهر تقرير حديث للبنك الدولي أن مصر احتلت الترتيب الخامس بين أكثر دول العالم المستقبلة للتحويلات المالية خلال العام الماضي 2020.

بحسب التقرير لا تزال الهند في صدارة الدول المستقبلة للتحويلات، في وقت لم تلق تداعيات جائحة كورونا الاقتصادية بأثر واضح في حجم التحويلات العالمية.

وأوضح البنك الدولي في تقريره أن مصر تلقت تحويلات مالية بقيمة 29.6 مليار دولار، وتلقت الهند تحويلات من العاملين الهنود خارج البلاد قيمته 83.1 مليار دولار، بينما جاءت الصين التي بلغ حجم التحويلات المالية إليها ما قوامه 59.5 مليار دولار بالمرتبة الثانية، ثم المكسيك 42.9 مليار دولار، بينما حلت رابعا دولة الفلبين بـ34.9 مليار دولار ثم باكستان سادسا بإجمالي تحويلات 26.1 مليار دولار.

وأظهر التقرير أن الدول منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل تلقت تحويلات مالية بقيمة 540 مليار دولار في 2020، متراجعا بقيمة طفيفة قوامها 8 مليارات دولار عن 2019.

وفي المقابل، تتربع الولايات المتحدة كأكبر بلدان العالم تصديرا للتحويلات المالية خلال عام 2020 بقيمة 68 مليار دولار، وجاءت دولة الإمارات في المركز الثاني دوليا بقيمة 43.2 مليار دولار، تلتها السعودية في المرتبة الثالثة بتحويلات بلغت 34.6 مليار دولار، ثم سويسرا بـ28 مليار دولار، فألمانيا بـ22 مليار دولار.

ووفق تقديرات البنك الدولي، يتوقع أن تصعد التحويلات المالية 2.6 في المائة العام الجاري قبل أن تتراجع إلى 2.2 في المائة العام 2022 مع دعم التنبؤات بانتعاش النمو العالمي.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه بعض الدول جهودها لضبط عمليات التحويلات المالية، كالسعودية التي تشهد قفزات ملموسة في سوق العمل كان آخرها بدء العمل بمبادرة العلاقة التعاقدية التي تحرر العامل من سيطرة صاحب العمل بعد انتهاء مدة التعاقد ليخضع الأمر إلى قانون السوق المبني على العرض والطلب الذي تفرضه مهارات العاملين وقدراتهم وإمكانياتهم العلمية والعملية والفنية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك