أبو شُقة: لا استقرار سياسي أو ديمقراطية دون أحزاب قوية - بوابة الشروق
الإثنين 9 ديسمبر 2019 2:30 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

أبو شُقة: لا استقرار سياسي أو ديمقراطية دون أحزاب قوية

أحمد بدراوي
نشر فى : الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 10:52 م | آخر تحديث : الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 10:52 م

رئيس الوفد: نؤيد بملء الفم خطوات الرئيس السيسي.. ولا نعارض من أجل المعارضة
لابد أن يكون هناك 3 أحزاب ليبرالية ويسارية ووسط قبل استحقاقات 2020


نظم حزب الوفد، برئاسة المستشار بهاء الدين أبو شقة، احتفالية كبرى بعيد الجهاد الوطني، في المقر الرئيسي، بحضور أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد ونوابه في البرلمان، وعدد من الشخصيات العامة، بحضور أعداد غفيرة من أعضاء الحزب بالمحافظات.

وحضر الاحتفالية الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ومحمود أباظة رئيس حزب الوفد السابق، وسعد الجمال عضو مجلس النواب، ورئيس نادي الزمالك، وأقيمت الاحتفالية في سرادق كبير داخل مقر الحزب، الذي خصص بوابتين لدخول الحضور.

وحمل أعضاء الحزب أعلام حزب الوفد الخضراء، وذلك على أنغام الأغاني الوطنية الحديثة، والأغاني الوطنية التي عاصرت فترة ثورة 1919 لسيد درويش، وهتف وفديون شباب داخل القاعة، "وفديين وفديين.. بنحبك يا بهاء الدين".

وأكد المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، إن عيد الجهاد مفخرة للمصريين جميعا، وهو يرسخ كفاح المصريين.

ووقف أبو شقة والحضور دقيقة حدادًا على روح شهداء مصر من القوات المسلحة والشرطة.

واعتبر أبو شقة، أن الحضور الغفير دليل على أن عيد الجهاد عيد يمثل صفحة رائعة للشعب المصري، نستلهم منه الوطنية الخالصة والسير على الدرب في مواجهة التحديات، وكذا المؤامرات التي تحاك ضد الدولة الوطنية.

وذكر أبو شقة أن ثورة 1919 هي أعظم ثورة في التاريخ، وهي التي أسست للدولة المصرية، والتي شارك فيها العمال والشباب والشيوخ والمسلم والقبطي وهي رمز الوحدة المصرية والهلال الذي يحتضن الصليب.

وتحدث أبو شقة، أن مصر بعد ثورة الثلاثين من يونيو، تواجه أشرس حرب وهي حروب الجيل الرابع، عبر عملاء في الداخل والخارج، والحروب الاقتصادية، عبر خلق شائعات لإسقاط المصريين في المستنقع الذي سقطت فيه دول مثل سوريا واليمن وليبيا وسوريا، لكن الإرادة الصلبة للمصريين تقف حائل دون ذلك.

وذكر أبو شقة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي حافظ على الدولة المصرية بمعاونة القوات المسلحة، ليتجلى المعدن النفيس للشعب المصري، الذي تجلى في ثورة 1919، ثم في ثورة الثلاثين من يونيو، وهي ثورة شعبية تمثل الوجه الآخر لثورة 1919.

وواصل: "التزمت في تاريخي السياسي بمبادئ حزب الوفد، وهو الدفاع عن الدولة المصرية مجردًا عن أي مصلحة خاصة، ونحن أمام أي مشروع وطني يتبناه الرئيس السيسى فنحن كحزب الوفد بنضاله وتاريخه، ونحن نؤيد بملء الفم خطوات الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء دولة ديمقراطية عصرية، ونحن نصنف كحزب معارض، لكننا لا نعارض من أجل المعارضة".

وأشار إلى أن المعارضة الوطنية تكون معارضة لها قواعد دستورية، حينما نتحدث عن الأخطاء لا نتصيد ودون شتائم، ومعارضة بناءة.

وذكر أن "مشروع الدولة المصرية، هو استقرار أمني، واقتصادي وسياسي، وأرى أن الأمن والأمان تحقق، وعلينا أن نستحضر الحاضر بما فيه من أمن وأمان، وتحية لكل نقطة دم سالت من أجل أن تبقى مصر".

واعتبر أبو شقة، أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار الاقتصادي، إذ اختفت مظاهر طوابير الخبز، وظهرت صلابة الشعب المصري إبان عملية الإصلاح الاقتصادي، فهو إصلاح اقتصادي حقيقي وليس مسكنات، والمصريون تحملوا إذ شعروا أنهم أمام قيادة وطنية.

واستعرض أبو شُقة، الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في مجال التعليم والصحة والاقتصاد، ونقل عن وكالة "بلومبرج"، أرقام اقتصادية تعلقت بأمان اقتصادي لمصر يتعلق بنسبة النمو وحصة دخل الفرد سنويًا.

واعتبر أن مصر تعرضت لحملة ممنهجة تنال من ملف حقوق الإنسان، إذ أن الحديث عن خروقات في حقوق الإنسان هو ما تفعله جماعات تتربص بمصر لإيقافها عن استكمال مشاريعها، مضيفًا أن مصر ملتزمة بالمواثيق الدولية ونفذت كل تلك المواثيق.

ودعا أبو شقة، لتفعيل المادة الخامسة من الدستور، والتي تنص على أنه يقوم النظام السياسي على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وتلازم المسئولية مع السلطة، واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته، على الوجه المبين فى الدستور، بحيث يكون حزب الوفد لاعبًا سياسيًا على المسرح السياسي، مؤكدًا أنه لا استقرار أمني واقتصادي، دون استقرار سياسي.

وتابع: "يرى حزب الوفد أن الفترة القادمة لابد أن يكون هناك حزب ليبرالي وحزب يساري وحزب وسط، لأننا أمام استحقاقات في عام 2020، مثل انتخابات المحليات والبرلمان والشيوخ، ولا استقرار سياسي دون أحزاب، ولا أحزاب قوية دون ديمقراطية، ولا ديمقراطية حقيقية دون وجود حزب الوفد كلاعب رئيسي في المشهد السياسي، ونحن جاهزون ومستعدون كحزب للوفد لأي استحقاقات".

وأضاف: "حزب الوفد هو عمود الخيمة الرئيسية للحياة السياسية الحقيقية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك