الجامعة العربية: محاولة إسرائيل منع تدريس المنهج الفلسطيني بالقدس انتهاك للاتفاقيات الدولية - بوابة الشروق
الأحد 17 نوفمبر 2019 7:57 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

الجامعة العربية: محاولة إسرائيل منع تدريس المنهج الفلسطيني بالقدس انتهاك للاتفاقيات الدولية

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية
أ ش أ
نشر فى : الأحد 13 أكتوبر 2019 - 1:01 م | آخر تحديث : الأحد 13 أكتوبر 2019 - 1:01 م

أكد السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة منع تدريس المنهج الفلسطيني في القدس، يشكل تعديا جديداً على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاكا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وخاصة معاهدة جنيف الرابعة وما فيها من نصوص حيال الوضع التعليمي في البلاد المحتلة.

جاء ذلك في كلمة أبو علي اليوم في افتتاح اجتماع الدورة الـ"100" للجنة البرامج التعليمية الموجة للطلبة العرب (الفلسطينيون في الأراضي المحتلة) والتي تعقد بالجامعة العربية وتستمر خمسة أيام.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية إنه وفقا للمعاهدات الدولية يقع على عاتق الدولة المحتلة توفير الأجواء التعليمية المناسبة للطلبة دون المساس بمجرى العملية التعليمية أو منع استمرارها.

ولفت إلى أن التعليم في فلسطين يواجه تحديات كثيرة، فقد ظل هدفاً دائماً لسياسات الاحتلال المدمرة على كافة الأصعدة إلى جانب المعوقات والممارسات الإسرائيلية ضد العملية التعليمية والمدارس بصورة أساسية، وفي مقدمتها المناطق التي تسمى مناطق (ج) خاصة مناطق الأغوار، أو في البلدة القديمة في مدينتي الخليل القدس.

وقال إنه في قطاع غزة لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يستهدف أيضاً مؤسسات التعليم، ويواصل تدميرها وعرقلة وصول مواد إعادة بناء ما دُمّر منها، وأيضاً يعرقل وصول الكتب المدرسية إلى طلبة هذا القطاع وحرمانهم من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية المحتلة، في ظل حصار إسرائيلي مشدد للعام الثاني عشر على التوالي.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تشويه المناهج الفلسطينية، حيث تقوم بحذف كل النصوص التي تحمل معاني الدفاع عن شرعية وعدالة القضية الفلسطينية، فضلاً عن القصائد والرموز الوطنية ودروس التاريخ الفلسطينية، وكل ما له علاقة بالهوية الفلسطينية.

وأوضح أنه في المقابل تركز سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مناهجها التعليمية على ترسيخ صورة دولة الاحتلال وتعزيز الإرهاب المنظم والدعوة إلى العنف ضد الآخر وتشويه صورة العرب وطمس معالم القضية والهوية الفلسطينية وتهويد الأرض.

ودعا لجنة مكافحة العنصرية في الأمم المتحدة إلى دراسة وكشف هذه الممارسات، والمطالبة بحذفها في نطاق الجهود الدولية للمكافحة العنصرية والتمييز العنصري.

وقال إن الجانب الفلسطيني مستعد للتعاون مع لجنة دولية محايدة لتقييم المناهج التعليمية الفلسطينية رغبة منه في تأكيد حرصه على إشاعة مناخ السلام العادل، واحترام التاريخ الحضاري للشعب الفلسطيني وهويته وحقوقه الوطنية، وكذلك موقف القيادة الفلسطينية في نبذ العنف والإرهاب والكراهية.

وأضاف إنه رغم كل هذه الانتهاكات والممارسات لسلطات الاحتلال والصعوبات التي تواجهها العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا أن الطالب الفلسطيني والمعلم الفلسطيني يقفان بصلابة في وجه كافة محاولات الاحتلال لإعاقة عملية التعليم، ولا يفت من عزمهما هذه الانتهاكات والممارسات العنصرية، بل تشكل حافزاً للمضي قدماً في التصدي لإجراءات وممارسات الاحتلال، والإصرار على مواصلة مسيرة العلم والتعليم التي كانت وسوف تبقى سلاح الشعب الفلسطيني للتمسك بحقه وأرضه وهويته وثقافته، وتوفير مقومات عيشه وصموده ومواكبة مسيرة الإنسانية في الارتقاء بسبل العلم والتعليم على طريق بناء مجتمع العلم والمعرفة الذي ميز مسيرة الشعب الفلسطيني.

وأثنى على الصمود الفلسطيني وعلى الجهد والإنجازات الكبيرة والمتميزة والتي يحققها قطاع التعليم، في تعبيرعن قوة الإرادة والتصميم الفلسطيني، وعلى تميز النموذج التعليمي وقدرته على الإنجاز.
وأكد أهمية الاستمرار في توفير الدعم العربي للعملية التعليمية في فلسطين والعمل على رفع المعاناة عن الطلبة الفلسطينيين ودعم صمودهم، لصد كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي، ومن أجل مواصلة بناء أجيال فلسطينية قادرة على المواجهة والتحدي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وقال إن المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والدولية كافة مطالبة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته المتواصلة بحق التعليم، التي تشكل تهديداً خطيراً للمواثيق الحقوقية الدولية، وانتهاكاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، خاصة معاهدة جنيف الرابعة وما فيها من نصوص حيال الوضع التعليمي في البلاد المحتلة.

من جانبه، قال مدير عام إذاعة فلسطين حسام حمدي"نرحب بعقد هذا الاجتماع على أرض مصر، مشيرا إلى أن هذه اللجنة تواصل عملها تحت مظلة الجامعة العربية لمدة 50 عاما ناقشت خلالها شئون برامج الطلبة العرب بالأراضي العربية المحتلة.
وأضاف" إن هناك مساعي لإسقاط المنطقة العربية في حالة من الضياع عبر استهداف مصر وغيرها من الدول العربية..ولكن مصر لا يمكن النيل منها فهي الدولة الوحيدة التي لم تخضع لمقررات الربيع العربي الفاشل، مشيرا إلى أنه دولة قوية جيشها أبي قادر على حمايتها وحماية المنطقة العربية بأكملها".

وأشار إلى أن الفشل كان مصير الجهود الأمريكية والإسرائيلية لتجاوز القيادة الفلسطينية الشرعية..مؤكدا أهمية البرامج الموجهة للطلبة العرب التي تقدمها إذاعة صوت فلسطين في مجال البرامج التعليمية والثقافية لتأهيل النشء الفلسطيني لمعرفة تاريخ أمته.

من جانبها، قالت حنان مفتاح مديرة العلاقات الثقافية والوافدين بوزارة التربية والتعليم إن فلسطين تعيش ظروف وتحديات صعبة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن فلسطين سوف تظل دائما في قلب الشعب المصري.
وأكدت أن الإعلام العربي عليه دور كبير وفعال في فضح الممارسات الإسرائيلية أمام العالم الأجمع..منوهة بأن الإعلام المصري لم يقصر في تقديم الخدمة التعليمية لمواجهة الهجمة الشرسة التي يقوم بها المحتل الإسرائيلي لتحريف المناهج الفلسطينية وطمس الهوية الفلسطينية، والتي تتضمن حذف كل ما يتعلق بفلسطين وحق العودة.

وأضافت علينا أن نفعل كل دور من شأنه التصدي لمثل هذه الممارسات، التمسك بروح المثابرة في هذا الشأن، مشيرة إلى أن الاستثمار الأساسي هو الاستثمار في التعليم.

من جانبه، وجه محمد مخالفة مدير إدارة التربية والتعليم بضواحي القدس تحية حب وإكبار إلى مصر قيادة وشعباً على ما تقدمه في سبيل الحق العربي .

كما توجه بالتقدير إلى جامعة الدول العربية وأمينها العام السيد أحمد أبو الغيط والأمين العام المساعد على جهودهم في رعاية وإنجاح عقد هذه الدورة تحت مظلة جامعة الدول العربية "بيت العرب".

وقال إن العملية التعليمية في فلسطين تتعرض إلى انتهاكات متعددة وخاصة في مدينة القدس قلب فلسطين، فهناك مدارس ممنوعة من تطوير مرافقها، بالإضافة إلى تحريف وتزوير في المناهج الفلسطينية، وهجمة على المقدسات ومحاولات لفرض المزيد من الوقائع على الأرض من خلال توسع استيطاني مدروس، واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك وساحاته وتدنيس مرافقه بدعم من حكومة الاحتلال والهدف تفريغ المدينة المقدسة من أهلها وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وأضاف أنه في كل محافظات فلسطين، تتواصل الهجمات ، وإزاء هذا الواقع المرير نأمل أن تواصلوا وقوفكم معنا، ليكون الرد بحجم الاستهداف بل وأكبر، ومساعينا هادفة دوما إلى الارتقاء بفلسطين والحفاظ على حق أطفالنا في الحياة وفي التعليم، بعد أن باتت المواثيق الدولية واتفاقية حقوق الطفل مجرّد حبر على ورق حين يتعلق الأمر بأطفال فلسطين.

وأكد على دور الإعلام العربي في فضح ممارسات الاحتلال وما يرتكبه من انتهاكات بحق العملية التعليمية وتعريف العالم بمدى ما يواجهه طلاب فلسطين من انتهاكات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك