«الخارجية الفلسطينية» تحذر من استهداف إسرائيل للأقصى كمدخل لفرض الحل الديني للصراع - بوابة الشروق
الأحد 17 نوفمبر 2019 2:00 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

«الخارجية الفلسطينية» تحذر من استهداف إسرائيل للأقصى كمدخل لفرض الحل الديني للصراع

أ ش أ
نشر فى : الأحد 13 أكتوبر 2019 - 2:34 م | آخر تحديث : الأحد 13 أكتوبر 2019 - 2:34 م

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من استمرار دعوات استهداف المسجد الأقصى المبارك من قبل المنظمات اليهودية والاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة، بما يهدف إلى تحويل وحرف طابع الصراع من صراع سياسي إلى ديني.

وذكرت الخارجية الفلسطينية- في بيان صادر عنها اليوم الأحد- أن "مواقف وإعلانات وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه المنحازة بشكل كامل لليمين الحاكم في إسرائيل تشكل مظلة لتلك الدعوات الاستعمارية، وتشجع وزير الأمن الداخلي بدولة الاحتلال جلعاد إردان على التمادي في تنفيذ مخططاتهم الهادفة إلى تهويد الأقصى وباحاته".

وأضافت الخارجية الفلسطينية أنها "تنظر بخطورة بالغة لحملات التحريض المتواصلة وواسعة النطاق التي يطلقها اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل وأركانه وجمعياته ومنظماته الاستيطانية".

وقالت: إن مواقف أركان الصهيونية الدينية، ووعود إردان" المشؤومة بالسماح للمستوطنين بحرية أداء شعائرهم التلمودية في الأقصى، هي اعترافات إسرائيلية رسمية بحقيقة المخططات التي تنفذها سلطات الاحتلال بشكل يومي للحرم القدسي الشريف، وتفسيرا لا لبس فيه، وشرحا لمعاني توسيع دائرة الجمهور المستهدف في إسرائيل للمشاركة في تلك الاقتحامات.

وأضافت: لم يقف إردان عند هذا الحد بل حاول إعطاء الشرعية لتغيير معاهدة السلام مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، معتبرا أنه بصدد عدم التصالح مع "خطأ تاريخي تم ارتكابه" على قاعدة أن "المبادئ تتغير مع الوقت"، معترفا من جديد أن الهدف هو فتح أبواب المسجد الأقصى للمستوطنين لممارسة شعائرهم الدينية.

وأكدت الوزارة، في هذا السياق، أن الشعب والقيادة الفلسطينية والمقدسيين المرابطين الصامدين قادرون على إسقاط الحلول الدينية للصراع، كما سيسقطون الحلول المجتزأة والصفقات والمشاريع التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب العادلة والمشروعة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك