كيف أثر وباء كورونا على السلوك البشري.. دراسة تجيب - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2020 12:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

كيف أثر وباء كورونا على السلوك البشري.. دراسة تجيب

سمر سمير
نشر في: الإثنين 13 يوليه 2020 - 1:18 م | آخر تحديث: الإثنين 13 يوليه 2020 - 1:18 م

انتهت مؤسسة العلوم الوطنية من دراسة كيفية تأثير الوباء على السلوك قسم علم النفس بجامعة ولاية أريزونا بعد إجراء أبحاث سريعة الإستجابة حول مدى تأثير فيروس كورونا علي السلوك البشري.
وعمل العلماء في جميع أنحاء العالم لساعات إضافية لفهم الآثار السلبية لفيروس كورونا، وتأثير استراتيجيات التأقلم العاطفي على السلوكيات الصحية، وذلك لأن الوباء أدي إلى إدخال أو تفاقم مجموعة كبيرة من الضغوطات في حياة الناس، إلى جانب الخوف من فيروس كورونا نفسه، وذلك كما نشر موقع الرسمي لجامعة "أريزونا".

وأكدت الأبحاث أن تداعيات الوباء تشمل التحديات المهنية والبطالة، والوحدة، والضغط على العلاقات والتمويل، والمطالب الجديدة من تعليم الأطفال في المنزل للعثور على إمدادات منزلية نادرة، حيث أصبحت الآن العديد من الطرق الشائعة لتخفيف التوتر، مثل الاختلاط بالآخرين، وقضاء الوقت في صالة الألعاب الرياضية أو المنتجع الصحي، والاستمتاع بالترفيه في المساء خارج المنزل، محظورة أو افتراضية،

وقالت ميشيل لاني شيوتا، الأستاذة المشاركة في قسم علم النفس: "إن ما يلفت النظر حقًا بشأن هذا الوباء، هو أن البلد بأكمله يواجه ضغوطًا مشتركة لها تأثير كبير على حياتنا كلها، وفي الوقت نفسه هناك مجموعة من السلوكيات الجديدة غير المألوفة التي نحتاج جميعًا إلى الانخراط فيها لحماية صحة الفرد والمجتمع، مثل ارتداء الأقنعة وإعطاء أنفسنا والآخرين مساحة شخصية كبيرة."

وكانت شيوتا تلقت منحة من مؤسسة NSF RAPID لدراسة كيفية تعامل الناس مع الإجهاد المرتبط بالوباء، وأكدت أن الأشخاص الذين يستخدمون استراتيجية التكيف في المواقف العصيبة أو غير السارة يمكن أن يكونوا في صحة عقلية أفضل.

وتابعت شيوتا: " مشاعرنا وطريقة تنظيمنا للفيروس ليست معزولة عن أفعالنا في العالم، حيث أن التقنيات التي نستخدمها للتعامل مع الإجهاد من المحتمل أن تكون لها تداعيات على كيفية فهمنا وتفكيرنا في الموقف، ومدى حرصنا على حماية صحتنا، وكيف نتعامل مع الآخرين، وهناك أيضا الكثير من الأدلة الجيدة حول تأثيرات استراتيجيات التكيف المختلفة على الرفاهية العاطفية، ولكننا لا نعرف الكثير عن الآثار المترتبة على السلوك تحت الضغط".

وأكد ستيفن نيوبيرج، أستاذ ورئيس قسم علم النفس، أن جهاز المناعة في جسم الإنسان يقاوم مسببات الأمراض، والتي يمكن أن تسبب أمراضًا معدية مثل فيروس كورونا، وهو ما يسميه العلماء "جهاز المناعة السلوكي"، والذي يتضمن عواطف الاشمئزاز والسلوكيات مثل الابتعاد الجسدي، حيث تم تصميم جهاز المناعة السلوكي لمساعدة الناس على تجنب الإصابة في المقام الأول.

وأضاف فارنوم دكتور السلوك وعلم النفس، "أن هذه التداعيات يمكن أن تؤثر على التحيزات والقيم وتفضيلات السياسة، حيث أن كل منها له آثار اقتصادية واجتماعية واسعة، ونتوقع أن يكون هذا البحث مفيدًا ليس للعلماء فحسب، ولكن أيضًا للحكومات والمؤسسات والشركات والناس العاديين الذين يسعون إلى الاستجابة والتكيف مع هذه الأزمات وغيرها".

وتابع بليك إليوت، طالب الدراسات العليا في علم النفس، إلى جانب صامويل مكلور، الأستاذ المساعد في علم النفس: "تؤثر العواطف بعمق على كيفية اتخاذ الناس قرارات وما يتذكرونه، وقد يعاني الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد من مقاومة الإغراءات، حيث نريد أن نعرف ما إذا كانت الاستجابات الوظيفية للدماغ وأنماط الاتصال تتنبأ بكيفية تأثير الحالة العاطفية للفرد على قراراته، حيث أن الوباء يمنحنا فرصة فريدة لدراسة كيفية تأثير العواطف على السلوك".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك