نائب رئيس هيئة الدواء المصرية يؤكد حرص الدولة على توفير مخزون من الأدوية اللازمة لمرضى كورونا - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2020 8:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

نائب رئيس هيئة الدواء المصرية يؤكد حرص الدولة على توفير مخزون من الأدوية اللازمة لمرضى كورونا

الكورونا
الكورونا
أ ش أ
نشر في: الإثنين 13 يوليه 2020 - 7:35 م | آخر تحديث: الإثنين 13 يوليه 2020 - 7:35 م
أكد نائب رئيس هيئة الدواء المصرية الدكتور أيمن الخطيب حرص مصر منذ بداية أزمة فيروس كورونا على توفير مخزون من الأدوية التي يتم استخدامها مع مصابي كورونا.

جاء ذلك في كلمة الخطيب في ندوة تفاعلية عن بعد بعنوان (دور الهيئات الرقابية في الدول العربية في تعزيز البحث العلمي لمواجهة أزمة فيروس كورونا (COVID-19) نظمتها اليوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية، بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة العربية السعودية.

وقال: إن مصر كانت حريصة - منذ اليوم الأول للأزمة - على توفير المواد الخام المصنعة للأدوية، خاصة أن 80 %ِ في المواد الخام تأتي من الصين ولذلك بدأنا نبحث عن بدائل ونصحنا الموردين بتوسيع دائرة الاستيراد.

وشدد الخطيب على أن إنتاج أي دواء يحتاج إلى أن يكون فعالا وآمنا وذا جودة عالية، مشيرا إلى أن أي دواء يمر بعدة مراحل حتى يرى النور ونحتاج على 10 إلى 15 سنة لمعرفة جودة وفعالية هذا الدواء وتبدأ مرحلة انتاج دواء أولا التأكد من آمان المركبات ثم مجموعة من التجارب السريرية ثم نجربه على عدد محدود من البشر لا يتجاوز العشرات ثم مرحلة أخرى لا يتجاوز المئات وكذا إذا مر عبر كل هذه المراحل يتم تسويقه في السوق ومع ذلك يتم مراقبته ومتابعته لأنه لا يتم ظهور كل العوارض الجانبية إلا بعد إطلاقه في السوق.

بدوره، قال مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية الدكتور ناصر القحطاني إن الندوة تعرض مراحل اكتشاف وإنتاج دواء جديد فعال وآمن، وموقف الدراسات السريرية التي أجريت على أدوية متداولة لمواجهة فيروس كورونا، ودور الهيئات والأجهزة الرقابية ومجهوداتها خلال أزمة فيروس كورونا، ونماذج لمجهودات بحثية عربية لمواجهة فيروس كورونا (COVID-19).

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة العربية السعودية الدكتورهشام بن سعد الجضعي إن فيرس كورونا ليس جائحة صحية فقط بل أزمة أثرت على العالم اقتصاديا واجتماعيا ونجتمع اليوم ولدينا هدف واحد ورؤية واضحة في أن نستمر لأجل العمل لصالح الإنسان وسلامته عبر الأجيال ولكن بدون التعاون وتوحيد الجهود البحثية لا ينكن الوصول لقاح فعال.

وأضاف: نجتمع اليوم لتكثيف خبراتنا والاستماع وتوحيد الجهود لمواجهة هذا الفيروس، ونحن في السعودية ومنذ اليوم الأول وضعنا خطة ذات مسارات متعددة للتعامل مع الأزمة مع تعزيز التوعية والإجراءات الوقائية، كما وافقت الهيئة على إجراء مجموعة من التجارب السريرية لأدوية قد يكون لها فعالية في علاج الدواء، وباشرت الهيئة إصدار موافقات فورية على طلبات تسجيل وتصنيع واستيراد المستحضرات الصيدلانية والمعقمات، وعملت على تسريع آلية تقييم المستحضرات الصيدلانية، وذلك استباقاً لأي نقص محتمل بسبب تأثر المصانع العالمية.

وأشار إلى أنه بالتعاون مع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية)، بادرت الهيئة بمتابعة توفر أدوية قد تستخدم في البروتوكولات العلاجية لفيروس كورونا (كوفيد 19).

وقال: من ضمن الإجراءات التي تقوم بها الهيئة لمنع تفشي كورونا؛ استقبال البلاغات المتعلقة بنقص الأدوية لدى الجهات الصحية وتحليلها وتقديم الحلول لتوفيرها، إضافة إلى تلقى التنبيهات من المصادر العالمية والشركات المصنّعة والوكلاء باحتمالية تأثر إمداد الأدوية من خلال النظام الإلكتروني "رصد" والعمل على تقديم الدعم اللازم لتجاوزها قدر المستطاع، ووضع خطة متكاملة لتقليل أثر أي شح عالمي في الأدوية على المخزون بالمملكة.

وأضاف: كثّفت الهيئة تواصلها مع الوكلاء والموزعين والصيدليات المرجعية لتحديد كميات المستلزمات الطبية المستخدمة في الوقاية من الفيروس المتوفرة لديهم، وعملت أيضاً على حصر المعقمات المدرجة لديها والمسوقة والموافقات التي تم تزويدها للشركات خلال الفترة الماضية بهدف التأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة من الهيئة، وذلك عبر إجراء تحاليل لعينات منها في مختبراتها، إضافة إلى متابعة البلاغات الواردة حولها بشكل فوري واتخاذ الإجراءات المناسبة تجاهه.

كما أكد مدير المؤسسة العامة للغذاء والدواء السابق بالمملكة الأردنية الهاشمية الدكتور هايل عبيدات أن الأردن أدار أزمة كورونا بفعالية كبيرة وذلك من خلال مراجعة إمكانيات الدولة لضمان صحة المواطن واستمرار العجلة الاقتصادية في نفس الوقت.

وحذر عبيدات من ضرورة مراجعة كل دولة لمخزونها الاستراتيجي من الأدوية نظرا لأنه من المتوقع أن تعود دورة الفيروس للظهور مجددا في سبتمبر القادم ، وقال أن هذا لن يتم إلا من خلال دعم الصناعة المحلية للأدوية من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والتعاون العربي في هذا المجال.

وقالت الدكتورة رشيدة سليمانى مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية بوزارة الصحة المغربية أن الرباط ، قد قررت في مواجهة هذه الحالة الصحية علاج جميع المرضى الذين يعانون من « كوفيد 19 » باستخدام « هيدروكسي كلوروكين » ( HQ ) أو « الكلوروكين » ( CO ) ، الممزوجين ب « أزيثروميسين» ( AZT ) ، وذلك وفقا لنظام علاجي موحد وبطريقة منهجية ومنظمة وكذلك وضعت المغرب استراتيجية إدارة المخاطر مجموعة أنشطة اليقظة الدوائية والتدخلات التي تهدف إلى تحديد ، تمییز ، تكميم ، تحدي وتقليل مخاطر الدواء و مراقبة الاستخدام الجيد في ظل الشروط الفعلية للاستخدام .

وأشارت إلى أهمية اليقظة الدوائية الاستباقية المكثفة، لافتة إلى أنه كان لاستراتيجية إدارة المخاطر في مجال اليقظة الدوائية إجراءات استباقية ومنها توعية السكان حول الاستخدام العقلاني بالنسبة للمطهرات والنباتات والأدوية وتوعية واخبار المهنيين الصحيين بشأن الإبلاغ عن الآثار غير المرغوب للدواء، وتعريفهم بخصوص مظاهر سلامة الأدوية المستخدمة.

وقالت: جرى وضع خطة تسيير المخاطر بالإضافة إلى اتخاذ عدد من الإجراءات تفاعلية ومراقبة مكثفة للأثار غير المرغوب فيها للأدوية المستخدمة.

وتحدثت الدكتورة دنيا البستكي رئيس قسم تسجيل الأدوية بإدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية بوزارة الصحة بدولة الكويت عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية ومن تلك الإجراءات تسريع آلية تسجيل الأدوية والمستحضرات الطبية : لتخفيف بعض الإجراءات والمتطلبات الإدارية التي لا تؤثر على المتطلبات الفنية من حيث الجودة والفعالية والماسونية التقييم السريع الملفات التغييرات على المستحضرات المسجلة التي تؤثر على دورة حياة المستحضر الصيدلي.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك