«التنمية المحلية»: خطة محكمة لمواجهة مخاطر السيول والأمطار والسيطرة على الكوارث المحتملة - بوابة الشروق
السبت 25 يناير 2020 8:37 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

«التنمية المحلية»: خطة محكمة لمواجهة مخاطر السيول والأمطار والسيطرة على الكوارث المحتملة

شريف حربي
نشر فى : الخميس 12 ديسمبر 2019 - 1:18 م | آخر تحديث : الخميس 12 ديسمبر 2019 - 1:18 م

النائب أشرف إسكندر: كوارث الأمطار والسيول تكشف تباطؤ المحليات في التعامل وتدني رؤيتها التنموية للمدن

قال المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية، الدكتور خالد قاسم، إن المحافظات استعدت حاليًا وفتحت غرف العمليات والطورائ للسيطرة على الأحداث المحتملة من مخاطر السيول والأمطار، مضيفًا أن الوزارة خاطبت كافة المحافظات الحدودية؛ بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة للآثار المترتبة جراء مياه الأمطار والسيول في حالة حدوثها، وبالفعل حددت المحافظات المناطق الخطرة للسيطرة على الكوارث الناجمة من حدوث تلك الأمطار والسيول المحتملة.

وأضاف قاسم، في تصريحات، لـ"الشروق"، أن الوزارة وضعت خطة محكمة لمواجهة مخاطر السيول والأمطار المحتمل حدوثها خلال الفترة المقبلة، موضحًا أنه تم التنسيق بين غرف عمليات المحافظات وغرفة الوزارة والغرفة المركزية لإدارة الأزمات بمجلس الوزارء، بهدف المتابعة والتأكد من عمل الشنايش والبالوعات للقدرة على شفط مياه الأمطار الغزيرة والسيول المتوقعة.

وأوضح، أنه تم تشكيل فرق عمل من الوزارة، لتفقد مخرات السيول والبرابخ والتأكد من سلامتها لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الغزيرة المحتمل حدوثها الفترة المقبلة، وبخاصة مدن المحافظات الحدودية، مشيرًا إلى أن هذه الفرق عاينت عددًا من المخرات في كل مدينة والتأكد من جاهزيتها ومدى تفاديها لأي أخطار محتملة، كما قدمت كافة الاحتياجات اللازمة لمديري إدارة الأزمات بمدن المحافظات الأكثر خطورة.

ولفت إلى أن وزير التنمية المحلية وجه المحافظات بتوزيع كميات كبيرة من معدات الكسح اللازمة للمدن الأكثر خطورة والتي يتواجد بها مخرات السيول، بجانب التأكد من عدم وجود أعطال بتلك المعدات، موضحًا أنه تم زيادة سيارات الحماية المدنية بالأماكن الخطرة لسرعة المواجهة، والتنسيق بين إدارات المرافق من مياه وصرف صحي وكهرباء وحريق وإدارات المرور استعدادًا للمخاطر السيول والأمطار المتوقعة.

وأشار إلى توجيه المحافظين بمراجعة شبكات وخطوط وروافع الصرف الصحي، وبخاصة الواقعة على الطرق السريعة والشوارع الرئيسية، والمناورة بوسائل توجيه المرور وفقا للمناطق الخطرة بنطاق كل محافظة، بجانب التنسيق بين المحافظات للمناورة بالإمكانيات والاحتياجات طبقًا للموقف المحتمل.

وأضاف أنه تم الاهتمام بمراجعة موقف المدن والمناطق السابق تتضررها في الأعوام الماضية للقدرة على السيطرة على المخاطر المتوقعة على تلك المناطق في حالة تعرض البلاد لموجة طقس سيئ الفترة المقبلة، وتحديد أماكن ومسارات مخرات السيول.

من جانبه، قال عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب أشرف إسكندر، إنه في حالة حدوث أمطار وسيول يظهر سوء مواجهة المحافظات والإدارات المحلية تلك المخاطر، موضحًا أن الأمطار والسيول لن تأتي فجأة بل يكون هناك تحذيرات قبل حدوثها من قبل هيئة الأرصاد، لذا يجب أن تستعد المحليات لمواجهة تلك المخاطر قبل حدوثها، كي تثبت الإدارة المحلية أن هناك تنظيمًا وإدارة جيدة للأزمات.

وأضاف إسكندر في تصريحات، لـ"الشروق"، أنه عند حدوث كوارث جراء حدوث أمطار وسيول يظهر تباطؤ المحليات في السيطرة على تلك الكوارث وتدني رؤيتها التنموية للمدن، لافتًا إلى أن التطوير ليس فقط رصف الطرق والشوارع، وإنما لابد من الاهتمام بمنظومة صرف الأمطار والسيول بشكل آمن، حتى لا تتسبب في إعاقة حركة العمل للمواطنين.

وطالب وزارة التنمية المحلية بتوجيه المحافظين بسرعة تحديد الأماكن الخطرة للسيول والأمطار الغزيرة، وعدم السماح بالتعدي بالبناء على أماكن مخرات السيول، وإزالة أي منشأت سكنية قائمة بالفعل على مخرات السيول واستبدال أصحابها بمساكن بديلة وآمنة لتفادي مخاطر السيول المحتملة، لعدم تعرض أرواح المواطنين للخطر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك