متظاهر إثيوبي: ننزف بسبب العرقية ولا نريد سوى العدالة - بوابة الشروق
الأحد 9 أغسطس 2020 12:53 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

متظاهر إثيوبي: ننزف بسبب العرقية ولا نريد سوى العدالة

بسنت الشرقاوي:
نشر في: الأحد 12 يوليه 2020 - 10:13 ص | آخر تحديث: الإثنين 13 يوليه 2020 - 2:12 ص

لاتزال التظاهرات العنيفة في إثيوبيا قائمة على أشدها منذ اندلاعها مطلع الشهر الجاري، على إثر اغتيال المغني الشاب وكاتب الأغاني الشهير هاشالو هونديسا -ابن قبيلة الأورومو- بالرصاص، ما أحدث احتجاجات عنيفة في العاصمة أديس أبابا ومنطقة أوروميا العرقية، قتل خلالها كثيرون.

وشجب المتظاهرون الاضطرابات العنيفة في إثيوبيا، بما يشير لمجتمع أورومو في بورتلاند الذي يلفت الانتباه لآلاف الاعتقالات والمئات الذين قتلوا خلال احتجاجات حقوق الإنسان في إثيوبيا، بحسب قناة "kgw" الأمريكية.

وتعد بورتلاند موطن لجالية إثيوبية كبيرة، التي سارت يوم الجمعة للتضامن مع المهاجرين الإثيوبيين الآخرين في جميع أنحاء البلاد، محاولين لفت الانتباه إلى ما يحدث في وطنهم من حرب عرقية قتل خلالها المئات واعتقل الآلاف وحيدت حقوق الإنسان.

ونقلت القناة قول أحد المتظاهرين، ويدعى "جاماشيس أشاميلا": "من فضلكم، نحن ننزف بسبب العرقية، ونقف هنا لطلب العدالة لشعبنا بشكل سلمي"، مضيفا: "لقد سئمنا كل ما يحدث من عمليات القتل والاعتقالات وإغلاق الإنترنت والهواتف خلال الاحتجاجات".

وفي قلب الاضطرابات، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إنه أجل مؤخرًا الانتخابات الديمقراطية في البلاد، بينما وصل أواخر الشهر الماضي قمع شعب قبيلة الأورومو -الذي ينتمي إليه- إلى الذروة عندما اغتيل المغني هونديسا.

وقتل أكثر من 200 شخص في اشتباكات منذ ذلك الحين، وسط اتهام من قبيلة الأورومو لرئيس الوزراء باستهداف هونديسا، الذي كان قد تحدث بصراحة ضده قبل وفاته بأيام.

وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يخرج فيها مجتمع عرق قبيلة الأورومو، في منطقة بورتلاند، إلى الشوارع في غضون أسابيع عديدة، وهم لايزالون يخططون لمواصلة الاحتجاج حتى يفهم الجميع محنتهم.

ويضيف أشاميلا: "هذه مجرد عملية منهجية، ما نفهمه الآن هو أن هناك حربًا أهلية تدور في إثيوبيا".

ويستكمل: "نريدهم أن يستمعوا إلينا نحن دافعو الضرائب في ولاية أوريجون، ومعظمنا من العاملين في مجال الرعاية الصحية، نحن الأشخاص الذين يساهمون في المجتمع".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك