الصحة العالمية تحدد 3 مستويات للوظائف الأكثر عرضه للعدوى بكورونا - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2020 7:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الصحة العالمية تحدد 3 مستويات للوظائف الأكثر عرضه للعدوى بكورونا

منى زيدان:
نشر في: الأحد 12 يوليه 2020 - 2:40 م | آخر تحديث: الأحد 12 يوليه 2020 - 2:40 م

عمال التوصيل إلى المنازل والسباك والكهربائي هم الأكثر عرضة للعدوى
البيع بالتجزئة والفنادق والبناء والشرطة والأمن والنقل العام والصرف الصحي.. أعمال تتعرض لمستوى متوسط للعدوى

أعدت منظمة الصحة العالمية، تقريرا حول مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد في العمل، والذي أشار إلى أن كورونا ينتشر في المقام الأول عن طريق القُطيرات التنفسية أو ملامسة الأسطح الملوثة، ويمكن أن يحدث التعرض في مكان العمل، وأثناء السفر إلى العمل، وأثناء السفر المتعلق بالعمل إلى منطقة تشهد الانتقال المجتمعي للمرض، وفي طريق الذهاب إلى مكان العمل والعودة منه.

ولفت التقرير إلى أن توقف مخاطر التعرض لكورونا في مكان العمل على احتمالات الاقتراب من الآخرين بمسافة متر واحد، والملامسة الجسدية المتكررة للأشخاص الذين قد يكونون مصابين بالفيروس، وملامسة الأسطح والأشياء الملوثة.

وأكد التقرير أنه على المديرين أن يقوموا بدعم من أحد المستشارين في مجال الصحة والسلامة المهنية بإجراء تقدير سريع للمخاطر لتحديد إمكانية التعرض للمخاطر من أجل اتخاذ التدابير الوقائية، وينبغي إجراء ذلك لكل مكان من أماكن العمل ولكل وظيفة من الوظائف.

وأشار التقرير إلى أن هناك بعض الوظائف أو الأعمال التي يكون بها مستوي المخاطر من العدوي منخفض، وهي التي لا تتكرر فيها مخالطة عامة الجمهور أو الأشخاص الآخرين عن قرب، تُعد المخالطة المهنية للعاملين في هذه الفئة للجمهور وزملاء العمل الآخرين محدودة للغاية، وقد تشمل الأمثلة على هذه الوظائف العاملين عن بُعد (أي العاملين من المنزل)، والعاملين في المكاتب الذين لا يخالطون الآخرين عن قرب على نحو متكرر، والعاملين الذين يقدمون الخدمات عن بعد.

ونوّهت بأن هناك وظائف بها مستوى متوسط من المخاطر، وهي الوظائف أو المهام التي تتكرر فيها مخالطة عامة الجمهور أو الأشخاص الآخرين عن قرب، وقد ينطبق هذا المستوى من المخاطر على العاملين الذين يخالطون الناس عن قرب على نحو متكرر في بيئات العمل ذات الكثافة السكانية العالية (مثل أسواق الأغذية ومحطات الحافلات والنقل العام وغيرها من أنشطة العمل التي قد يتعذر فيها الحفاظ على التباعد البدني بمسافة متر واحد على الأقل)، أو المهام التي تتطلب مخالطة زملاء العمل عن قرب على نحو متكرر، وقد يشمل ذلك أيضاً المخالطة المتكررة للأشخاص العائدين من المناطق التي تشهد الانتقال المجتمعي للمرض. وقد تشمل الأمثلة على هذه الوظائف العاملين في الخطوط الأمامية في مجال البيع بالتجزئة، والتوصيل إلى المنازل، والفنادق، والبناء، والشرطة والأمن، والنقل العام، والمياه والصرف الصحي.

ولفتت إلى أن هناك وظائف بها مستوى عال من المخاطر، وهي التي تتطلب مخالطة الأشخاص الذين تزيد احتمالات إصابتهم بكورونا عن قرب، وملامسة الأشياء والأسطح التي قد تكون ملوثة بالفيروس، ومن الأمثلة على ذلك نقل الأشخاص الذين تُعرف إصابتهم بكورونا، أو يُشتبه فيها دون الفصل بين السائق والراكب، وتقديم الخدمات المنزلية أو الرعاية المنزلية إلى الأشخاص المصابين، وملامسة جثامين الموتى الذين تُعرف إصابتهم بالفيروس في وقت وفاتهم أو يُشتبه فيها. وتشمل الوظائف التي قد تندرج في هذه الفئة عمال المنازل، والعاملين في مجال الرعاية الاجتماعية، ومقدمي خدمات النقل الشخصي والتوصيل إلى المنازل، وفنيي الإصلاح في المنازل (السباكون والكهربائيون) الذين يتعين عليهم تقديم الخدمات في منازل الأشخاص المصابين بالفيروس.

وأكدت المنظمة أنه ينبغي لأصحاب العمل والمديرين أن يتولوا إجراء تقدير المخاطر المتعلقة بالتعرض المرتبط بالعمل لكوفيد-19 وتحديثه بانتظام، بالتشاور مع العاملين، ويفضل أن يكون ذلك بدعم من خدمات الصحة المهنية.

وأكدت المنظمة أن هناك اعتبارات رئيسية ينبغي مراعاتها عند إجراء تقدير المخاطر في مكان العمل، حيث ينبغي النظر في البيئة والمهمة والخطر والموارد المتاحة، مثل معدات الحماية الشخصية وإمكانية اتخاذ تدابير الحماية، وينبغي أن يشمل تقدير المخاطر أيضا أماكن الإقامة الجماعية التي يوفرها صاحب العمل للعاملين.

ولفتت المنظمة في تقريرها إلى أنه قد يكون العاملون في الخدمات العامة الأساسية، مثل الأمن والشرطة، وتجارة الأغذية، والفنادق، والنقل العام، والتوصيل، والمياه والصرف الصحي، وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية، أكثر تعرضاً للمخاطر المهنية التي تهدد الصحة والسلامة، وينبغي النظر في إخضاع العاملين الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بكوفيد-19 الوخيم بسبب أعمارهم أو إصابتهم بالحالات المرضية الموجودة مسبقاً، لتقدير المخاطر على المستوى الفردي.

وأكدت المنظمة أنه ينبغي أن يعتمد اتخاذ قرار إغلاق مكان العمل أو إعادة فتحه أو تعليق أنشطة العمل أو تقليصها على تقدير المخاطر، والقدرة على اتخاذ التدابير الوقائية ومدى الامتثال لها، وتوصيات السلطات الوطنية.

وأوضحت المنظمة التدابير الأساسية في العمل التي تؤدي إلى منع انتقال فيروس كورونا، التي تنطبق على جميع أماكن العمل وجميع الأشخاص في مكان العمل، غسل اليدين أو تطهيرهما المتكرر، باستخدام محلول كحولي لتطهير اليدين، والنظافة التنفسية مثل تغطية الفم عند السعال، والتباعد البدني بمسافة لا تقل عن متر واحد أو أكثر وفقا للتوصيات الوطنية، ولبس الأقنعة حيثما يتعذر التباعد، وتنظيف البيئة وتطهيرها بانتظام، والحد من السفر غير الضروري.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك