الإثنين 24 يونيو 2019 11:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل أقنعك أداء المنتخب المصري في مباراته الأولى بكأس الأمم الأفريقية؟

عقب قيادته لاقتحامات القدس.. من هو وزير الزراعة الإسرائيلي وما موقفه من العرب؟

منال الوراقي
نشر فى : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:55 ص | آخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:55 ص

اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي وعضو الكنسيت، أوري أرئيل، المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، يرافقه مجموعة من المستوطنين الاسرائلين، ووسط انتشار حراسة مشددة من قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، في خطوة تصاعدية للاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية بمدينة القدس.

وكانت الحكومة الاسرائيلية قد أصدرت قرارا يتيح لأعضاء الكنيست والمسؤولين الإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى مرة شهريا، وهو ما استنفرته دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وطالبت مرارا بوقفه.

وتستعرض "الشروق" في التقرير التالي، أبرز المعلومات عن وزير زراعة الاحتلال واقتحاماته للأقصي ومواقفه من العرب.

* من هو أروى ارئيل؟
أروى ارئيل سياسي إسرائيلي ولد في 22 ديسمبر 1952، وبعد تخرجه عمل بالسياسة حتى شغل منصبه كعضو في الكنيست عن حزب البيت اليهودي في 17 أكتوبر 2001، واستمر به حتى الأن، وفي 14 مايو 2015، تولى منصب وزير الزراعة والتنمية الريفية بحكومة الاحتلال الرابعة والثلاثون.

* إعادة توطين اليهود بالنقب
يعد أرئيل من أشد المؤيدين والمتبني لفكرة إعادة توطين اليهود في منطقة النقب في فلسطين، مزعما استيلاء العرب عليها، ففي يناير 2019، أنهى خطته الضخمة لتهجير قرابة 36 ألف مواطن عربي فلسطيني من قراهم، وفقا لما نشر في صحيفة "يسرائيل هيوم"، على أن يبدأ بالعمل في التهجير بدءًا من العام الجاري، وينتهي التنفيذ خلال أربع سنوات.

وفي تصريح منه للصحيفة قال وزير الزراعة الاسرائيلي: "لقد بدأنا عملية إستراتيجية لإعادة هيكلة النقب، عن طريق إقامة سلسلة من المشاريع الوطنية، تهدف للسيطرة على مناطق واسعة من الأراضي المستولى عليها من قبل العرب"

* اقتحامات متكررة
اعتاد أرئيل قيادة العديد من الاقتحامات والاعتداءات علي المسجد الاقصي، واستباحت ساحاته ومرافقه المختلفة، برفقة عدد من المستوطنين اليهود، وحراسة من قوات شرطة الاحتلال، فيقود ارئيل الاقتحامات والاعتداءات مرة شهريا على الأقل، تزايدت مؤخراً خاصة بعد سماح الحكومة الإسرائيلية لهم.

* مستشار الأمن القومي الأميركي
في يناير 2019، اقتحم ارئيل الاقصى المبارك، برفقة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، ونزل الأخير أسفل المسجد وتجول في البلدة القديمة مع بعض المستوطنين الاسرائلين، وسط استنكار وسخط من الفلسطينين، الذين إعتبروا مرافقة بولتون له جزءًا من اعتداءات الاحتلال، ودعم لاقتحامات واعتداءات المستوطنين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك