الإثنين 25 مارس 2019 4:34 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في التصميم الجديد لقميص المنتخب المصري لكرة القدم؟

حكاية أسرة من اغتصاب المحارم إلى سفك الدماء: قتل الأب انتقاماً لشرف البنات

كتب- وليد ناجي ومصطفى حمدي:
نشر فى : السبت 12 يناير 2019 - 4:41 م | آخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 4:41 م

العامل المسن اعتاد ممارسة الرذيلة مع ابنته وابنتي زوجته.. وابنه وابن زوجته ينهيان حياته بـ14 طعنة
الجيران: الأسرة استأجرت السكن من 60 يومًا.. وكاميرات المراقبة كشفت القاتل

تجرد العامل المسن «أيمن م.» 56 عاما، فى منطقة الهرم بالجيزة من مشاعر الأبوة، وغلبته رغباته الجنسية المحرمة ليغتصب ابنته وابنتى زوجته الثانية على مدى سنوات، ووصل به الحال إلى تصويرهن فى أوضاع مخلة معه، وتهديدهن بفضحهن حال الإفصاح عن الأمر، إلا أن نهايته كانت مأساوية، ولا تقل فظاعة، حيث تلقى طعنات عدة فى جسده من نجله ونجل زوجته، اللذين حركتهما غريزة الدفاع عن شرفهما.
«الشروق» انتقلت إلى مسكن مسرح الجريمة، للوقوف على ملابسات الواقعة، فى شارع لا يتجاوز عرضه 8 أمتار، لا يدخله الغرباء إلا قاصدين مصنعا للمواد المنظفة يحده من الخلف، أو تائهين لا يعرفون وجهتهم.
ظن محررا "الشروق" أنه بمجرد دخول المنطقة والسؤال عن الجريمة سينهال الجميع بالإجابات ويشيرون إلى المنزل الذي شهد تلك السلسلة من الجرائم النكراء، خاصة أن بشاعتها ستدوى فى أذن كل من فى الحى الشعبى، إلا أن الأمر كان مختلفا فبعد سؤال ما يقرب من 10 أشخاص على ناصية حارة محمد عبدالحميد، لم يتحدث أحد عن تفاصيل الواقعة أو حتى وقوع الجريمة من الأساس.
وبعد أن ضاقت السبل قطع الصمت صوت عطيتو نصّار، المحامي، الذي أوضح أن الجريمةوقعت فى البرج المواجه لشقته، وأخبرته بها ابنته، موضحة أن الضحية كانت سيدة بحسب علمها، وأضاف أنه بعد وصوله إلى المكان علم أن القتيل رجل وليس امرأة، وأن وراءها دافعا جنسيا وصورا وفيديوهات فاضحة.
وتابع: «الواقعة غريبة على المنطقة، فنحن نقطنها منذ فترة ولم نسمع عن وقائع مشابهة، لذا من المحتمل أن يكون القتيل من المستأجرين وليس من أهالى المنطقة».
المنزل عبارة عن برج مكون من 12 دورًا بابه مغلق وكأن شيئا لم يحدث، وأثناء التواجد بالمكان اقترب أحد الأشخاص من البرج وبدأ في فتح بابه وبسؤالنا عن هويته أجاب بأنه يملك شقة بالبرج، ويذهب صباحا لعمله ولا يعود إلا في منتصف الليل.
وأضاف الساكن الذي فضل عدم نشر اسمه أنه علم بالجريمة وقت نومه بشقته به وأن المجني عليه كان يقطن بالدور الخامس في البرج، مشيرا إلى أن السكان لا يعرفون القتيل، وسمعوا فقط أنه رجل يقطن في الشقة بمفرده وأنه استأجر المكان منذ شهرين فقط ولم يسمع عنه أحدا شيئا سوى بعد مقتله.
فيما قال محمد علي، 25 عاما، عامل، أنه علم بالجريمة وقت تواجد رجال المباحث بالمنطقة لسؤال قاطني البرج عن علاقات المجني عليه وعن تردد أحد عليه من وقت لآخر، مشيرا إلى أنه علم أن المباحث استجوبت شابا "ليس من أهل المنطقة" يقال إنه نجل المجني عليه حول تردده على والده فأشار أنه لم يزره قبل شهرين تقريبا.
لكن مع تفريغ محتويات كاميرات المراقبة الموجودة بالمحال التجارية وبالمصنع المجاور، ثبت تواجد نجل المتهم وتردده على المنزل 3 مرات قبل الجريمة مباشرة، فاشتبهت به القوات الأمنية وألقت القبض عليه، وبعدها سمع أهالي المنطقة بأن جارهم كان يغتصب بنته وبنات زوجته وصورهن في أوضاع مخلة.
وكانت القوات الأمنية بالهرم قد تلقت بلاغا من الأهالي بوجود مسن مقتولا داخل شقته بدائرة القسم وبانتقال القوات الأمنية على رأسها المقدم محمد الصغير، رئيس مباحث الهرم، والمقدم أحمد شريف، نائب مأمور قسم الهرم، لمكان الواقعة تبين أن المجني عليه يدعى "أيمن م." ويبلغ من العمر 56 عاما، وأنه قتل بأكثر من 14 طعنة.
وبتكثيف التحريات التي أشرف عليها اللواء رضا العمدة، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، وتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة والتي أظهرت المتهمين، تبين أن وراء الواقعة نجل المجني عليه ونجل زوجته.
وبالقبض على المتهمين أقرا أن المجني عليه تزوج في شبابه وأنجب ابناً وبنتا من سيدة، وتزوج أخرى لديها بنتين وابناً من زوجها السابق، وأنه مارس الرذيلة مع بنته وابنتي زوجته على مدى السنوات الماضية، وصورهن بأوضاعن مخلة وهددهن بفضحهن حال التحدث لأحد بالأمر.
وبعلم نجله ونجل زوجته بالواقعة ومواجهته فر هاربا منهما واستأجر الشقة السكنية بمنطقة الهرم، فتعقباه لعدة أسابيع، ثم وجداه، لينهالا عليه بالطعنات حتى أردياه قتيلا انتقامًا منه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك