«الآثار» تعلن عن كشف لتمثال ملكي نادر بميت رهينة - بوابة الشروق
السبت 25 يناير 2020 4:09 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

«الآثار» تعلن عن كشف لتمثال ملكي نادر بميت رهينة

إسلام عبد المعبود
نشر فى : الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 8:54 م | آخر تحديث : الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 8:54 م

أعلنت وزارة الآثار، عن العثور على كشف أثري نادر لتمثال للملك رمسيس الثاني على هيئة "الكا"، اليوم الأربعاء، أثناء أعمال حفائر الإنقاذ التي بدأتها وزارة الآثار الأربعاء الماضي داخل قطعة أرض يمتلكها أحد المواطنين بالقرب من معبد الإله بتاح بمنطقة ميت رهينة، والذي ألقت فرقة من شرطة السياحة والآثار القبض عليه أوائل شهر ديسمبر الجاري متلبسًا بالحفر خلسة داخلها، وكشف النقاب عن كتل أثرية ضخمة مغمورة في المياه الجوفية.

وتوجه مساء اليوم، إلى منطقة ميت رهينة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لتفقد ومعاينة الكشف مع فريق من وزارة الداخلية برئاسة اللواء يوسف مختار مساعد مدير عام شرطة السياحة والآثار للمنطقة المركزية والعميد شريف كرم مفتش مباحث الجيزة والعقيد هاني حجازي رئيس مباحث المنطقة والعقيد عصام جمال رئيس قسم سقارة.

وأوضح وزيري، أن بعثة الإنقاذ الأثري اكتشفت الجزء العلوي لتمثال نادر من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني علي هيئة "الكا" رمز القوة والحيوية والروح الكامنة، مؤكدًا أن هذا الكشف يعتبر من أندر الاكتشافات الأثرية حيث أن هذا التمثال هو أول تمثال "للكا" من الجرانيت يتم كشف النقاب عنه حيث أن التمثال الوحيد "للكا" الذي تم العثور عليه من قبل مصنوع من الخشب لأحد ملوك الأسرة الثالثة عشر ويدعى "او ايب رع حور" و هو معروض حاليا بالمتحف المصري بالتحرير.

ويبلغ ارتفاع الجزء المكتشف من التمثال 105 سم وعرضه 55 سم وبسمك 45 سم ويصور الملك رمسيس مرتديًا باروكة ويعلو رأسه علامة "الكا" كما نقش على عامود الظهر الخاص به الاسم الحوري للملك رمسيس "كا نخت مري ماعت" بمعني "الثور القوي محبوب ماعت".

ونُقل التمثال وباقي الكتل المكتشفة من قبل خلال حفائر الإنقاذ إلى المتحف المفتوح بميت رهينه للخضوع لأعمال الترميم اللازمة للحفاظ عليها، حيث عثرت البعثة الأربعاء الماضي على عدد كبير من الكتلة أثرية من الجرانيت الوردي والحجر الجيري عليها نقوش تصور الإله بتاح إله مدينة منف، بالإضافة إلى خراطيش للملك رمسيس الثاني ونقوش أخرى تصور الملك أثناء ممارسة طقس الحب سد، ما يدل على أن هذه الكتل تمثل أجزاء من المعبد الكبير للإله بتاح بمنطقة ميت رهينة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك