مزارع للماشية والنعام وإنتاج البيض وورش للمشغولات الحرفية بمنطقة سجون طرة - بوابة الشروق
الخميس 12 ديسمبر 2019 3:31 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مزارع للماشية والنعام وإنتاج البيض وورش للمشغولات الحرفية بمنطقة سجون طرة

مصطفى عطية:
نشر فى : الإثنين 11 نوفمبر 2019 - 8:30 م | آخر تحديث : الإثنين 11 نوفمبر 2019 - 8:30 م

عز العرب: لدينا اكتفاء ذاتى من الصناعات عالية الجودة.. ونمنح السجناء العاملين وجبات إضافية.. ويحيى: الوزارة لا تدخر جهدا فى الاهتمام بحقوق الإنسان وصون كرامته
نزلاء: تعلمنا حرفا تدر علينا رزقا حلالا.. ونشارك فى المشروعات الكبيرة بالسجون بمقابل.. وتقارير المنظمات المشبوهة «مضروبة».. والسجون المصرية شهدت مؤخرا تطورا كبيرا وفق المعايير الدولية

نظمت وزارة الداخلية، اليوم، المنتدى الثالث للسجون المصرية برعاية الوزير اللواء محمود توفيق، بحضور عدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية وقطاع مصلحة السجون، وممثلين عن منظمات دولية، ومجلس النواب وشخصيات عامة وإعلامية وصحفيين.
وتفقد الحضور ومنهم الإعلاميون وائل الإبراشى، وأسامة منير، ومحمد الباز، وسيف زاهر، وأحمد شوبير، وسارة نجيب، وريهام السهلى، ورامى رضوان، وحمدى رزق، ونشوى الحوفى، فضلا عن عدد من الرياضيين، منهم وليد صلاح الدين، ومحمود فتح الله، ونقيب الصحفيين ضياء رشوان، ورئيس تحرير الشروق عماد الدين حسين، سجن المزرعة لتفقد أوضاع النزلاء الصحية والمعيشية، ومصانع الأخشاب والحديد، فضلا عن الرعاية الرياضية المقدمة للنزلاء.
واستعرضت وزارة الداخلية، منتجات الأثاث المنزلى والمشغولات الحرفية والسلع الغذائية والقائم عليها نزلاء السجون والتى يتم بيعها للمواطنين فى المنافذ البيع المختلفة بأسعار مخفضة.
من ناحيته قال مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون اللواء أشرف عزالعرب، إن السجون لديها اكتفاء ذاتى من الصناعات ذات الجودة العالية، وأن السجناء العاملين والمنتحين يحصلون على وجبات إضافية نتيجة عملهم وفقا لما قررته المنظمات الدولية، مع رعاية صحية كاملة لكل السجناء العاملين وغيرهم، مشيرًا إلى وجود العديد من المصانع فى سجون القناطر وأبوزعبل والإسكندرية.
واستعرض عزالعرب جميع المنتجات فى المعارض الثلاثة وكشف عن فارق الأسعار المنتجة من داخل السجون عن غيرها فى الخارج، ومزرعة البيض بمنطقة طرة التى تنتج نحو ٤٠ ألف بيضة يوميًا، إضافة إلى مزرعة الماشية والنعام، والتى تحتوى على ٥٠٠ عجل و١٠٠٠ خروف و٥٠٠ نعامة.
وأشار إلى أنه يتم استخدام لحوم هذه الماشية لتغذية نزلاء السجون، وأن هناك مزارع أخرى بباقى السجون، مؤكدا أن هناك أطباء بيطريين يتابعون حالة الماشية باستمرار مع توفير جميع التحصينات اللازمة لها.
وأضاف مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان اللواء هشام يحيى: «أصبحت حقوق الإنسان قضية عالمية ولم تعد تقتصر على فئة معينة، وأصبح تقدم الدول يقاس بمدى احترام حقوق الإنسان، ولهذا تم إنشاء قطاع حقوق الإنسان، والتواصل مع جميع قطاعات ووزارات وجهات الدولة الرسمية».
وأشار إلى أن قطاع حقوق الإنسان ينسق مع مصلحة السجون لتعظيم دور حقوق الإنسان وفحص شكاوى النزلاء وذويهم، فضلا عن التنسيق مع مجلس النواب لزيارة السجون والتعرف على جميع الخدمات التى تقدم للنزلاء.
ولفت إلى أنه يتم عقد ندوات والتنسيق مع جمعيات حقوق المرأة، وتشكيل لجان من قطاع حقوق الإنسان والمرور على السجون وصرف الأدوية والكشف على النزلاء المرضى، مؤكدا أن الوزارة لا تدخر جهدا للاهتمام بحقوق الإنسان وصون كرامته.
وشاهد الحضور مباراة كرة القدم بين فريقين من السجناء ضمن دورة قطاع السجون.
وفى السياق ذاته، أعرب السجناء داخل منطقة سجون طرة، عن تقديرهم لوزارة الداخلية وجهود مصلحة السجون من أجل الاهتمام بهم، والمعاملة الكريمة التى يلقونها خلال فترة قضاء عقوبتهم.
وذكر أحد السجناء، أن البعض لديه فكرة مغلوطة عن السجون، وأن الأمر مختلف عن الشائع، موضحا أنه يتم السماح لهم بممارسة الرياضة والتوجه للمكتبات للقراءة، وممارسة هواياتهم، مثل عزف الموسيقى والغناء والإنشاد، فضلا عن الحصول على درجات علمية كبيرة.
والتقط سجين آخر أطراف الحديث، قائلا: «نشارك فى المشروعات الكبيرة داخل السجون، ونحصل على ربح جراء هذا العمل، ويمكننا العمل فى هذا المجال بعد خروجنا من السجن، حيث تعلمنا العديد من الحرف التى تدر علينا رزقا حلال».
وداخل مستشفى السجون، أضاف سجين مريض: «يوجد هنا رعاية كاملة للنزلاء، ويتم الفحص الدورى وعلاجنا باستمرار، وتوجد أجهزة حديثة ومتطورة داخل مستشفى السجن، وإذا استدعى الأمر نقل النزيل للخارج يتم نقله لتلقى العلاج أو إجراء عملية جراحية».
ولفت السجين، إلى أن مصلحة السجون تسمح لهم باستقبال ذويهم باستمرار فى أوقات الزيارات الرسمية، وأن ما تبثه المنظمات المشبوهة وعلى رأسها هيومان رايتس لا أساس له وعبارة عن تقارير «مضروبة»، فالوضع داخل السجن مختلف تماما.
وأردف: «هناك زيارات مستمرة من الجهات المعنية للتأكد من معاملتنا بشكل كريم، مردفا: «الإخوان بيتكلموا وهم قاعدين على مكاتبهم فى قطر وتركيا ويروجون الأكاذيب».
وأوضح أن السجون المصرية شهدت تطورا كبيرا، سواء فى المبانى وأماكن التريض والمستشفيات أو فى أماكن التأهيل للنزلاء، وحرصت وزارة الداخلية، على توفير الرعاية للمسجونين، على مستوى الجمهورية، والتى شهدت تطورا كبيرا وفق المعايير الدولية يتم تطبيقها فضلا عن رعاية طبية وغذائية وأسرية للمسجونين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك