مرسي توفي في إحدى جلساتها وتنتظر كلمة النقض.. محطات في قضية التخابر مع حماس - بوابة الشروق
الأحد 22 سبتمبر 2019 12:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في اختيار حسام البدري لتدريب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم؟

مرسي توفي في إحدى جلساتها وتنتظر كلمة النقض.. محطات في قضية التخابر مع حماس

محمد مجدي:
نشر فى : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 3:19 م | آخر تحديث : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 3:19 م

على مدى 6 سنوات، نظرت محكمة جنابات القاهرة على مراحل متعددة قضية «التخابر مع حماس» المتهم فيها قيادات جماعة الإخوان، حيث أصدرت المحكمة اليوم، للمرة الثانية حكمها في القضية اليوم بالسجن المؤبد لـ11 متهمًا في إعادة محاكمة قيادات جماعة الإخوان.

وتستعرض "الشروق" أبرز المحطات التي مرت بها القضية بعد صدور الحكم الثاني فيها أمام الجنايات.

إحالة للمحاكمة
في 21 ديسمبر 2013، سلم المستشار الراحل هشام بركات، النائب العام، محكمة استئناف القاهرة، ملف إحالة 36 متهما على رأسهم مرسي، وبديع ونائبيه خيرت الشاطر، ومحمود عزت، وسعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، من قيادات الجماعة، لتحديد إحدى دوائر محكمة الجنايات لنظر القضية.

أبرز التهم في القضية
ووجهت النيابة إلى المتهمين أنهم خلال الفترة من عام 2005 حتى أغسطس 2013 داخل وخارج جمهورية مصر العربية، تخابروا مع منظمة مقرها خارج البلاد وهي التنظيم الدولي الإخواني وجناحه العسكري حركة المقاومة الإسلامية حماس للقيام بأعمال إرهابية داخل جمهورية مصر العربية وضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها بغرض إشاعة الفوضي وإسقاط الدولة المصرية وصولا لاستيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم بأن فتحوا قنوات اتصال مع جهات أجنبية رسمية وغير رسمية لكسب تأييدهم لذلك، وتلقوا دوراتًا تدريبية إعلامية لتنفيذ الخطة المتفق عليها بإطلاق الشائعات والحرب النفسية وتوجيه الرأي العام الداخلي والخارجي لخدمة مخططاتهم.

الحكم الأول
في 16 يونيو 2015، عاقبت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي (حضوريًا) كلا من خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي وأحمد عبد العاطي، القيادات بجماعة الإخوان، بالإعدام شنقًا.

وعاقبت (حضوريًا) محمد مرسي رئيس الجمهورية الأسبق، ومحمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، و 15 آخرين من قيادات الجماعة، بالسجن المؤبد، وعاقبت محمد فتحي رفاعة الطهطاوي (رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق)، وأسعد محمد الشيخة (نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية الأسبق)، بالسجن 7 سنوات، لإدانتهم بالتخابر لصالح جهات أجنيبة بهدف زعزعة الأمن الداخلى وهدم الدولة المصرية وإفشاء أسرارها.

وتضمن الحكم 13 متهمًا هاربًا محكوم عليهم بالاعدام لم يشملهم الطعن أمام محكمة النقض .

الدفاع يطعن
في أغسطس 2015، تقدم محامو قيادات الإخوان بالطعن على الحكم. واستند الدفاع في مذكرة الطعن على حكم الجنايات إلى عدة أسباب منها، الإخلال بحق الدفاع بالالتفات عن الطلبات التي قدمها دون الرد على ذلك في أسباب الحكم. كما استند إلى أن حكم الجنايات أخطأ في تطبيق القانون وتفسيره وتأويله، لعدم بيان أركان الجرائم المسندة للمتهمين على حدة وعدم التحدث عنها استقلالا عن الركن المنصوص عليه في جريمة التخابر وإفشاء أسرار الدولة، ومن أسباب الطعن القصور في البيان والتسبيب.

النيابة توصي بقبول الطعن
في 25 أكتوبر، أوصت نيابة النقض بقبول طعن الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائبه خيرت الشاطر و19 آخرين على الأحكام الصادرة ضدهم بالإعدام والسجن، في قضية التخابر مع حماس والتنظيم الدولي للجماعة.

ووفقا لما انفردت به "الشروق" حينها قدمت النيابة تقريرها الاستشاري لمحكمة النقض في أولى جلسات نظر الطعن، مطالبة فيه قبول الطعن من حيث الشكل لصحة الإجراءات القانونية المتبعة في تقديمه، وفي الموضوع بإلغاء أحكام الإعدام والسجن وإعادة محاكمة المتهمين الطاعنين من جديد.

النقض تلغي مؤبد مرسي وإعدام الشاطر
في نوفمبر 2016، قضت محكمة النقض، بقبول طعن الرئيس المعزول محمد مرسي، ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائبه خيرت الشاطر و19 آخرين على الأحكام الصادرة ضدهم بالإعدام والسجن، في قضية التخابر مع حماس والتنظيم الدولي للجماعة.

وجاء حكم النقض بإلغاء أحكام الإعدام والسجن المؤبد الصادرة من محكمة الجنايات ضد مرسي وقيادات الجماعة الطاعنين في القضية، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات ثانية غير التي أصدرت الحكم الأول.

إعادة المحاكمة
في 6 أغسطس 2017، بدأت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية للشرطة، نظر إعادة في القضية.
وفي تلك الجلسة سمحت المحكمة، خلال استماعها إلى أمر الإحالة، بحضور أهالى المتهمين، فيما قرر القاضى ندب أحد المحامين للدفاع عن «مرسى» لعدم حضور دفاعه، بعد رفضه المحاكمة بدعوى «عدم اختصاص المحكمة ولائيا، بصفته رئيس الجمهورية»، وأثبتت طلباته فى محضر الجلسة.

وفاة مرسي
في 17 يونيو 2019، شهدت القضية وفاة محمد مرسي عقب استماع المحكمة لمرافعة الدفاع عنه وكلمة له، ليسقط مغشيا عليه بعد رفع المحكمة الجلسة للمداولة.

وفي ذات اليوم قال النائب العام إن النيابة العامة تلقت عصر اليوم إخطارا بوفاة محمد مرسي أثناء حضوره جلسة المحاكمة في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر، وأثناء المحاكمة وعقب انتهاء دفع المتهمين الثاني والثالث من المرافعة طلب المتوفى الحديث فسمحت له المحكمة بذلك.

وأضاف البيان: "تحدث مرسي لمدة 5 دقائق وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة، وأثناء وجود المتهم محمد مرسي العياط وباقي المتهمين بداخل القفص سقط أرضًا مغشيًا عليه، حيث نقل فورا إلى المستشفى وتبين وفاته إلى رحمة الله تعالى".

وتابع البيان أن التقرير الطبي المبدئ أورد أنه بتوقيع الشكف الطبي الظاهري على المتوفى وجد أنه لا ضغط له ولا نبض ولا حركات تنفسية وحدقتا العينين متسعتان غير مستجيبتان للضوء والمؤثرات الخارجية، وحضر للمستشفى متوفيا في تمام اللساعة الرابعة و50 دقيقة مساء وتبين عدم وجود إصابات ظاهرية حديثة لجسمان المتوفي.

الحكم

قضت محكمة جنابات القاهرة المنعقدة بمحاكم طرة، بالسجن المؤبد لـ11 متهمًا في إعادة محاكمة قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«التخابر مع حماس».

والمحكوم عليهم هم: محمد بديع عبد المجيد، ومحمد خيرت الشاطر، وسعد توفيق الكتاتني، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، وسعد عصمت الحسيني، وحازم فاروق عبد الخالق، ومحي حامد السيد، وخالد سعد حسنين، وخليل أسامة العقيد، وأحمد عبد العاطي.

كما تضمن الحكم معاقبة كل من عصام الحداد، وأيمن علي سيد، وأحمد محمد الحكيم بالسجن 10 سنوات، ومعاقبة كل من محمد رفاعة الطهطاوي، وأسعد الشيخة، بالسجن 7 سنوات، وبراءة 7 متهمين هم: صفوت حجازي، وحسن خيرت الشاطر، عيد محمد إسماعيل دحروج، وإبراهيم خليل الدراوي، وكمال السيد محمد، وسامي أمين حسين السيد، وجهاد عصام الحداد.

فرصة أخيرة

لاتزال أمام المتهمين المدانين في القضية فرصة الطعن على الحكم أمام محكمة النقض في فرصة أخيرة وفقا لقانون الإجراءات الجنائية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك