الهيئة العامة للاستعلامات: اهتمام إعلامي عالمي واسع بانتخابات مجلس الشيوخ - بوابة الشروق
الخميس 24 سبتمبر 2020 11:17 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الهيئة العامة للاستعلامات: اهتمام إعلامي عالمي واسع بانتخابات مجلس الشيوخ

انتخابات الشيوخ 2020 تصوير إسلام صفوت
انتخابات الشيوخ 2020 تصوير إسلام صفوت
أ ش أ
نشر في: الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 7:11 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 7:11 م

أكدت الهيئة العامة للاستعلامات أن انتخابات مجلس الشيوخ التي بدأت صباح اليوم الثلاثاء في مصر، بعد إجرائها في الخارج، حظيت بمتابعة واهتمام كبيرين من وسائل الإعلام العالمية على نحو فاق التوقع.

وأفاد تقرير - صادر عن الهيئة - بأن مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية في مصر قاموا بتغطية العملية الانتخابية على مستوى كافة محافظات الجمهورية، حيث شارك ٥٦٤ مراسلاً يمثلون ١٦٣ مؤسسة إعلامية دولية معتمدة لدى المركز الصحفي للمراسلين الأجانب التابع للهيئة العامة للاستعلامات في هذه التغطية.

وأشار إلى أن مراسلي وسائل الاعلام الأجنبية مارسوا أعمالهم بكل حرية دون أية معوقات، وانحصرت الشكاوى المحدودة التي تلقتها غرفة عمليات هيئة الاستعلامات، والتي بلغت نحو ١٧ شكوى، في بعض الصعوبات في التصوير في بعض اللجان بمحافظتي القاهرة والجيزة، نتيجة عدم حملهم للتصاريح الصادرة لهم من الهيئة الوطنية للانتخابات، أو قيامهم بالتصوير في الشوارع المجاورة للجان الانتخابية دون حصولهم على التصاريح اللازمة.

وأوضح أنه تم حل كل هذه المشكلات بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتم توجيه كافة المراسلين عبر البريد الإلكتروني للمركز الصحفي بضرورة الالتزام بإبراز تصاريحهم الإعلامية خلال تغطياتهم، والحصول على موافقة رئيس اللجنة الانتخابية للتصوير داخل اللجنة.

كما رصدت الهيئة العامة للاستعلامات مئات التقارير والأخبار التي تناولت هذه الانتخابات في مختلف أنحاء العالم، وكان من بين أبرز وسائل الإعلام العالمية التي تناولت هذه الانتخابات وتابعت إجراءها وكالات الأنباء العالمية الكبرى مثل أسوشيتد برس ورويترز ووكالة الأنباء الفرنسية وغيرها، وفي مقدمة الصحف العالمية كانت هناك تغطيات إعلامية للانتخابات في شكل تقارير إخبارية في كل من صحيفة نيويرك تايمز وبلومبرج الإلكترونية في الولايات المتحدة إضافة إلى شبكة سي . إن . إن الأمريكية، وصحيفة ديلي ميل والإندبندنت وشبكة بي بي سي وقناة سكاي نيوز من بريطانيا، وقناة يورو نيوز الأوروبية، وموقعي روسيا اليوم وسبوتنيك في روسيا، ووكالة الأنباء الفرنسية وقناة فرانس ٢٤ وإذاعة مونت كارلو الدولية وموقع أطلس إنفو في فرنسا، وموقع دويتشة فيلله في ألمانيا، وصحف الباييس والموندو ولافنجارديا في إسبانيا، وصحيفة سيكوريتسا إنترناتسيونالي الإيطالية، ووكالة شينخوا الصينية، وموقع فيير نيوز VeerNews الهندي، ووكالة الأنباء النيجيرية.

وعلى المستوى العربي، تابعت الانتخابات وكالة الصحافة المغربية، وعدد كبير من الصحف والمواقع العربية من بينها صحف عكاظ والوطن في السعودية، والاتحاد والبيان في الإمارات، وأخبار الخليج بالبحرين، وصحف الأنباء والقبس والجريدة في الكويت، فضلاً عن مواقع قنوات عربية.نت وسكاي نيوز عربية والعين الإخبارية وغيرها.

وأضاف تقرير الهيئة العامة للاستعلامات أن وسائل الإعلام العالمية ركزت على عدد من الجوانب في مقدمتها شرح صلاحيات ومهام مجلس الشيوخ طبقاً لما ورد في التعديلات الدستورية الأخيرة التي جرى الاستفتاء عليها في أبريل ٢٠١٩، لافتة إلى أن مجلس الشيوخ سيكون له أثر كبير في إثراء الحياة النيابية، بالإضافة إلى أنه سيساعد مجلس النواب في الانتهاء من العديد من مشروعات القوانين المتراكمة بصورة أكثر دقة، خاصة وأن شروط الانضمام للمجلس الجديد مختلفة عن مجلس النواب.

كما أشارت وسائل الإعلام العالمية إلى أن وظيفة المجلس استشارية إلى جانب مجلس النواب، حيث يقوم بإعداد القوانين وإحالتها إلى مجلس النواب، وأوضحت أنه وبمجرد انتخاب الغرفة الثانية (مجلس الشيوخ) ستكون قادرة على تقديم مقترحات تهدف إلى تعزيز الديمقراطية والسلام الاجتماعي في البلاد، وكذلك الحفاظ على القيم والحريات في المجتمع، كما يمكن لمجلس الشيوخ بعد ذلك تمثيل البلاد بشأن أي تعديلات دستورية ومسودات لمشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية واتفاقيات السلام والتحالفات، فضلاً عن أن رئيس الدولة سيتمكن من التماس رأي هذه الهيئة في الأمور المتعلقة بالسياسة العامة للدولة وشئونها الخارجية.

ولفتت معظم التعليقات والتقارير إلى الإشراف القضائي الكامل على الانتخابات، وكذلك إلى مناخ الأمن الذي تجرى فيه الانتخابات، ودور أجهزة الأمن في توفير هذه الأجواء، كما تناولت وسائل الإعلام العالمية هدوء العملية الانتخابية بسبب غياب التنافس على المقاعد المخصصة للقائمة وعددها مئة مقعد بعد تحالف ١١ حزباً في قائمة موحدة ليس هناك قوائم منافسة لها، مشيرة إلى أن المطلوب من هذه القائمة الفوز بنسبة ٥% فقط من أصوات الناخبين، بينما ذكرت أن التنافس الحقيقي كان على المقاعد الفردية.

وتناولت معظم التقارير موضوع إجراء هذه الانتخابات وسط حالة من المخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن "جميع من اصطفوا خارج مراكز الاقتراع كانوا يرتدون أقنعة الوجه ويلتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي وسط مخاوف من موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد عقب تزايد طفيف في أرقام الإصابات في الأيام الأخيرة بعد أن كانت قد تراجعت بشدة".

وأضافت الهيئة العامة للاستعلامات أنه بين هذه التغطيات الإعلامية الواسعة لم يتم رصد أية إدعاءات بشأن نزاهة العملية الانتخابية أو تدخل أجهزة الدولة في التاثير على الناخبين للتصويت في اتجاه معين أو ممارسة أي نوع من المخالفات في لجان التصويت أو حولها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك