الإثنين 24 يونيو 2019 11:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل أقنعك أداء المنتخب المصري في مباراته الأولى بكأس الأمم الأفريقية؟

آن بلانت.. عاشقة الخيول العربية التي أمضت سنواتها الأخيرة في مصر

بي بي سي
نشر فى : الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 4:49 م | آخر تحديث : الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 4:49 م

رغم نشأة البارونة آن بلانت الأرستقراطية وزواجها من شاعر إنجليزي معروف، وكونها حفيدة الشاعر الإنجليزي الكبير اللورد بايرون، فقد كرست كل حياتها للخيول العربية الأصيلة. ويعود لها الفضل في تعريف العالم على الخيول العربية التي أعجب بها الكثيرون لجمالها وبهائها ورشاقتها ولطباعها النبيلة.

سافرت البارونة آن بلانت كثيراً إلى الشرق الأوسط ووقعت في حب الصحراء وهناك تعرفت على الحياة البدوية وعادات البدو، ونسجت علاقة جيدة مع شيوخ العشائر العربية في سوريا ونجد وكذلك أسرة محمد علي باشا في مصر.

ولشدة تعلقها بالخيول العربية، أمضت السنوات الأخيرة من حياتها في مصر قرب القاهرة، لتقيم في مزرعة تربية الخيول التي انشأتها هناك، وتوفيت في مصر ودُفنت فيها.

ولدت آن بلانت عام 1837. وماتت أمها، عالمة الرياضيات آدا وابنة الشاعر بايرون، عندما كانت في الخامسة عشرة من العمر، فاصطحبها والدها الأرستقراطي، ويليام كينغ، في أسفاره حول العالم، تعلمت خلالها اللغات العربية والألمانية والإيطالية والفرنسية والاسبانية.

وكانت تمارس هواية الرسم خلال هذه الأسفار وتضع تخطيطات للمناظر الطبيعية، فقد كانت رسامة ماهرة وتعلمت الرسم على يد الرسام الإنجليزي الكبير جون راسكين.

"مهمة نبيلة"
خلال إحدى رحلاتها التقت بزوجها المستقبلي الشاعر ويلفريد بلانت الذي كان مهتما بالأوضاع السياسية في الشرق الأوسط، بينما كانت آن مغرمة بالخيول العربية. ونجحت آن في اقناع ويلفريد في القيام بـ"مهمة نبيلة" ألا وهي الحفاظ على نسل الخيول العربية الأصيلة ونقل عدد منها إلى إنجلترا لتحسين سلالات الخيل الإنجليزية.

بعد نحو عشر سنوات من زواجهما قاما بأول رحلة إلى الشرق بهدف شراء بعض الخيول العربية الأصيلة النادرة والتي تعرف في الغرب حاليا بـ "خيول الحرب البدوية".

بدأت الرحلة بحرًا من بريطانيا أواخر عام 1789. استقل الزوجان الباخرة من مرسيليا في فرنسا، وبعد أسبوعين وصلا إلى ميناء الاسكندرونة على البحر الأبيض المتوسط ( حاليا محافظة هاتاي في تركيا بعد ضم لواء الاسكندرون عام 1937). ومن هناك سارا براً في قافلة كبيرة مع مرافقين إلى مدينة حلب مروراً بجبل الكرد ( منطقة عفرين حاليا) ومنطقة جبل سمعان.

تقول آن في مقدمة كتابها "القبائل البدوية في حوض الفرات" (480 صفحة وصدر عام 1879) الذي وثقت فيه رحلتهما الأولى إلى الشرق "سبق أن زرنا بعض الدول الناطقة بالعربية مثل مصر، ونعرف اللغة العربية بعضا ما، ولدينا فكرة عن الحياة والأخلاق البدوية، تحدونا رغبة أكبر في زيادة معرفتنا بهذه الجوانب، عن طريق القيام برحلة أطول من الرحلات السابقة. ومن الطبيعي أن نقوم برحلة إلى وادي الفرات وبلاد الرافدين".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك