المهندس صاحب فكرة التكريك أسفل السفينة الجانحة: كنت واثق إننا هننجح في تعويمها - بوابة الشروق
الإثنين 10 مايو 2021 1:12 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


المهندس صاحب فكرة التكريك أسفل السفينة الجانحة: كنت واثق إننا هننجح في تعويمها

أمل محمود
نشر في: الأحد 11 أبريل 2021 - 2:45 ص | آخر تحديث: الأحد 11 أبريل 2021 - 2:47 ص

قال المهندس محمد آدم، مهندس بالإدارة الهندسية ببور توفيق وصاحب فكرة التكريك أسفل السفينة الجانحة إيفر جيفن، إنه بمجرد شحوط السفينة البنمية عملت القطارات على شد السفينة وهو الأسلوب المتبع عادة في مثل تلك الحالات.
وأضاف خلال لقاء لبرنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر فضائية «on e»، مساء أمس السبت، أنه بعدما تبين أن وضع السفينة غير طبيعي خاصة مع ارتكاز جزء كبير منها على الضفة الشرقية للقناة، صدرت توجيهات للإدارة الهندسية التي يعمل بها لكي تقوم بمعاينة الحالة.
وذكر أنه تم إعداد تقييم للموقف وتوصيله للهيئة، والاستعانة بكركات تعمل من على البر لتخلي منطقة البر من أمام السفينة، مضيفًا أنه اقترح على الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن يتم التكريك حول جسم السفينة لتغير الوسط المحيط بها إلى مائي.
وأوضح أنه فكر في التكريك حول السفينة وتغير الوسط إلى مائي ليصبح ضغط حجم السفينة على التربة عامل إيجابي وليس سلبي ليحدث تعويم لسفينة ويعطي فرصة أكبر لكراكات على سحبها بنجاح.
وأشار إلى أن الفريق أسامة ربيع وجه بمعاينة الموقع قبل الشروع في تنفيذ الخطة، ذاكرًا أنه تم تقسيم العمل، مع وضع مسافة 10 أمتار لا تقترب منها الكراكة للحفاظ على السفينة الجانحة من تعرضها لأضرار.
ولفت إلى أن الكراكة أزاحت ما يقرب من 48 ألفًا و600 متر رمال إضافة إلى 7 آلاف أخرين من مقدمة السفينة، موضحًا أن أعمال قطر السفينة كانت في أوقات تيار المياه الشديد للاستعانة به كعامل مساعد.
وعن شعوره وقت تعويم السفينةا لجانحة، استطرد أن شعوره وقتها كان لا يوصف خاصة وأن المجرى الملاحي جزء من العاملين بها، وتوقفه أحزن الجميع، معقبًا: «كنت واثق إن أن شاء الله هننجح، خصوصا لما بدأ يبقى في حركة عرفنا إننا في الاتجاه الصح».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك