الأحد 24 مارس 2019 5:01 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في التصميم الجديد لقميص المنتخب المصري لكرة القدم؟

وزير الخارجية الأمريكى يصل البحرين أولى جولته الخليجية

محمد هشام وسمر أحمد ووكالات
نشر فى : الجمعة 11 يناير 2019 - 3:36 م | آخر تحديث : الجمعة 11 يناير 2019 - 3:36 م

واشنطن: وحدة مجلس التعاون الخليجى ضرورة لمواجهة إيران.. و«سى.إن.إن»: استهداف بومبيو لأوباما فى خطابه مثيرا للدهشة


وصل وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، اليوم الجمعة، إلى البحرين، محطته الأولى فى الخليج فى إطار جولة يقوم بها فى الشرق الأوسط.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن الشراكة مع دول الخليج ضرورية من أجل حماية إمدادات الطاقة العالمية ومحاربة «الإرهاب الإسلامى الراديكالى» بالإضافة إلى «مواجهة العدوان الإيرانى».

والبحرين مقر الأسطول الخامس الأمريكى. وكان بومبيو استهل جولته فى الشرق الأوسط بزيارة الأردن ثم العراق ومصر.

ويتوجه بومبيو بعد البحرين إلى الإمارات ثم قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت، أى كل دول مجلس التعاون الخليجى الست، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن «مجلس تعاون خليجى متحد هو حجر الأساس للسلام الإقليمى والازدهار والأمن والاستقرار، وهو ضرورى لمواجهة أكبر تهديد للاستقرار الإقليمى وهو النظام الإيرانى».

ويمر مجلس التعاون الخليجى بأزمة داخلية منذ صيف عام 2017، عندما أعلنت دول الرباعى العربى لمكافحة الإرهاب (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) علاقاتها مع قطر فى 5 يونيو 2017 متهمين الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار فى المنطقة والتدخل فى شئونهم الداخلية.

وتولت الولايات المتحدة والكويت جهود الوساطة الرامية لتسوية الأزمة القطرية، لكنها لم تصل لنتيجة ملموسة.

إلى ذلك، رأت شبكة «سى.إن.إن» الإخبارية الأمريكية، اليوم الجمعة، أن خطاب وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو الذى ألقاها من القاهرة، ليحدد سياسة إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى الشرق الأوسط، استهدفت اثنين من خصوم إدارة ترامب الرئيسيين وهما سلفه باراك أوباما والنظام الإيرانى.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن بومبيو عرض ما اسمته بـ«سلسلة من الأخطاء المزعومة» لإدارة أوباما منها التقليل من شأن «قوة وضراوة التشدد الإسلامى»، والفشل فى العمل ضد الرئيس السورى بشار الأسد بعد استخدامه للأسلحة الكيماوية، والصمت عندما نهض الشعب الإيرانى ضد النظام الحاكم فى الثورة الخضراء»، مؤكدا أن عصر الخزى الأمريكى قد انتهى.

ورأت «سى.إن.إن» أن وزير الخارجية الأمريكى أثار الدهشة بانتقاده للرئيس الأمريكى السابق، وخرق للفكرة الأمريكية الأساسية بأن السياسة الداخلية تتوقف عند الواجهة البحرية (فى إشارة للحدود الأمريكية)، والمسئولون الأمريكيون لا يعربون عن أهوائهم السياسية فى الخارج.

من جانبها، اتهمت مؤسسة تدابير الأمن القومى، وهى منظمة يديرها مسئولون سابقون فى إدارة أوباما، خطاب بومبيو فى بيان جاء فيه «تشعر هذه الإدارة (إدارة ترامب) بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات تضليلية فى محاولة لتحديد أرضية مشتركة بين العالم العربى والغرب»، مشيرة إلى أنها تفتقر لوجود رؤية استراتيجية لدور أمريكا فى المنطقة، وتتخلى عن قيم أمريكا.

وقال السفير الأمريكى الأسبق فى اليمن جيرالد فيريستاين: «بعد مرور عامين من إدارة ترامب، أصبح الناس أقل اهتماما بما يعتقدون أنه كان خطأ فى خطاب ألقاه باراك أوباما فى القاهرة قبل 10 سنوات وأكثر اهتماما بما تقوم به إدارة ترامب الآن».

وحول الملف الإيرانى الذى كان محور خطاب بومبيو، قال تريتا بارسى، رئيس المجلس الوطنى الأمريكى الإيرانى إنه من المبكر أن يحتفل وزير الخارجية بالانسحاب من الاتفاق النووى الإيرانى، بحسب الإذاعة الوطنية الأمريكية.

وقال بارسى: «المرة الوحيدة التى نجحت فيها الولايات المتحدة فى الأربعين عاما الماضية فى تغيير سياسة إيران، كان من خلال الدبلوماسية متعددة الأطراف التى أدت إلى الاتفاق النووية. ولم تحقق العقوبات أو الضغط أو الإجبار أو التخريب، أو الحرب الإلكترونية أى شىء»، مضيفا: «أوباما لم يفعل ما يكفى لحماية الاتفاق من المحاولات المستقبلية لتفكيكه».

بدورها، عبرت النائبة الديمقراطية فى مجلس النواب، إلهان عمر عن شعورها بـ «العار» اثناء استماعها لخطاب بومبيو.

فى المقابل، اعتبر جون هانا، كبير مستشارى مؤسسة «الدفاع عن الديمقراطيات» أن بومبيو كان يواجه مهمة صعبة فى القاهرة، قائلا: «كان يحاول أن يطمأن جمهورا كان يشعر بارتباك تام وكذلك بالإحباط بسبب إعلان الرئيس ترامب فى ديسمبر أنه سيسحب جميع القوات من سوريا»، مضيفا: «اعتقد أنه «نجح فى ذلك بقدر استطاعته».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك