هند صبري: دينا أبوزيد خليط من شخصيات حقيقية.. وأحلم أن تعيش مثل رأفت الهجان -حوار - بوابة الشروق
السبت 19 يونيو 2021 3:16 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

هند صبري: دينا أبوزيد خليط من شخصيات حقيقية.. وأحلم أن تعيش مثل رأفت الهجان -حوار

حوار ــ أحمد فاروق:
نشر في: الإثنين 10 مايو 2021 - 7:40 م | آخر تحديث: الإثنين 10 مايو 2021 - 8:28 م

* الخطوط العريضة لـ«هجمة مرتدة» موثقة ولا مجال للتشكيك فيها.. ونكشف ألغازا عاصرها المشاهد لم يكن يعرف تفسيرا لها
* الأعمال الوطنية تساهم فى توعية الأجيال بالأخطار التى يتعرض لها الوطن وتكشف زيف الأعداء ومؤامراتهم
* كثرة التلفت حركة تلقائية تظهر مع الشعور بالخطر فى لعبة مخابرات قاسية الحذر فيها واجب
* التعاون مع نتفليكس فى «البحث عن علا» ممتع ومرهق.. ونقدم أفكارنا وأحلامنا ومشاكلنا للعالم كما نراها نحن وليس كما يراها هو

بشخصية عميلة المخابرات دينا أبوزيد، نافست الفنانة هند صبرى، فى موسم رمضان الحالى، متمنية أن يعيش «هجمة مرتدة» طويلا مع الجمهور، ويكون امتدادا للأعمال المخابراتية الوطنية التى شكلت وجدان كل مواطن عربى كـ«رأفت الهجان» و«دموع فى عيون وقحة ــ جمعة الشوان».
«الشروق» التقت هند صبرى، لتسألها عن سبب حماسها للمشاركة فى «هجمة مرتدة»، وكيف استعدت لتجسد شخصية «عميلة المخابرات»، كما تكشف حقيقة تجسيدها لشخصية الناشطة الحقوقية داليا زيادة، وتتحدث أيضا عن مسلسل «البحث عن علا» الذى يتم إنتاجه لصالح منصة نتفليكس، وتوضح إلى أى مدى هو امتداد لـ«عايزة اتجوز».

تقول هند صبرى: تحمست للمشاركة فى «هجمة مرتدة» لعدة أسباب، منها أنه مستوحى من ملف للمخابرات المصرية، وأرى أنه من المهم أن يكون فى مسيرة كل ممثل عمل فنى كبير يتناول الجاسوسية، خاصة أن هذه النوعية من الأعمال اعتدنا أن تكون جاذبة للجمهور، كما حدث من قبل مع «رأفت الهجان» و«وجمعة الشوان»، اللذين تركا بصمة فى تاريخ الدراما العربية.
من الأسباب التى شجعتنى أيضا، أنه يجمعنى بزميلى أحمد عز، الذى أحترم دائما ما يقدمه وتفانيه فى عمله، بالإضافة إلى توفير الشركة المنتجة كل الإمكانيات ليخرج بأفضل شكل ممكن، وأنه من إخراج السينمائى أحمد علاء الديب.

* عادة المسلسلات المخابراتية كانت تتناول الصراع العربى الإسرائيلى فى فترة حرب 67 و73.. هل يمكن أن يتعاطف المشاهد بنفس القدر مع قصة حديثة ضد عدو ليس واضحا؟
فخر لنا أن نقدم عملا ينتمى لعالم المخابرات، وردود الفعل التى تصلنى سواء على مواقع التواصل الاجتماعى أو فى الشارع تؤكد أن المشاهد بالفعل يتعاطف ويتفاعل مع العمل والحمد لله على هذا، لأن الرهان هنا على حدث عاصرناه جميعا ويكشف للمشاهد أمورا وألغازا لوقائع عاصروها ولم يكتشفوا تفسيرها حتى الآن.
وأعرف أنها كانت مغامرة كبيرة، لكنها مغامرة محسوبة، فنحن لدينا سيناريو محكم كتبه باهر دويدار، والإخراج رائع لأحمد علاء الديب فى أول مسلسل تليفزيونى له، والذى أعتبره 30 فيلما وليس 30 حلقة، كما أن هناك اجتهادا كبيرا من كل أبطال العمل.
والحقيقة أن تأجيل العرض من رمضان الماضى لهذا العام، منحنا وقت أكبر فى التصوير وتقديم هذه الملحمة الوطنية بأفضل شكل ممكن.

* إلى أى مدى ترين أن «هجمة مرتدة» يمكن أن يساعد اسم سيف العربى ودينا ابو زيد يعيش مع الجمهور كما حدث فى حالة رأفت الهجان وجمعة الشوان؟
ــ أحلم أن يحب الجمهور شخصياتنا وأن تعيش معه طويلا، ونحلم بالتأكيد أن نصل للنجاح الذى حققه «رأفت الهجان» و«جمعة الشوان»، وفخر كبير لنا أن يتم ذكر عملنا مع أعمال خالدة مثل «رأفت الهجان وجمعة الشوان»، ونحن اجتهدنا وبذلنا كل ما لدينا كى نصل للنتيجة التى شاهدها الجمهور فى رمضان، وأحمد الله على كل ردود الفعل التى وصلتنى والتى حققها العمل، وجعلته حاضرا بقوة فى موسم قوى ومتنوع مثل الذى نحن فيه.
ورغم أن المسلسل مأخوذ من ملف معاصر، لا يعيدنا لفترة زمنية بعيدة، إلا أنه يتناول أحداث أثرت فى الناس، لذلك أتمنى أن يترك نفس الأثر لدى المشاهد كما فعلت المسلسلات الكبيرة والعظيمة التى سبقتنا، ومازالت تعيش حتى اليوم فى وجدان كل مواطن عربى.

* هل كان فى صالح شخصية «دينا ابو زيد» أن يربط المشاهد بينها وبين شخصية الناشطة الحقوقية داليا زيادة وتجربتها فى مركز ابن خلدون؟
ــ حسب معلوماتى وطبقا لما أخبرنى به الكاتب باهر دويدار، أن شخصية دينا أبو زيد مستمدة من خليط لعدد من الشخصيات الحقيقية من بينها نساء ورجال وهى لا تشير لشخصية بعينها.
وبالتأكيد سر الشخصيات التى ظهرت فى العمل موجود فى ملفات المخابرات التى اعتمد عليها الكاتب فى تقديم مجموعة بطولات ومعلومات كانت مجهولة بالنسبة لنا.
فالعمل يرصد ما حدث فى العشرة أعوام الأخيرة، وما يهدد وطننا العربى حديثا، فى محاولة لفهمه وتحليله.
وبالتأكيد الخطوط العريضة والمعلومات موثقة، فالعمل يستند لملفات واحدة من أهم أجهزة المخابرات فى العالم وهى المخابرات المصرية، وبالتأكيد كل المعلومات التى يقدمها المسلسل حقيقية، ولا مجال للتشكيك فيها أو مناقشة مدى دقتها.

* ما هى الاستعدادات والتدريبات التى حصلت عليها خلال فترة التحضير للمسلسل لكى تكونى مؤهلة لتجسيد شخصية «عميلة مخابرات»؟
ــ شاهدت أفلاما تناولت شخصيات وعملاء المخابرات وعقدت جلسات كثيرة مع المخرج الكاتب لوضع تصور للشخصية وقرأت الكثير من الكتب عن حروب المخابرات وبالطبع قمت بعمل تمارين للتدريب على مهارات قتالية وتنمية لياقتى البدنية.
أما فيما يتعلق بالأداء والشكل، فكما كان لى مساحتى من التقمص وخلق تاريخ وتصور لدوافع الشخصية وتصرفاتها، كانت هناك رؤية للمخرج والمؤلف تناقشنا حولها، وبالطبع يشترك فى هذا وينفذه ويساعدنا فى اختياره الماكيير والاستايلست.
والحقيقة أن المخرج أحمد علاء إنسان رائع وجميل وصاحب رؤية وإمكانيات فنية كبيرة واستمتعت جدا بالعمل معه.

* هل حبها لعملها يمكن أن يصل لدرجة التخلى عن حب عمرها وحياتها الطبيعية بشكل عام؟
ــ لكى تستطيع فعل ذلك، يجب أن تكون هذه الشخصية محبة لوطنها بدرجة كبيرة، وأن تؤمن أنها تحارب من أجل قضية عادلة وأن تكون قادرة على التحكم فى أعصابها ومشاعرها من أجل الهدف الأسمى الا وهو مصلحة الوطن.
ودينا أبو زيد مواطنة مصرية متخصصة فى مجال معين، وبسببه تعمل مع المخابرات، وتحب عملها جدًا أكثر من أى شيء آخر، وطنية جدًا وتشبهنى فى ذلك، كما أن لديها مسئولية وحس عالى، ومن الممكن أن تضحى بأى شيء فى سبيل شغلها.

* ولكن البعض توقفت عند كثرة «التلفت» فى معظم مشاهدك التى تتحركين فيها.. ما تعليقك؟
ــ أين المبالغة فى ذلك؟ التلفت حركة تنشأ مع الشعور بالخطر، وشخصية بمواصفات دينا أبو زيد فى مسلسل مثل «هجمة مرتدة» طبيعى أن تظل تتلفت، فهنا لعبة مخابرات قاسية فيها أجهزة ومنظمات والحذر واجب.

* كيف رأيت التفاف الجمهور واهتمامه بمتابعة المسلسلات الوطنية مثل «هجمة مرتدة والاختيار»؟
ــ سعيدة جدا وفخورة أن تساهم مثل هذه الأعمال فى توعية الأجيال المختلفة بالأخطار التى يتعرض لها وطنهم وكونها ساهمت فى تنمية ارتباطهم بالوطن وكشف زيف الأعداء ومؤامرتهم على الوطن.
ومعيار نجاح العمل بالنسبة لى، أن يحبه الجمهور والنقاد وأن يتحدث عنه الناس كثيرا وأن يظل داخل دائرة قلوب وعقول واهتمام الجمهور حتى المشهد الأخير فى الحلقة الأخيرة.
وأرى أنه طوال الوقت يجب تقديم أعمال قوية وجيدة تجعل الإنسان يفكر ويعمل عقله ويفخر ببلاده ومع تقديم أعمال جيدة الصنع من هذه النوعية بالتأكيد سيحبها الجمهور.

* هل تحرصين على متابعة الأعمال المنافسة فى رمضان؟
ــ أحرص على متابعة أعمال كل الزملاء، ومنها «الاختيار 2»، و«لعبة نيوتن»، و«ضد الكسر» و«نسل الأغراب»، و«نجيب زاهى زركش»، والحقيقة أننى سعيدة بهذا الموسم لأنه أعاد كثيرا من الفنانين للدراما، ويشارك به أجيال كثيرة، والكل يحاول تقديم أعمال محترمة للجمهور.

* أخيرا.. مسلسل «البحث عن علا».. إلى أى مدى هو امتداد لـ«عايزة اتجوز»؟
ــ لا علاقة بين العملين سوى وجود شخصية علا عبدالصبور فقط. ربما توقف البعض عند تقديم هذا العمل بعد 10 سنوات من عرض «عايزة اتجوز»، لكن «البحث عن علا» ليس بجزء ثان، حتى إذا كان بنفس البطلة.
فـ«البحث عن علا» يرصد كيف غيرت السنوات شخصية علا عبدالصبور، كما تغيرنا جميعا، وهو مسلسل اجتماعى بامتياز نحاول من خلاله رصد تغيرات اجتماعية، ربما تكون طرأت خلال الـ10 سنوات الأخيرة.

* وكيف رأيت تجربة العمل مع منصة «نيتفلكس»؟
ــ ممتع ومرهق أنا هنا ممثلة ومنتجة وفخورة بالعمل الذى سيتم ترجمته لأكثر من ٢٥ لغة أجنبية وسيعرض عالميا ومصريا وعربيا فى نفس التوقيت.
وهناك مكتسبات تعود على صناعة الدراما العربية من التعاون مع نتفليكس، أبرزها اكتساب خبرة تقديم أعمال على نفس المستوى العالمى وأن تقدم أفكارك وأحلامك ومشاكلك للعالم كما تراها أنت وليس كما يراها الآخرون.
وبشكل عام، أرى أن المنصات نافذة جديدة لن تلغى النوافذ الأخرى، ولكنها تفتح سوقًا جديدة، ومنحت فرصة العودة لأناس لا يعملون منذ زمن، وكذلك خلقت منافسة كبيرة بين الممثلين، ليس فقط نجوم الصف الأول، فهناك ممثلون لا يقلون أهمية عن نجوم الصف الأول، كذلك كنا بحاجة لضخ دماء جديدة وهذا ما تحقق بفضل المنصات، إذ خلقت حالة ازدهار فى الإنتاج ولم يعد التفكير مقتصرا على المسلسلات الثلاثين حلقة فقط، فهناك أعمال تُقدم من 5 أو 6 حلقات، تُنفذ بأفضل شكل ممكن، بدلا من انتظار العرض فى شهر رمضان المُكدس بالأعمال، وللأسف هناك أعمال رغم جودتها لا يراها أحد، بسبب المنافسة الشرسة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك