أستاذ بطب حلوان: بدء تجارب سريرية لعلاج مرضى كورونا بمضادات فيروس «سي» - بوابة الشروق
الجمعة 14 أغسطس 2020 4:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

أستاذ بطب حلوان: بدء تجارب سريرية لعلاج مرضى كورونا بمضادات فيروس «سي»

عمر فارس:
نشر في: الخميس 9 يوليه 2020 - 1:40 م | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2020 - 1:40 م


• الدكتور محمد القصاص لـ«الشروق»: التداوي بالكورتيزون والديكساميسيزون بدون إشراف طبي «لعب بالنار».. ومقتنعون بأن لدرجات الحرارة دور في انخفاض معدل انتشار الفيروس

كشف الدكتور محمد القصاص، رئيس قسم الأمراض المتوطنة بكلية الطب جامعة حلوان، عن بدء تجارب سريرية على مرضى كورونا المستجد بعلاجهم بالعقاقير الخاصة بفيروس سي.

وأوضح القصاص، لـ"الشروق"، أنه سيتسخدم المضادات الفيروسية المباشرة الخاصة بعلاج فيروس "سي"، ولو أثبتت فاعلية ستكون مفيدة جدًا للدولة لأن تلك المضادات تنتج وبتكلفة وأسعار رخيصة، ومكنت سابقًا من القضاء على فيروس "سي" وعلاج ما يقرب من 4 ملايين مواطن، فضلًا عن الخبرة المصرية في تلك المضادات الفيروسية.

وأشار إلى عقد تجارب سريرية لأدوية أخرى، لكن لازالت الموافقة النهائية عليها في طور الاتفاق مع دول أجنبية لتجربتها سريريا على المرضى، لافتًا إلى أن غالبية تلك الأدوية مضادات فيروسية.

وقال القصاص إن الجائحة صدمت المجتمع العلمي العالمي ومن بينهم مصر، وكشفت للجميع أنهم ليسوا مستعدين بدرجة كبيرة لمواجهة أزمة طارئة أو ظرف صحي كالذي نمر بيه، لافتًا إلى أن وصول كورونا لمصر بعد فترة من ظهوره في عدد من الدول فاد كثيرًا في التعلم من تجارب تلك الدول الأجنبية.

وتابع: "الجامعات المصرية سواء في محاولة تجربة أدوية تمت تجربتها في الخارج وأثبت فاعلية، كتجربة الأفيجان والريدميسفير، والنتائج التي أظهرتها تلك التجارب ليست سيئة؛ نظرًا لأن العالم كله لم يجد علاجا مقنعا ونهائيا للكورونا، وذلك على الرغم من عدم الانتهاء من التقرير النهائي الذي ربما يصدر خلال أسابيع قليلة".

وأوضح أن الموافقات الدولية على أدوية كورونا خادعة، كما حدث في الريدمسفير، حيث إنه دواء بلا منافس أصلًا، فضلًا عن عدم وجود علاج قاطع للفيروس، ولذلك الموافقة على هذه الأدوية اضطرارية نظرًا لوجود فاعلية ولو جزئية لها، مؤكدًا أن هناك أدوية في الطريق سيكون لها تأثير أفضل وأوقع من الريدمسفير.

واستطرد: "مازلنا مقتنعين بأن لدرجات الحرارة دور في انخفاض معدل انتشار فيروس كورونا بمصر، وكان لدرجة الحرارة مسبقًا دور في انخفاض معدل انتشار السارس والمتلازمة التنفسية للشرق الأوسط (الميرس)، كما أن الدول ذات درجات الحرارة والرطوبة العالية سجلت عدد إصابات أقل وتم احتواء المرض فيها بطريقة أسرع".

وأكد أن فيروس كورونا يختلف عن فيروس "سي" من حيث التوطين في مصر، لأن كورونا فيروس تنفسي سريع الانتشار بينما فيروس "سي" ينتشر عبر الدم، مضيفًا أن العالم يتوقع موجة ثانية من الانتشار لفيروس كورونا قد تكون صحيحة ولا يتوقع بأن يتوطن كورونا ونهايته ستكون على يد مصل له.

ولفت إلى أنه ليست كل الحالات تحتاج إلى موانع للتجلط التي تحتاج إلى إشراف طبي، وكذلك لا يجوز للحالات التداوي بالكورتيزون والديكساميسيزون لأنه "لعب بالنار"، وغالبًا تستخدم تلك الأدوية في بعض الحالات المتقدمة داخل مستشفيات العزل وتحت إشراف فرق طبية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك