الجيش الوطني الليبي يستعد لردع أي اعتداء تركي على محور «سرت الجفرة» - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2020 9:29 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الجيش الوطني الليبي يستعد لردع أي اعتداء تركي على محور «سرت الجفرة»

مروة محمد ووكالات:
نشر في: الخميس 9 يوليه 2020 - 4:22 م | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2020 - 4:22 م

• فرنسا: لسنا منحازين لأي طرف في النزاع الليبي.. وإيطاليا: الوضع ما زال قلقا للغاية
قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أمس الأربعاء، إن الجيش يتوقع هجوما تركيا في أي وقت، مشددا على أن القوات الليبية ستقوم بكل ما يلزم لردع أي اعتداء.

وأضاف المسماري، في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية: «نتوقع الهجوم التركي في أي ساعة وفي أي وقت.. قمنا بكل ما يلزم لردع أي اعتداء على قواتنا.. رصدنا ما يدل على أن تركيا ذاهبة إلى المعركة الفاصلة وهي معركة سرت الجفرة».

وأشار المسماري إلى أنه «لا توجد أي مؤشرات من قبل الطرف الآخر على قبول وقف إطلاق النار والذهاب إلى المفاوضات».

وتابع: «القوات المسلحة ما زالت ملتزمة والعمليات العسكرية التي نقوم بها هي عبارة عن عمليات دفاعية فقط لمنع مناورات العدو ومنع تقدمه لمواقعنا».

في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام محلية إن تركيا أرسلت دعما عسكريا جديدا إلى قاعدة الوطية الجوية الليبية، وذلك بعد أيام على القصف الذى دمر منظومات دفاعها الجوي بالقاعدة، بحسب موقع «العربية. نت» الإخباري.

وتناقل ناشطون ليبيون صورا لرتل عسكري مكون من عدة شاحنات محملة بأسلحة ومعدات في طريقه إلى قاعدة الوطية، بعد تفريغ طائرة شحن عسكرية تركية حمولتها في مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس.

وفي باريس، أكد وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، أمام لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ أن فرنسا لا تنحاز في النزاع الليبي لأي جهة، مشددا على أن بلاده تجري محادثات مع «جميع الأطراف، ولكن في بعض الأحيان، هناك ألاعيب خداع» يمارسها البعض.

وأضاف: «أسمع أشياء كثيرة عن أن فرنسا اختارت معسكر المشير خليفة حفتر. من المهم توضيح كل هذا»، وتابع: «ندعم الجيش الوطني الليبي الذي اشتهر على الصعيد الدولي بقتاله ضد داعش، لا نقدم له دعما عسكريا فعالا بل المشورة والدعم السياسي»، متحدثا عن «تغيير في الموقف» مع الهجوم الذي شنه حفتر على طرابلس، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي روما، أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن الوضع في ليبيا ما زال قلقا للغاية، موضحا أن التوازن غير المستقر هو نتيجة سلسلة من الأخطاء الاستراتيجية في السنوات العشر الأخيرة.

وطالب دي مايو بوقف كل التدخلات الأجنبية في انتهاك لحظر السلاح على ليبيا، داعيا جميع البلدان إلى وقف عمليات نقل الأسلحة والتعاون من خلال طريقة مخلصة، فضلا عن تعيين مبعوث أممي جديد إلى ليبيا، وفقا لما نقلتة وكالة «نوفا» الإيطالية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك