توفيت عن عمر 103 أعوام.. قصة «إيفيت لوندي» بطلة المقاومة الفرنسية - بوابة الشروق
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 9:23 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

توفيت عن عمر 103 أعوام.. قصة «إيفيت لوندي» بطلة المقاومة الفرنسية

إيفيت لوندي
إيفيت لوندي
بست الشرقاوي
نشر فى : الجمعة 8 نوفمبر 2019 - 10:29 ص | آخر تحديث : الجمعة 8 نوفمبر 2019 - 10:29 ص

توفيت إيفيت لوندي، بطلة المقاومة الفرنسية التي نجت من الاحتجاز في معسكرات الاعتقال الألمانية، عن عمر يناهز 103 أعوام، أمس الثلاثاء.

وكانت لوندي، أصغر أخواتها السبعة، تعمل كمدرسة في قرية بالقرب من إبيرناي ، حيث كانت أيضًا سكرتيرة لعمدة المدينة، عندما احتلت ألمانيا فرنسا.

وتعد لوندي بطلة المقاومة الفرنسية، حيث زودت الألمان بأوراقًا مزيفة عن بعض اليهود وآخرين تم جمعهم بواسطة جهاز المخابرات السري الألماني "الجستابو"، وإرسالهم للاختباء في مزرعة شقيقها الأكبر جورج.

وتم اعتقالها هى وشقيقها وإرسالهما إلى معسكرات الاعتقال، حيث توفي جورج، وأمضت لوندي معظم ما تبقى من حياتها في النضال ضد أهوال ألمانيا النازية ضد أطفال المدارس وأصبحت ضابطة كبيرة في مدرسة ليون في عام 2017.

وفي يونيو من العام 1944، كانت لوندي تبلغ من العمر 28 عامًا، عندما ألقى الجستابو القبض عليها في أثناء قيامها بالتدريس في الفصل، ليتم استجوابها وترحيلها في الشهر التالي الى معسكر اعتقال في جنوب غرب ألمانيا، ثم الى معسكر آخر في شمال برلين، كسجينة ضمن 130،000 امرأة وطفل محتجزون في المخيم.

وتحكي لوند قصتها في المعسكر فتقول:"إنه عالم آخر يتم فيه تجويع الافراد ذوي الأجسام الهزيلة والعينين المجوفتين، والرؤوس المحلقة حلاقة لقد جردني الجنود الالمان من كل شئ امتلكه، وكان هناك حماما واحدا مشتركا".

وبعد بضعة أشهر، تم نقل لوندي إلى معسكر اعتقال آخر، وسُجنت شقيقتها بيرثي في ​​ألمانيا واحتُجز شقيقها لوسيان في مدينة أوشفيتز؛ كلاهما نجا من الحرب، لكن توفي جورج شقيها الأكبر، في أوشفيتز بيركيناو في عام 1945.

وعند عودتها إلى فرنسا بعد الحرب، كانت لوندي تشعر بخيبة أمل كبيرة، لكنها بدأت في التجول في المدارس في عام 1959 للإدلاء بشهاداتها حول أهوال معسكرات الاعتقال، في عام 2012، تم كتبت كتابها بعنوان "The Spider’s Thread".

ويقول فرانك ليروي، عمدة مدينة إبيرناي الفرنسية، إن لوندي كانت تسمى "السيدة الكبرى" للمدينة، "هذا ما كانت عليه بتاريخها كمقاومة لقد ساهمت بشكل مذهل في الخدمة العامة للمدينة".

وتقول لوندي عندما سئلت في عيد ميلادها المائة: "اسأل دائمًا إلى أين نحن ذاهبون مع من ماذا سنفعل.. فوجدت أنه على كل فرد مسؤولية بغض النظر عن مدى شبابه".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك