في اليوم العالمي لمحو الأمية.. مصر القديمة عرفت المدارس قبل آلاف السنين - بوابة الشروق
الأحد 15 سبتمبر 2019 3:49 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن ترشيح 5 أسماء لتدريب المنتخب .. من تختار؟



في اليوم العالمي لمحو الأمية.. مصر القديمة عرفت المدارس قبل آلاف السنين

أرشيفية
أرشيفية
د ب أ
نشر فى : الأحد 8 سبتمبر 2019 - 12:14 ص | آخر تحديث : الأحد 8 سبتمبر 2019 - 12:14 ص

حرص قدماء المصريين على تعليم أبنائهم منذ سن العاشرة، وعملوا على محو أميتهم، وإلحاقهم بالمدارس، كما عرفوا التعليم المنزلي، وكان الحكماء ينصحون الآباء بتعليم الأبناء.

وحسب دراسة تاريخية للأثرى المصري على رضا، صدرت عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية بحزب الشعب الجمهوري، في مناسبة احتفالات اليوم العالمي لمحو الأمية، فقد كان التعليم في المنزل من أكثر أنواع التعليم شيوعا في مصر القديمة، و"قد تغلغلت عادة تعليم الآباء لأولادهم في التقاليد المصرية القديمة "، وكان سن العاشرة هو سن الالتحاق بالمدارس.

وكانت الدراسة بالمدرسة تستمر لأربع سنوات، و كان التعليم تدريبا في الكتب وكانوا يعتبرون أن الكتابة كافية لتكوين الشخصية واعتبروا أيضا، أن المعرفة مرتبطة بالفضيلة والأخلاق".

وبحسب الدراسة فقد كانت اللغة المصرية القديمة، دائمة التطور وعاشت لقرابة خمسة آلاف عام، فيما يشبه المعجزة اللغوية، وكما انتشر التعليم في المدارس انتشرت المدارس في المعابد أيضا، وكان هناك بجانب المدارس التي تعلم القراءة والكتابة، مدارس دينية لتخريج الكهنة ومدارس للطب داخل المعابد، وكانت تسمى مدارس بيت الحياة.

وكانت وزارة الاثار المصرية قد اعلنت عن الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية، والذى يحل فى الثامن من شهر أيلول / سبتمبر في كل عام، بإقامة معرض أثري افتتح الأسبوع الماضي، بمتحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل حمل عنوان " ريشة في دواية" وقد ضم المعرض مجموعة مختارة من أدوات الكتابة الأثرية ، وعدد من المحابر الفضية، والمقالم المذهبة، والاقلام البوص المميزة، والمقاشط والمقصات المحلاة جميعاً بالزخارف المختلفة.

يذكر أن قدماء المصريين ابتكروا كتابة قادرة على تمثيل جميع الكلمات الموجودة فى لغتهم بواسطة الرموز الممثلة للأشياء الواقعية، وبهذا فقد كان لدى قدماء المصريين مجموعة كبيرة من الرموز التي تعبر عن الأفعال والأشياء المادية التي تدل عليها صورها بسهولة.

وعلى أوراق البردى التي كانت معروفة في مصر القديمة، وباستخدام أعواد من البوص والمداد الأسود، استطاع قدماء المصريين تدوين نصوصهم الدينية والأدبية والمستندات الرسمية من جلسات للمحاكم وحسابات يومية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك