شركة متفجرات بموزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم بمرفأ بيروت كانت تخصنا - بوابة الشروق
الخميس 1 أكتوبر 2020 3:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

تنصح الأهلي بالتعاقد مع؟


شركة متفجرات بموزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم بمرفأ بيروت كانت تخصنا

وكالات:
نشر في: السبت 8 أغسطس 2020 - 11:37 ص | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2020 - 11:38 ص

أعلنت شركة "موزمبيق" لصناعة المتفجرات، الجمعة، أن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، كانت تخص الشركة.
وقال متحدث باسم الشركة إن "الشحنة التي صادرتها السلطات اللبنانية، قبل سنوات، كانت في طريقها من جورجيا إلى موزمبيق لكنها لم تصل"، بحسب شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية.
وأوضح المتحدث، الذي رفض الكشف عن اسمه نظراً لحساسية موقفه، أن "الشحنة التي كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ حوالي 7 سنوات".
وبدأت شحنة نترات الأمونيوم رحلتها في سبتمبر 2013 من جورجيا، حيث تم إنتاج المركب الكيميائي، ونقلت على السفينة الروسية روسوس، لكن تلك السفينة رست في بيروت، حيث كان المركب الكيميائي مخزناً منذ أكثر من 6 سنوات.
وأكد المتحدث باسم الشركة في موزمبيق، أن "شركته لم تدفع ثمن الشحنة، حيث أنها لم تستلمها"، موضحاً أن شركته، اشترت شحنة أخرى عوضًا عن الشحنة المفقودة. كما أعرب عن مفاجئته للمدة التي تم الاحتفاظ بالشحنة فيها.
وقال إن "هذه ليست مادة يتم تخزينها دون أي استخدام لها، إنها مادة خطيرة جدًا وتحتاج إلى نقلها وفقًا لمعايير نقل صارمة للغاية، إنها مادة خطيرة وتستخدم لإنتاج المتفجرات". وتابع: "إنها ليست مثل البارود، قد تشعل عود ثقاب فقط وسوف تنفجر على الفور مثل الألعاب النارية.. البارود أكثر استقرارًا منها".
وأوضحت الشركة أنه "رغم ضخامة الشحنة والتي تصل إلى ألفين و750 طنًا متريًا، إلا أنها أقل بكثير مما نستخدمه في شهر واحد من الاستهلاك، هناك بعض الدول في العالم يبلغ استهلاكها السنوي أكثر من مليون طن".
وكشف المتحدث أن "الشركة الموزمبيقية علمت فقط بمشاركتها في القصة من التقارير الإخبارية التي تحدثت عن وجهة في موزمبيق"، مضيفاً أنه "أمر هائل ومدمر للغاية أن نرى ما حدث في بيروت، نتابع ذلك ببالغ الأسى، وللأسف نرى اسم الشركة مرتبطا بما حدث، على الرغم من أنه ليس لدينا أي دور فيه على الإطلاق".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك