حوار- مغامر مصري يدخل موسوعة جينيس بدراجته الكهربائية.. ما قصته؟ - بوابة الشروق
الإثنين 17 يناير 2022 2:46 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


حوار- مغامر مصري يدخل موسوعة جينيس بدراجته الكهربائية.. ما قصته؟

إلهام عبد العزيز
نشر في: الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 - 11:26 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 - 6:29 م

حقق المغامر المصري علي عبده، لقب أول عربي يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية بدراجة الكهربائية، من خلال رحلاته التي جابت طول مصر وعرضها، بغرض الترويج لجهود مصر في الحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

"الشروق" كان لها هذا الحوار مع المغامر علي عبده، الذي كشف لنا الكثير في السطور التالية:

- من أين كانت نقطة البداية؟

أنا علي عبده خريج كلية التربية رياضية، وأعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات لـ15 سنة بعد التخرج وحصلت على منحة في نظم معلومات، وعملت في مجال التكنولوجيا في مصر.

أما عن الرحلات التي أقوم بها فهي ضمن مبادرة "100 مصر" التي أطلقت بالتعاون مع عدد من الوزارات، بهدف الترويج لجهود مصر في مجال التنمية المستدامة والتي تم إطلاقها منذ عام 2019 وتم تنفيذ عدد من الأعمال ضمن المبادرة مثل تحقيق رقم قياسي عالمي في موسوعة جينيس في مدينة العلمين الجديدة.

- هل جبت مصر طولا وعرضا على دراجتك البخارية فعلا؟

بالطبع، ففي شهر سبتمبر الماضي، في احتفالية يوم البيئة العالمي أجريت رحلة لمسافة 1000 كيلو متر من الإسكندرية إلى البحر الأحمر، بجانب عدد من الفعاليات التي تم تنفيذها، والمبادرة تتضمن زيارة جميع محافظات مصر، وبعد رحلة محافظة الفيوم ستكون محافظة الوادي الجديد والأقصر وأسوان في رحلة واحدة ثم باقي المحافظات.

- كيف كانت انطباعاتك عن آخر مدينة زرتها؟

الفيوم كانت آخر محافظة زرتها على دراجتي، وأهلها يتميزون بالطيبة وقدموا كل الدعم والعون لنا، ولجغرافية مدينة الفيوم طبيعة خاصة فهي تضم فرصا كثيرة جدا وأماكن للزيارة، وبها معالم أثرية كثيرة، وأماكن للزيارة ورياضات مختلفة للسفاري ما يجعلها مقصدا سياحيا هاما.

وهناك جهود للدولة لحماية البيئة بمدينة الفيوم كمبادرة "الفيوم بدون بلاستيك" للترويج لعدم استخدام البلاستيك، كما أن الفيوم مثال حي لتغير المناخ، مثلا وادي الحيتان وما جري عليه من تغييرات لملايين السنين.

التغيرات الجغرافية التي حدثت في الفيوم معظمها بسبب التغير المناخي، كارتفاع منسوب بحيرة قارون من فترة قريبة، وكذلك نفوق الأسماك في البحيرة وانعدام وجود الأسماك فيها كل ذلك أشكال لتغير المناخ والمشاكل البيئية.

أما جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة عموما، فالأمثلة عليها كثيرة مثل محطات طاقة الرياح، ومحطات الطاقة الشمسية في مجال الطاقة النظيفة، وفي مجال آخر هناك مبادرات لتقليل استخدام البلاستيك، ومبادرات تقليل تلوث الهواء، وإعادة تدوير المخلفات، وهذا ما نلقي الضوء عليه بقدر الإمكان.

ما هو دور المبادرة وما كانت أهدافها؟

دور المبادرة هو توعية المواطنين كل فرد على حدة، والتوعية بالمبادرات التي تطلقها الدولة وكيفية المشاركة فيها من أجل حماية المواطنين.

هناك الكثير من الشباب يرغب في المشاركة في تطوير المجتمع، ولكن لا يعرف السبيل ودورنا هو الربط بين الطرفين، مؤسسات الدولة والشباب، ولأننا نخاطب الشباب وهم الأكثر تأثرا وتأثيرا، اخترنا مخاطبتهم بالطريقة الأقرب إليهم بعيدا عن الرسمية، واختيار السفر على موتوسيكل هو رسالة للشباب لأنها فكرة مقربة إليهم.

كيف يكون الترويج لجهود مصر في مجال التغير المناخي خارج الدولة؟

بصفتي بطل عالمي وحاصل على ألقاب عالمية، ولدى متابعين من دول كثيرة، أروج للرحلات الاستكشافية التي أقوم بها ضمن المبادرة على صفحات التواصل الاجتماعي، بجانب أننا ننشر كل الفعاليات على السوشيال ميديا ليس في مصر فقط ولكن في مجموعات أجنبية كثيرة، عبر السوشيال ميديا باختلاف أنواعها مع مراعاة الطريقة المناسبة في النشر لكل مجتمع.

- كيف ترى استضافة مصر لمؤتمر المناخ القادم كوب 27 بشرم الشيخ؟

بالطبع هو إنجاز للدولة المصرية جاء نتيجة عمل دائم وإدارة واعية، توجت باختيار مصر لاستضافة مؤتمر عالمي يهتم به كل دول العالم.

واستضافة مصر لهذا الحدث العالمي هو مسئولية تحتم علينا تنظيم مؤتمر يليق باسم مصر، وسيتم في سبيل ذلك عمل اتفاقيات وتشريعات والتنسيق ما بين الأطراف العاملة في المجال المناخي عالميا وليس في مصر فقط، وهو إنجاز ومسئولية واختيار مصر لاستضافه الحدث له دلائل على جهود وتطور الدولة المصرية وينم عن الثقة العالمية في إدارة الدولة المصرية.

وملف المناخ هو ملف عالمي، بل إنه إحدى أهم القضايا التي تدور في العالم حاليا، لأن قضية المناخ لها أبعاد سياسية وجغرافية واقتصادية ولها تفاصيل كثيره جدا، وكون أن تتولي مصر إدارة هذا الملف في هذا التوقيت، فهو خير دليل على الثقة في إدارة الدولة المصرية، وفي نفس الوقت هذا الاختيار يضع علينا عبء أن يخرج المؤتمر العالمي بصورة مشرفه لبلدنا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك