وسط زيادة متوقعة للبطالة في تونس.. حاملو شهادات الدكتوراه يحتجون من أجل عمل - بوابة الشروق
الإثنين 3 أغسطس 2020 7:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

وسط زيادة متوقعة للبطالة في تونس.. حاملو شهادات الدكتوراه يحتجون من أجل عمل

احتجاجات في تونس - ارشيفية
احتجاجات في تونس - ارشيفية
(د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 7 يوليه 2020 - 2:26 م | آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2020 - 2:26 م
شارك المئات من حاملي شهادات الدكتوراه في تونس في احتجاج بساحة القصبة أمام مقر الحكومة بالعاصمة اليوم الثلاثاء في تحرك جديد للمطالبة بفرص عمل، في بلد تزداد فيه أعداد العاطلين ضمن صفوف حاملي الشهادات العليا.

ووصل إلى ساحة القصبة قرابة ألفين من المحتجين الدكاترة المتخصصين في عدة دراسات، من ولايات بعيدة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، مرددين شعار "شغل، حرية، كرامة وطنية"، ورفعوا لافتات تنادي بالحق في العمل في وظيفة عمومية.

ونشر المحتجون على مواقع التواصل الاجتماعي قبل وقفة اليوم هاشتاج "تشغيل حاملي شهادة الدكتوراه قضية وطنية".

وبحسب "تنسيقية حاملي شهادة الدكتوراه المعطلين عن العمل"، المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، يبلغ عدد الحاصلين على الدكتوراه من بين العاطلين نحو ستة آلاف شخص فيما يزاول قرابة 13 ألفا تعليمهم في هذه المرحلة الجامعية.

وبسبب الأزمة الاقتصادية والمالية في البلاد تقول الحكومة إن الانتداب في الوظيفة العمومية لن يكون متاحا هذا العام.

لكن لجنة التربية والبحث العلمي في البرلمان، وبسبب ضغوط الاحتجاجات، أعلنت في وقت سابق عزمها طرح قانون يسمح بتوظيف من طالت بطالتهم أكثر من 10 سنوات، وبينهم الدكاترة الباحثون، ولم تتضح بعد تفاصيل أكثر عن هذه المبادرة.

وقال متحدث باسم المعطلين، بمكبر الصوت وسط المحتجين في ساحة القصبة، :"نطالب بالشغل الكريم والحق في العمل المضمون في الدستور، نحن صامدون وقادمون من كل الولايات".

وقال محتج آخر :"من العار أن لا تستغل الحكومة كفاءاتها العلمية وتدفعهم إلى الهجرة خارج البلاد".

ونفذ محتجون وقفات سابقة أمام مقر وزارة التعليم والبحث العلمي بهدف الضغط على الوزارة والحكومة من أجل انتدابهم كما اشتبكوا مع قوات الأمن.

ووفق آخر الاحصائيات الرسمية قبل أزمة كورونا، تبلغ نسبة البطالة في تونس نحو 15 بالمئة ما يمثل حوالي 650 ألف عاطل قرابة ثلثهم من حاملي الشهادات العليا.

وتوقع وزير التشغيل في حزيران/يونيو الماضي ارتفاع النسبة إلى 21 بالمئة تحت وطأة الأزمة الصحية وزيادة 275 ألف عاطل جديد.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك