الخوف وعدم الارتياح يعيقان تعود الطفل على الكمامة.. فكيف تساعده؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 5 أغسطس 2020 1:44 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الخوف وعدم الارتياح يعيقان تعود الطفل على الكمامة.. فكيف تساعده؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الثلاثاء 7 يوليه 2020 - 12:48 م | آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2020 - 12:50 م

يرتدي الناس أقنعة الوجه أو الكمامات في الأماكن العامة بسبب فيروس كورونا الذي فرض أنماطا جديدة من التعامل في الواقع، وارتداء الكمامة إحدى الطريق المهمة للمساعدة في إبطاء انتشار الفيروس.

في البداية، كان معظم الأطباء والممرضات وغيرهم في أماكن الرعاية الصحية يرتدون الأقنعة، ولكن في الوضع الحالي، بينما يرتديها أشخاص آخرون في الأماكن العامة، يرى المزيد من الأطفال شيئًا لم يعتادوا رؤيته بالنسبة لهم يمكن أن يكون الأمر غريبًا أو مخيفًا لديهم، خاصة إذا كانوا بحاجة إلى وضع أقنعة أيضًا على خلاف واقعهم في الماضي.

وقد يشعر بعض الأطفال بعدم الارتياح تجاه الكمامة، وقد يحتاجون إلى دعم إضافي وتعامل مرن من الوالدين لإقناعهم.

كيف يتفاعل الأطفال مع الأقنعة؟

يعتمد رد فعل الأطفال على رؤية الأقنعة جزئيًا على عمرهم، قد لا يتفاعل الأطفال الأكبر سنًا كثيرًا على الإطلاق، بالنسبة لهم وقد لا تبدو الكمامات مشكلة كبيرة، لأنهم قادرون على التكيف بسرعة مع الأمر وفهمه، وفق ما ذُكر في موقع "كيدز هيلث" النيوزلندي.

وقد ينظر بعض الأطفال إلى ارتداء قناع، على أنه أمر جيد نظراً لتشبيهه بمقدمي الرعاية الصحية والأطباء، ويتبنون الفكرة نتيجة لهذا المفهوم.

ولكن بالنسبة للأطفال صغار السن، فإن رؤية الأشخاص بالأقنعة قد يستغرق بعض الوقت للتعود عليها، في البداية قد يشعرون بالحذر، وقد يحتاجون إلى بضع دقائق للنظر والمشاهدة، ويمكن أن يساعدهم ذلك على التعود على الجديد والمرونة، وربما يحتاجون إلى توجيه وتوضيح من أحد الوالدين.

وقد يشعر بعض الأطفال الصغار بالضيق أو الخوف، أو يصابون بحالة من البكاء أو يتشبثون بالأب أو الأم، وتساعد الكلمات المهدئة في هذه الحالة بمنح شعور بالراحة والسلامة.

كيف يتأقلم الطفل على ارتداء قناع الوجه؟

هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة في تشجيع الأطفال على ارتداء الكمامة وفق آراء مجموعة من الخبراء، نشرها موقع "يو إس توداي الأمريكي":

1. السماح لهم باختيار الأقنعة المصنوعة من القماش التي تحتوي على شخصيات محببة لديهم، سواء كُتاب أو مشاهير تلفزيون أو سينما، أو كُتب يحبونها أو أبطال خارقين وشخصيات كرتونية.

2. اطلب منهم مشاهدة مقاطع فيديو حول سبب وكيفية ارتداء الكمامة وتكون مقاطع موجهة للأطفال، أو ذات محتوى سهل الفهم.

3. ضع قواعد مُنَظِمة لتوقيت ومكان ارتداء الأقنعة والالتزام بها، وشرح أهمية عدم التخلي عنها أثناء غياب أحد الوالدين.

4. على الوالدين القيام بسلوكيات جيدة أمام الطفل وارتداء الكمامات الخاصة بهم، لكي يسك الطفل ذات سلوكهم نتيجة لتأثره بهم.

5. قدم المدح والثناء، بالإضافة إلى الهدايا أو المكافئآت البسيطة تشجيعا على الالتزام بالكمامة.

6. تذكر أن الأقنعة موصى بها فقط للأطفال بداية من عمر العامين.

لماذا يشعر بعض الأطفال بالخوف من الأقنعة؟

تخفي الأقنعة جزءًا من وجه الشخص، ويعتمد الأطفال الصغار على الوجوه، منذ صغرهم بحثًا عن الإشارات التي يحتاجون إليها للشعور بالأمان نحوه، وعندما تكون الوجوه مخفية جزئيًا بالأقنعة، لا يستطيع الأطفال رؤية الابتسامة الودودة أو المظهر المألوف الذي يجعلهم يشعرون بالراحة.

عندما لا يستطيع الأطفال رؤية وجه الشخص بالكامل، يكون من الصعب الشعور بالأمان، ولكن ببطء ورفق يمكن للوالدين مساعدة الأطفال على الشعور بمزيد من الراحة عندما يقومون هم أيضا بارتداء نفس الشيء، فيشعر الطفل أن هذه الكمامة أمر مألوف لدى الجميع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك