مصر تشارك في قمة منظمة العمل الدولية بجنيف لمعالجة آثار كورونا - بوابة الشروق
الإثنين 10 أغسطس 2020 1:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

مصر تشارك في قمة منظمة العمل الدولية بجنيف لمعالجة آثار كورونا

أحمد كساب:
نشر في: الثلاثاء 7 يوليه 2020 - 11:17 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2020 - 11:17 ص

العمل الدولية تقدم ثلاثة سيناريوهات للتعافي من كورونا في النصف الثاني من 2020.. وانخفاض ساعات العمل العالمية بنسبة 14% خلال الربع الثاني من عام 2020

بدأت اليوم الثلاثاء، القمة العالمية الافتراضية رفيعة المستوى بشأن كوفيد-19 وعالم العمل، وذلك علي مدي ثلاثى أيام حتى 9 يوليو الجاري من خلال تقنية الفيديو كونفرانس بجنيف مدينة المؤتمرات بسويسرا.

وتعتبر هذه القمة الأوسع بين العمال وأصحاب العمل والحكومات، وبمثابة مؤتمر العمل الدولي الذي تم إرجاء دورته 109 التي كان مقرر عقدها خلال الفترة من 25 مايو إلي 4 يونيو الماضي في جنيف إلي يونيو 2021 وذلك بسبب انتشار الفيروس.

وكانت المنظمة قد عقدت قمتين مصغرتين يومي الأول والثاني من يوليو الجاري، علي المستوي العربي والإفريقي والتي شاركت فيها مصر في القمة الثانية منها ممثلة في وزير القوي العاملة محمد سعفان، فضلا عن وزراء العمل وقادة عماليون وأصحاب عمل من القارة.

وناقشت القمة العالمية مجموعة من القضايا تتمثل في كيفية تعزيز الوظائف الكاملة والمنتجة في هذه البيئة الجديدة، والخطوات المطلوبة لمعالجة نقاط الضعف الهائلة التي كشفتها الجائحة في عالم العمل، ومن هم العاملون الذين يحتاجون إلى دعم واهتمام خاصين، وكيف نضع أهداف الحد من الفقر والقضاء عليه في صلب عملية التعافي، وكيف يمكن للمجتمع الدولي التوافق على هدف مشترك حقيقي ويعيد تكريس نفسه لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030، فضلا عن أحدث تحليل صادر عن المنظمة بشأن آثار كوفيد-19 على سوق العمل والذي كان تأثيره على عالم العمل أشد من التوقعات الأولية، ويقدم ثلاثة سيناريوهات للنصف الثاني من عام 2020.

وأوضحت المنظمة، أن الخسارة في عدد ساعات العمل في العالم خلال النصف الأول من عام 2020 أسوأ بكثير من التقديرات السابقة، وتحذر بأن الانتعاش غير المؤكد نهائياً في النصف الثاني من العام لن يكون كافياً للعودة إلى أوضاع ما قبل الوباء حتى في أفضل السيناريوهات، مما يهدد باستمرار فقدان الوظائف على نطاق واسع.

ولفتت إلى أنه بحسب الإصدار الخامس من تقريرها "كوفيد-19 وعالم العمل"، انخفضت ساعات العمل العالمية بنسبة 14% خلال الربع الثاني من عام 2020، أي ما يعادل خسارة 400 مليون وظيفة بدوام كامل (على أساس أسبوع عمل مدته 48 ساعة)، وهذا أعلى بكثير من تقديرات الإصدار السابق من المرصد الصادر في 27 مايو، البالغة 10.7% ، أي 305 مليون وظيفة، مشيرة إلى أنه تظهر الأرقام الجديدة الوضع المتدهور في العديد من المناطق طوال الأسابيع الماضية، وخاصة في الاقتصادات النامية.

وأشارت إلى أنه على صعيد المناطق، بلغت خسائر ساعات العمل في الربع الثاني في أمريكا الشمالية والجنوبية (18.3%)، وأوروبا وآسيا الوسطى (13.9%)، وآسيا والمحيط الهادئ (13.5%)، الدول العربية (13.2%)، أفريقيا (12.1%)، منوهة بأنه ولا تزال الغالبية العظمى من عمال العالم 93% تعيش في بلدان تطبق درجة من الإغلاق في مكان العمل، مع وجود أكبر القيود في أمريكا الشمالية والجنوبية.

وأكدت أن الإصدار الجديد من التقرير، يقدم ثلاثة سيناريوهات للتعافي في النصف الثاني من عام 2020، وهم سيناريو خط الأساس، والسيناريو المتشائم، والسيناريو المتفائل، حيث إن النتائج في المدى البعيد ستتوقف على المسار المستقبلي للجائحة وعلى سياسات الحكومات.

ويتوقع سيناريو خط الأساس، الذي يفترض حدوث انتعاش في النشاط الاقتصادي ينسجم مع التوقعات الحالية، ورفع القيود المفروضة على مكان العمل وتعافي الاستهلاك والاستثمار - انخفاض ساعات العمل بنسبة 4.9% (أي 140 مليون وظيفة بدوام كامل) عن الربع الرابع من عام 2019، فيما يفترض السيناريو المتشائم حدوث موجة ثانية للوباء والعودة إلى القيود بطريقة ستؤخر التعافي لزمن طويل، وستكون النتيجة تراجع ساعات العمل بنسبة 11.9% (340 مليون وظيفة بدوام كامل)، أما السيناريو المتفائل فيفترض استئناف أنشطة العاملين بسرعة، مما يعزز الطلب الكلي ويزيد الوظائف بشكل كبير، وحدوث هذا التعافي السريع جداً، تنخفض خسارة ساعات العمل في العالم إلى 1.2% (34 مليون وظيفة بدوام كامل).

وبينت أن العاملات تضررن من الوباء أكثر من غيرهن، مما يعني خطر ضياع بعض التقدم المتواضع الذي تحقق في المساواة بين الجنسين في العقود الأخيرة، وتفاقم اللامساواة بين الجنسين في العمل، مشيرة إلى أنه يعود تأثير كوفيد-19 الشديد على العاملات إلى ارتفاع نسبتها في بعض القطاعات الاقتصادية الأكثر تضرراً من الأزمة، السكن والغذاء والمبيعات والتصنيع، فعلى الصعيد العالمي، يعمل قرابة 510 مليون امرأة (أو 40% من جميع العاملات) في القطاعات الأربعة الأكثر تضرراً، مقابل 36.6% للرجال.

كما تهيمن النساء على العمل المنزلي وقطاعي الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي، حيث يكنّ أكثر عرضة لفقدان الدخل والتعرض للعدوى، فضلاً عن تقل احتمالات حصولهم على الحماية الاجتماعية.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك