في العيد.. هل زيارة الحموات واجبة؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 12:44 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

في العيد.. هل زيارة الحموات واجبة؟

آية عامر
نشر فى : الخميس 6 يونيو 2019 - 6:17 م | آخر تحديث : الخميس 6 يونيو 2019 - 6:17 م

يحرص الزوجان صباح يوم العيد على تحديد بوصلة زياراتهما الخارجية، ويحاولان أن يتفقا على أن بأى بيت يبدآن، «بيت حماته» أم «بيت حماتها»، وذلك حسما لأى خلاف يمكن أن يحدث، وبكشف ظاهرى سريع على بيت مصرى يكشف لنا كيف يحدد الزوجان برنامج زيارات أول يوم...

«أم البنات»
الحاجة عزة هى أم لثلاث فتيات متزوجات، تقول «علمت ولادى أن أول يوم عيد أو رمضان أو أى مناسبة تكون عند حماتهم وثانى يوم يكون ليا»، موضحة أنها ترغب فى عدم حدوث أى مشاكل بين بناتها وأزواجهن لأسباب بسيطة مثل «هنفطر فين أو هنقضى أول يوم عيد فين».

تضيف عزة البالغة من العمر 69 عاما وجدة لخمسة أطفال: «فى العيد بجهز العيدية لأحفادى ثانى يوم وبجيب لهم بلالين وبكون مجهزة فطار والكعك والبسكوت ودائما بحس إن اليوم اللى بناتى بيجوا فيه هو أول يوم عيد.. أنا لازم أقدر ظروف بناتى وأزواجهن ولازم يرضوا حماواتهم جدا عشان زعل أى حما بيكون وحش»، مطالبة الأمهات أن يقدروا ظروف أبنائهن حتى لا يتسببن فى أى مشاكل قد تؤدى إلى الانفصال أو تعكير أيام العيد.

«الزعل مرفوض»
أما الحاجة كريمة فقد غضبت من ابنتها لأنها لم تأتِ لها إلا بعد مرور أول أسبوع من رمضان، فضلا عن أن زوجها قرر قضاء أول يوم العيد عند عائلته، موضحة: «أنا زوجت بنتى عشان أفرح بزوجها ويكون ابنى التانى وليس أن يمنع ابنتى عنى!»، مضيفة: «من المفترض أن زوج ابنتى يحاول إرضائى مثلما تفعل ابنتى مع والدته.. أنا عاوزاهم ييجو عندى أول يوم رمضان فى السحور والفطار يكون عند والدته، ونفسى ييجو أول يوم العيد بليل مش لازم من أوله بس أحس إنهم فاكرنى».

«حكاية أول عيد»
توضح شيماء البالغة من العمر 28 عاما: «أنا تزوجت منذ سنة وأول عيد عدى عاليا كانت فيه خناقة كبيرة ومكناش عارفين نروح فين»، مضيفة: «واتفقت أنا وزوجى على إننا هنروح لماما ولمامته فى نفس اليوم وبالفعل روحنا نصلى صلاة العيد وفطرنا مع حماتى واتغدينا عندها وفضلنا قاعدين لغاية المغرب ثم ذهبنا لوالدتى عيدنا عليها».

وأضافت شيماء «أول يوم العيد مينفعش إننا نقضيه لوحدنا فالعيد لابد أن يكون مع الأهل والأقارب»، مؤكدة «أنا بكون سعيدة عند ذهابى لأهل زوجى عشان بشوف إخواته وبتكون قعدتهم جميلة وكلها ضحك بس بكون متضايقة عشان ماما بتكون لوحدها».

«أهلى الأول»
بينما رفض محمد أحمد ذهاب زوجته أول أيام العيد لأسرتها، قائلا: «إحنا صعايدة ومينفعش أكون الابن الأكبر ومش موجود فى أول أيام المناسبات»، مضيفا: «اتفقت مع زوجتى على نظام الأعياد فى فتره الخطوبة منعا لحدوث أى مشاكل، وبنقضى أول أسبوع من رمضان فى بيت العائلة مع أهلى ونذهب مرة أخرى فى العيد لقضائه معهم».

أحمد وهو من محافظة قنا برر عدم ذهابه إلى أهل زوجته فى أول أيام العيد لأنه الابن الأكبر لأهله، قائلا إنه «الوحيد المتزوج من إخواتى وأبويا ممكن يموت فيها لو مجتش أول يوم العيد»، مضيفا أنه منذ أن تزوج من 5 سنوات وهو يجعل زوجته تذهب لأهلها عقب عودتها من الصعيد وأن تقيم معاهم لمدة أسبوع «عشان تعوض مامتها وباباها عن غيابها فى العيد».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك