كورونا يحاصر القطط والكلاب في الفلبين - بوابة الشروق
الخميس 4 يونيو 2020 5:49 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

كورونا يحاصر القطط والكلاب في الفلبين

د ب ا
نشر فى : الإثنين 6 أبريل 2020 - 11:19 ص | آخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2020 - 11:19 ص


تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد فى تغيير أسلوب الحياة اليومية لسكان الفلبين، وحيواناتهم الأليفة أيضا، حيث حرمت القيود الخاصة بالبقاء فى المنازل هذه الشريحة من السكان من الخروج مع حيواناتهم الأليفة، فضلا عن توفير المواد الغذائية لها.

وعلى سبيل المثال، تقول إيف، المعنية بإنقاذ الحيوانات الضالة من الشوارع، لوكالة أنباء الفلبين:" هذا الوضع يتسم بالصعوبة، إننا نواجه تحديات مالية، ونشعر بالقلق بشأن توفير الغذاء لحيواناتنا".

وتضيف إيف وشريكها، حيث يستضيفان 100 قطة 9 كلاب، قاما بالتقاطهما من الشوارع على مدى 15 عاما،إنهما يشعران بالقلق بشأن توفير المواد الغذائية لهذه الحيوانات خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تراجع أرصدتهما المالية الناجم عن القيود على الحركة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتشير إيف إلى أنها كانت تتلقى المساعدات من مؤسسات المواد الغذائية الخاصة بالحيوانات الأليفة، ولكن مع فرض حالة إغلاق المتاجر منذ ثلاثة أسابيع، لم تعد المواد الغذائية الحيوانية لديها كافية، وتقول إن لديها نحو 25 كيلوجراما من غذاء الحيوانات الاليفة تكفى فقط لثلاثة أيام، بينما تكفي الكلاب خمسة أيام فقط، مشيرة إلى أن عبوة غذاء القطط تباع حاليا بمبلغ1895 بيزو فلبينى، في حين يبلغ سعر عبوة غذاء الكلاب 1295 بيزو.

الدولار الأمريكي يعادل 60 بيزو فلبينى تقريبا.

وعلى مدى 15 عاما، تقوم إيف وشريكها بالتقاط القطط الضالة وايوائها فى منزلهما، وتوفير الغذاء والرعاية البيطرية لها.

وتقول فيجر، وهى ترعى قطة من سلالة ميلو: "لقد خسرت القطة الكثير من وزنها خلال فترة البقاء في المنزل، حيث تراجع من 9ر11كيلوجراما إلى 8ر8 كيلوجرامات.

وتشير فيجر إلى "أن القطة اعتادت تناول الكثير من الطعام، ولكن حاليا يبدو أنها بدأت تشعر أننا نواجه أزمة" وتضيف:" إن القطط من سلالة ميلو تتسم بالنشاط والحيوية، ولكن قطتها تشعر حاليا بالحرمان من السير فى المتنزهات بسبب فرض حظر التجوال، مما ترك أثره على مزاجها".

لكن فيجر لجأت إلى وسيلة لتخفيف وطأة العزلة المفروضة على قطتها "ميلو" بممارسة بعض الأنشطة داخل المنزل معها.

تقول فيجر: "إن غذاء "ميلو" يتم استيراده من ماليزيا لعدم توافره في الفلبين، فضلا عن أن سعر الغذاء المستورد أقل من الأنواع الأخرى المحلية".

وتختتم فيجر حديثها بقولها: "والآن، وبعد إغلاق الحدود، فإننا سوف نشهد نقصا فى المواد الغذائية الخاصة بهذه الحيوانات، بينما لن أقوم بالمخاطرة وشراء مواد غذائية من نوع آخر، حيث إن القطة "ميلو" حساسة للغاية فيما يتعلق بالغذاء".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك