إنشاء مركز الدراسات والبحوث الوقفية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية - بوابة الشروق
السبت 17 أبريل 2021 7:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

إنشاء مركز الدراسات والبحوث الوقفية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
أحمد كساب
نشر في: السبت 6 مارس 2021 - 11:04 ص | آخر تحديث: السبت 6 مارس 2021 - 11:04 ص

قرر محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إنشاء مركز بحثي تحت مسمى "مركز الدراسات والبحوث الوقفية" بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم، إن ذلك نظرا لأهمية العمل الوقفي، ودور الوقف في خدمة المجتمع، والعمل على تنمية أعيان الوقف وحسن استثمارها.

وذكرت أن المركز تكون مهامه نشر ثقافة الوقف الخيري والتشجيع على الوقف، وإجراء الدراسات والبحوث الخاصة بتنمية الوقف وحسن استثماره وتعظيم عوائده ومراعاة إنفاقه وفق ما يحقق شروط الواقفين والهدف من الوقف.

وأوضحت الوزارة، أن المركز يعمل أيضا على الدراسات الوثائقية للوقف وتحليل مضمون هذه الوثائق، بالإضافة إلى تدوين تاريخ الوقف.

وأضافت أن مهام المركز تشمل إنشاء مكتبة علمية ورقمية للدراسات الوقفية، وكذلك خدمة وتشجيع الباحثين الأكاديميين وغيرهم وتوفير المكون العلمي الرئيس لإجراء بحوثهم، وأرشفة الرسائل والبحوث العلمية في مجال الوقف وطباعة ملخصات لخلاصة نتائجها وتوصياتها.

وأشارت الوزارة إلى تشكيل أعضاء المركز من الخبراء والأكاديميين المتخصصين في مجال الدراسات الوقفية والوثائقية والاقتصادية وبعض الخبراء في مجال الاستثمار.

وفي سياق متصل، أكد وزير الأوقاف، في تصريحات له اليوم، اهتمام الوزارة بالجانب العلمي والمعرفي للأئمة من خلال عقد الدورات التدريبية في شتى المجالات العلمية.

وتابع: "إننا نسير دائمًا على طريق التعليم والتدريب المستمر، فالتعليم لا ينتهي عند حد معين أو مجال واحد، بل يكون من المهد إلى اللحد ومن المحبرة إلى المقبرة، وهو ما نفذته الوزارة من صقل مهارات الإمام العلمية من خلال توقيع عدد من البروتوكولات مع الجامعات المصرية لتدريب الأئمة والواعظات، كما قمنا بإعداد خطة لتوفير الزي للأئمة.

ووجه جمعة، الأئمة إلى المحافظة على نظافة المساجد والتوعية بمراعاة الإجراءات الاحترازية والوقائية، حفاظًا على المصلين، فالساجد قبل المساجد، مبينًا قدرة الدولة بكل مؤسساتها على العبور الآمن من جائحة فيروس كورونا، ولا يكون ذلك إلا من خلال التوعية الدائمة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك