دراسة: الأمريكيون السود في نيويورك أقل عرضة بـ40% للإصابة بكورونا الحاد - بوابة الشروق
الإثنين 18 يناير 2021 5:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

دراسة: الأمريكيون السود في نيويورك أقل عرضة بـ40% للإصابة بكورونا الحاد

واشنطن - أ ش أ:
نشر في: السبت 5 ديسمبر 2020 - 9:43 ص | آخر تحديث: السبت 5 ديسمبر 2020 - 9:43 ص

كشفت دراسة طبية النقاب، عن انخفاض احتمالية تعرض السود في مدينة "نيويورك" لفيروس "كورونا" المستجد، بنسبة تصل إلى 40% ولديهم خطر أقل للوفاة بنسبة 30% مقارنة بالبيض، وفقا لتحليل نشرته شبكة "JAMA Network Open" الطبية. بالإضافة إلى ذلك، في حين أن معدلات الاستشفاء كانت متشابهة بالنسبة للأشخاص السود واللاتينيين والبيض في المدينة، فإن الأمريكيين الآسيويين وأولئك الذين ينتمون إلى أصول عرقية مختلطة لديهم مخاطر أعلى بنسبة تصل إلى 60% للحاجة إلى رعاية في المستشفى.

وقال الدكتور "جبنجا أوجيجبى"، الأستاذ فى كلية الطب بجامعة "واشنطن": "نأمل أن تشجع النتائج التي توصلنا إليها النظم الصحية، وإدارات الصحة وصانعي السياسات على معالجة وتفكيك اللا مساواة الهيكلية المنتشرة في مجتمعات السود والإسبانية"، وأضاف: "أن معالجة هذه المحددات الهيكلية للصحة ستحسن النتائج في الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في مجتمعات السود والأسبان".

فقد توصلت الدراسة، التى شاركت فيها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وغيرها، إلى أن الأشخاص الملونين على المستوى الوطني معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ويرجع ذلك، جزئيًا على الأقل، إلى الانتشار المتزايد في هذه المجتمعات للحالات الصحية الأساسية -بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب- التي تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. عامل آخر هو أن الأشخاص الملونين هم على الأرجح "عمال أساسيون"، مما يعني أنهم يعملون في أعمال ظلت مفتوحة طوال الوباء ولم يتمكنوا من البقاء في المنزل وتجنب الاتصال بالآخرين.

وفي هذه الدراسة، حلل الباحثون بيانات 9722 مريضًا تم اختبارهم لفيروس كورونا المستجد 1 مارس و8 أبريل -ذروة التفشي في مدينة نيويورك- من بين هؤلاء المرضى، تم اختبار 4843 أو 50% إيجابيًا لفيروس كورونا، و2623 من هذه الحالات أو 54% تتطلب دخول المستشفى، وفقًا للباحثين.

وأظهرت البيانات أنه من بين المرضى في المستشفى، كان 40% من البيض، و14% من السود، و27% من أصل إسباني، و7% من الآسيويين، و8% تم تصنيفهم على أنهم متعددو الأعراق أو غيرهم. على الرغم من أن الأشخاص السود كانوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس بنسبة 30% مقارنة بالبيض، إلا أن الأشخاص ذوي الأصول الأسبانية كانوا أكثر عرضة بنسبة 50%، وفقًا للباحثين.

وقال الباحثون إن الآسيويين كانوا أكثر عرضة بنسبة 60% من البيض للحصول على رعاية طبية لفيروس كورونا، بينما كان الأشخاص من خلفيات عرقية مختلطة أكثر احتمالًا بنسبة 40%.

وقال "أوجيجبي": "السود والأسبان ليسوا بطبيعتهم أكثر عرضة لنتائج كورونا السيئة من البيض. على الرغم من أن المرضى السود والأسبان كانوا أكثر عرضة من المرضى البيض للاختبار الإيجابي لفيروس كورونا، بمجرد دخول المستشفى، كان المرضى السود أقل عرضة من المرضى البيض للإصابة بمرض شديد أو الموت بعد التكيف مع الظروف الأساسية والوضع الاجتماعي والاقتصادي للحى".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك