مدينة الأبحاث العلمية ببرج العرب تبحث في فرنسا القضاء على ملوثات بحيرة مريوط - بوابة الشروق
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 10:47 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

مدينة الأبحاث العلمية ببرج العرب تبحث في فرنسا القضاء على ملوثات بحيرة مريوط

هدى الساعاتي:
نشر فى : الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 - 11:24 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 - 11:24 ص

قالت الدكتورة مها الدملاوي مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ببرج العرب، إن المدينة بحثت مع نظيرتها الفرنسية، اليوم الثلاثاء، فكرة مشروع بحثي تحت عنوان "القضاء على الملوثات العضوية ببحيرة مريوط"، وذلك بالتعاون بين معهد البيئة والمواد الطبيعية بمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، ومعهد إرستيا بمدينة ليون بدولة فرنسا.

وأكد الدكتور طارق حسني طه بقسم التكنولوجيا الحيوية البيئية والعضو الباحث في المشروع، أن دعم المشروع لمدينة الأبحاث العلمية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية التي اعتمدت على نقل الخبرات الأجنبية للاستفادة منها في هذا المجال.

واستهدف الفريق البحثي في المدينة برئاسة الدكتورة رانيا علي عامر أستاذ التكنولوجيا الحيوية البيئية والقائم بأعمال عميد معهد بحوث البيئة والمواد الطبيعية السابق، التخلص من الملوثات البيئية الموجودة في رواسب بحيرة مريوط، وذلك باستخدام تكنولوجيا الأكسدة الناتجة من تفاعل الميكروبات للتخلص من تلك الملوثات، وهو الأمر الذي يعكس بدوره تنقية مياه البحيرة بشكل غير مباشر.

واستهدف الفريق البحثي الرواسب بشكل خاص؛ نظرا لعدم تعرض العديد من الباحثين السابقين لهذا المصدر الغني بالملوثات البيئية (ومن أهمها الملوثات العضوية غير القابلة للتكسير مثل متبقيات المركبات الدوائية)، والذي يعد مصدرا مستمرا لتلوث مياه البحيرة، وخصوصا عند مرور الشاحنات البحرية أو زوارق الصيد، مما يؤدي لتقليب الرواسب وإعادة نشر الملوثات المترسبة مرة أخرى إلى المياه السطحية.

يشار إلى توصل الفريق البحثي لتشكيل دائرة كهربائية تحفز الميكروبات الموجودة فعليا برواسب بحيرة مريوط على تعجيل عملية التكسير الحيوي للملوثات الموجودة، ومما زاد الأمر أهمية هو أداء الفريق البحثي للتجارب الخاصة بالمشروع خارج النطاق المعملي والخروج لإجراء التجارب على النطاق الحقلي، وهو الأمر الذي يزيد من تعظيم مدى استفادة الدولة من هذه المنطقة الحيوية التي تعتبر مصدر دخل قومي للعديد من الصيادين الذين يعتمدون على صيد الأسماك كمصدر أساسي للدخل بتلك المنطقة، ومن المتوقع أن تخدم فكرة المشروع العديد من الجهات المصرية مثل وزارة البيئة ووزارة الري والموارد المائية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك