مستندات قانونية جديدة تسرد تفاصيل إساءة براد بيت لزوجته السابقة أنجلينا جولي وأبنائهما - بوابة الشروق
السبت 26 نوفمبر 2022 11:59 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

مستندات قانونية جديدة تسرد تفاصيل إساءة براد بيت لزوجته السابقة أنجلينا جولي وأبنائهما

أنجيلينا وبراد بيت
أنجيلينا وبراد بيت
د ب أ
نشر في: الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 11:49 ص | آخر تحديث: الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 11:49 ص

اتهمت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي، زوجها السابق الممثل براد بيت، بالإساءة "العاطفية والبدنية" لها ولأطفالهما، مما دفعها لتقديم بطلب للطلاق منه.

وذكرت وكالة "بي إيه ميديا" البريطانية، أن المحاميين الذين يمثلون جولي سردوا في مستندات قانونية جديدة سلسلة من أحداث العنف التي جرت على متن طائرة في سبتمبر 2016.

وجاء في المستندات التي تم تقديمها اليوم الأربعاء، في لوس أنجلوس، وأطلعت عليها وكالة "بي ايه ميديا" أن براد بيت "هاجم زوجته السابقة لفظيا" كما "دفع" أحد أبنائه.

وأضافت المستندات "في 14 سبتمبر 2016، انتهى زواج جولي. في ذلك اليوم، كانت جولي وبيت وأطفالهما في طريقهم بالطائرة من شاتو ميرفال إلى لوس أنجلوس".

وأوضحت المستندات: "طوال الرحلة الجوية الطويلة، أساء براد بيت عاطفيا وبدنيا لجولي وأطفالهما، الذين كانت تتراوح أعمارهم حين ذاك ما بين 8 و15 عاما".

وذكرت المستندات أنه "بعد هذه الرحلة، ومن أجل سلامة أسرتها، قررت جولي التقدم بطلب للطلاق".

وأشارت المستندات إلى بدء "سلوك براد بيت العدواني"، قبل ركوب الطائرة، حيث كان عدوانيا مع أطفاله وجولي.

ووفقا للمستندات الجديدة فإنه "عندما دافع أحد الأطفال لفظيا عن جولي، دفعه براد بيت، وأمسكته جولي من الخلف لوقفه".

وأضافت المستندات "من أجل أن يتخلص من جولي التي كانت ممسكة بظهره، رمى براد بيت نفسه للخلف على مقاعد الطائرة ما أسفر عن إصابة جولي في ظهرها ومرفقها".

وأضافت المستندات أن "الأطفال تدخلوا وحاولوا بشجاعة حماية بعضهم البعض. وقبل أن ينتهى الأمر، خنق براد بيت أحد الأطفال وضرب آخر على وجهه".

كما ذكرت المستندات أن براد بيت استمر في سلوكه العدواني، حيث كان يوجه لهم السباب، كما "سكب الجعة والنبيذ الأحمر على الأطفال".

وبعد الواقعة، تقدمت جولي بطلب للطلاق بعد خمسة أيام في 19 سبتمبر 2016، كما بدأ مكتب التحقيقات الاتحادي تحقيقا في الواقعة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك