لطلاب الثانوية العامة.. هذه المهن مهددة بالانقراض - بوابة الشروق
السبت 26 سبتمبر 2020 3:36 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

لطلاب الثانوية العامة.. هذه المهن مهددة بالانقراض

بسنت الشرقاوي
نشر في: الأربعاء 5 أغسطس 2020 - 1:53 ص | آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2020 - 1:53 ص

تتجه بعض المهن على مستوى العالم لفقدان رونقها واستمراريتها مؤخرا، وذلك بسبب التطور التكنولوجي الكبير، خاصة في زمن الروبوتات والحوسبة، التي تدخلت في إنجاز مهام عديدة من الصناعات، منها على سبيل المثال، أمناء المكتبات، حيث تقلص عددهم حول العالم في السنوات القليلة الماضية مع تزايد اعتمادها على الأرشفة الإلكترونية.

كما زاد الاعتماد على إنجاز بعض الأعمال إلكترونيا، منها الصحافة وفي المصارف البنكية وغيرها.

في هذا التقرير نستعرض أهم المهن المعرضة للانقراض في المستقبل القريب.

* الصحافة

يقول موقع "بوينتر" إن الصحافة ضمن المهن المعرضة للانقراض، بسبب ازدهار التكنولوجيا وسهولة استخدامها من قبل المواطنين،

حيث ساهمت التكنولوجيا في بناء شبكات اجتماعية، وإضفاء الديمقراطية على الأخبار وتعزز المعلومات بشكل عام في التدفقات ذات الاتجاهين - يتوقف دائمًا على افتراض المعلومات المتاحة والمتاحة بسهولة. ما يجعل العواقب ليست فقط على وسائل الإعلام، ولكن على الممارسة الأكاديمية، عندما تحل المادة المحملة بالرأي محل المادة المحملة بالحقيقة.

حيث مكنت تكنولوجيا الهواتف الذكية المدنيين الذين تقوض صورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم سلطة إنفاذ القانون، وتكشف أحيانًا الأكاذيب والأجندات العنصرية والإهمال القضائي.

فيما تعتمد أقسام الشرطة على الكاميرات المرئية والأمنية للسيطرة على حركة المرور، والتعرف على لوحة الترخيص وكشف الجريمة. ولكن عندما يتم تشغيل العدسة عليها، فإنها غالبًا ما تكون أقل حماسة

إلى ذلك أصبحت الصحافة الإلكترونية تحتل مساحة ودور الصحافة الورقية وتتصدر المشهد الاجتماعي، وذلك لسرعة وصولها إلى القاريء وإمكانية تعديل المعلومات في الخبر، واختصار الوقت الطويل في النشر التي تستغرقها الصحف الورقية، بالإضافة لأن الصحافة الإلكترونية في الغالب لا تستدعي الذهاب لمكتب العمل ولكن العمل من المنزل.

* وكلاء السفر والسماسرة والمحاسبين

يقول الخبراء لموقع "وورك اند ماني" الإنجليزي، إن 25 مهنة يجب تجنبها في المستقبل، ليس فقط لأنها ستختفي تمامًا، ولكن لأن سوق العمل من المحتمل أن يكون في حالة من الانحدار، وليس بحاجة إليها.

ضمن هذه المهن، وكلاء السفر، لأنه بفضل مواقع حجز السفر عبر الإنترنت، أصبح كل شخص هو وكيل السفر لنفسه، حيث من المتوقع أن ينخفض ​​عدد وكلاء السفر بنسبة 12٪ في العالم على مدى السنوات العشر القادمة.

لكن المهنة لن تنتهي تماما فوفقًا لسكيفت، وهي شركة استخبارات عالمية لصناعة السفر، سيكون من الصعب تجنب القيمة المضافة التي يمكن للوكلاء جلبها إلى تجربة السفر تمامًا، وسيبقى منهم عدد قليل يعملون في المهنة.

كذلك الحال بالنسبة لسماسرة الرهن العقاري التقليديين، حيث انخفض عددهم بنسبة 80٪ خلال فترة الركود العظيم التي شهدها العالم في فترة الثلاثينيات، أما بالنسبة لأولئك الذين تمكنوا من الاحتفاظ بوظائفهم، انخفض متوسط ​​الرواتب بنسبة 30٪.

ومن وقتها لم تتعاف المهنة بل أخذت في الاندثار خاصة بعد وجود الوسطاء عبر الإنترنت مثل شركات Rocket Mortgage and Guaranteed Rate التي تجعل الحصول على عرض أسعار عبر الإنترنت سريعًا، وفقًا لما قاله Timothy G. Wiedman ، أستاذ متقاعد في الإدارة والموارد البشرية في جامعة Doane بولاية نبراسكا.

* البائعون وسائقو الأجرة

كشف خبراء معهد تطوير الإنترنت (IRI) في روسيا لشبكة "RT"، عن المهن المعرضة لخطر الزوال في البلاد بسبب التقنيات الجديدة، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وجاء في المقام الأول مهن سائق سيارة الأجرة، والبائعين، حيث أكدوا على أن المهن التي لا يشارك فيها الذكاء الخلاق والعاطفي للشخص، أي تلك المهن التي تعتمد على المجهود الحركي أو الميكانيكي ستكون أكثر عرضة للخطر.

* عمال البريد والنسيج وصراف النبك

وبحسب موقع "كارير اديكت"، فإن هناك مهن سوف تندثر خلال ال10 سنوات المقبلة، منها عامل البريد، فبالنسبة لشركات البريد التقليدية التي ترسل الطرود ربما لا ترسلها في المستقبل، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الأشياء التي يقدمونها لن تكون موجودة في العشرين عام القادمة.

أيضا مهنة الصراف البنكي معرضة للانقراض، حيث قال الخبراء إن العديد من الفروع المحلية ستختفي، ويرجع ذلك إلى الطبيعة المريحة والسهلة الاستخدام للخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف، وإجراء المعاملات البنكية وإدارة حساب بسهولة.

أيضا عمال النسيج سيقل عددهم بما أن الآلات قادرة على أداء الكثير من أعمال التصنيع والإنتاج، فهناك فرص أقل للعناصر البشري.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك