تفجيرات انتحارية في العاصمة الصومالية مقديشو.. فمن الحركة الإرهابية المسؤولة؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2020 12:38 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

تفجيرات انتحارية في العاصمة الصومالية مقديشو.. فمن الحركة الإرهابية المسؤولة؟

هاجر أبوبكر
نشر في: السبت 4 يوليه 2020 - 11:12 م | آخر تحديث: السبت 4 يوليه 2020 - 11:16 م

استهدف تفجير انتحاري، صباح اليوم السبت، 4 يونيو، نقطة تفتيش قرب الميناء في العاصمة الصومالية مقديشو، مما أسفر عن وقوع إصابات، حيث ذكرت مصادر محلية أن مستشفى المدينة استقبلت 5 مصابين على الأقل، وتتهم حركة "الشباب" الصومالية بهذه التفجيرات.

وتشيع هذه الهجمات في الصومال، بسبب محاولة حركة الشباب المتشددة، شن حملة منذ 12 عاماً للإطاحة بالحكومة المركزية، وتقاتل الحركة منذ عام 2008 للاستيلاء على السلطة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر من الميناء، طلب عدم ذكر اسمه لاعتبارات أمنية أن "الحطام المعدني تساقط داخل الميناء وسمع صوت إطلاق نار".

كما شهدت الصومال تفجيرين آخرين في الشهر الماضي، أسفرا عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، حيث وقع تفجيرين منفصلين بجنوب ووسط البلاد خلال 24 ساعة فقط.

ففي الأول انفجرت قنبلتان كانتا مزروعتين، أمام منزل مسؤول عسكري في بلدة ونلوين شمال غرب العاصمة، مساء السبت - 20 يونيو، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ووقع الانفجار الثاني، صباح يوم الأحد - 21 يونيو، عندما نفذ 3 مسلحين في سيارة هجوما انتحاريا على نقطة تفتيش عسكرية في بلدة باكادوين بولاية غلمدغ وسط الصومال.

وأطلق الجنود النار على السيارة بعد أن تجاهل راكبوها أوامر التوقف، ولقي 3 جنود حتفهم في الهجوم وأصيب اثنان آخران، وفقاً لموقع "روسيا اليوم".

وذكر التلفزيون الصومالي حينها، أن قوات الجيش أحبطت هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة شنته حركة "الشباب" الإرهابية على منطقة باكادوين.

- فمن هي حركة "الشباب" ؟

"حركة الشباب الإسلامية" أو الشباب المجاهدين، هي حركة صومالية ظهرت في 2006 كذراع عسكري لاتحاد المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على مقديشو.

وساهمت الحركة في مساندة المحاكم خلال معاركها ضد قوات الحكومىة المدعومة بقوات إثيوبية، والتى اضطرت إلى الانسحاب في نهاية 2008، تاركة الساحة لقوات الاتحاد الأفريقي التي تمركزت على الخطوط الأمامية في الحرب ضد الإسلاميين.

و"حركة الشباب " ذات توجه إسلامي سلفي، هدفها إقامة دولة على أسس الشريعة، وارتبطت بتنظيم القاعدة من خلال وساطة بعض مسؤولين التنظيم الدولي في شرق أفريقيا، وفي 2009 أعلنت الحركة الصومالية الولاء للقاعدة بشكل رسمي، وفقاً لـ"فرانس 24".

- من قائدها؟

في سبتمبر 2014، صار "أحمد عمر أبوعبيدة" قائد لـ "الشباب"، بعد مقتل زعيمها السابق "أحمد عبدي غودني"، الذي قتل في ضربة جوية أمريكية، كما أعلنوا ولائهم الجديد لأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة.

وتضم الحركة الصومالية بين صفوفها ما بين 5 إلى 9 آلاف مقاتل بحسب صحيفة لوموند الفرنسية، بينهم صوماليون ومقاتلون أجانب أغلبهم قدموا من دول عربية وباكستان، وعددهم 800 مقاتل.

وللحركة العديد من العمليات الإرهابية في الصومال وكينيا على مدار العقد السابق، ومنذ بداية 2020 كان أول هجوم لها في 5 يناير، حيث اغتالت ضابط أمن في منطقة تقع شمال شرقي الصومال، وذلك بعد غارة جوية شنتها القوات الأمريكية (أفريكوم) قتلت 3 من مقاتلي الحركة، وفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة من لندن.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك