ما حقيقة حصول ميشيل أوباما على الدكتوراه في القانون؟ - بوابة الشروق
الإثنين 10 أغسطس 2020 1:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

ما حقيقة حصول ميشيل أوباما على الدكتوراه في القانون؟

بسنت الشرقاوي:
نشر في: السبت 4 يوليه 2020 - 8:00 م | آخر تحديث: السبت 4 يوليه 2020 - 8:02 م

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، في أمريكا، منشور يقول إن ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي السابق، حصلت على الدكتوراه في القانون، منذ مغادرتها البيت الأبيض في عام 2016، بانقضاء فترة الرئاسة.

وهنأ رواد فيسبوك، ميشيل أوباما على درجة الدكتوراه، وكتب بعض النشطاء: "مبروك للدكتورة ميشيل أوباما، منذ أن كان زوجها خارج المكتب وأطفالها خارج المنزل، قررت السيدة أوباما إكمال شهادة الدكتوراه في القانون، السيدة الأولى الأكثر تعليماً على الإطلاق، وهي ملكة سمراء تحترم".

وحظى منشورا واحدا عن ذلك الإدعاء بمئات المشاركات، وعشرات التعليقات، لكن ما صحة هذا الإدعاء؟

بحسب وكالة رويترز، فإن هذا الإدعاء غير صحيح، حيث أكد مكتب الرئيس السابق باراك أوباما أن السيدة ميشيل لم تحصل على أي درجات علمية جديدة منذ مغادرتها البيت الأبيض في عام 2016.

ونشأت ميشيل في مدارس شيكاغو العامة، وحصلت فيما بعد على درجتين جامعيتين في علم الاجتماع والدراسات الأمريكية الأفريقية من جامعة برينستون.

وتخرجت في جامعة برينستون عام 1985، ثم التحقت بكلية الحقوق بجامعة هارفارد، وحصلت على درجة الدكتوراه في القانون عام 1988، وليس عام 2016.

وانضمت إلى مكتب المحاماة "Sidley & Austin" في شيكاغو، حيث التقت زوجها باراك أوباما، لكن بعد عدة سنوات، تركت القانون لمتابعة مصالح مجتمعية.

بعد انتخاب زوجها رئيسًا، حصلت ميشيل على العديد من الشهادات الفخرية الجامعية، كان العديد منها دكتوراه فخرية، من جامعة ولاية أوريجون في عام 2012، وجامعة ولاية باوي في عام 2013، وجامعة ولاية جاكسون في عام 2016.

ومنحت ولاية باوي، في ولاية ماريلاند، شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون لميشيل، بعد تولي زوجها الرئاسة، لكنها لم تكمل تلك الدرجة.

تأتي هذه الادعاءات بالتزامن مع موجة الاضطرابات والاحتجاجات الواسعة والعنيفة بقيادة المواطنين السمر، التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية؛ على إثر مقتل المواطن الأسمر، جورج فلويدا، خنقا على يد الشرطة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك