دراسة: المراهقون الذين يتعرضون للتحرش يعانون من مشاكل في الصحة العقلية - بوابة الشروق
السبت 15 أغسطس 2020 7:30 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة: المراهقون الذين يتعرضون للتحرش يعانون من مشاكل في الصحة العقلية

سارة النواوي:
نشر في: السبت 4 يوليه 2020 - 3:51 م | آخر تحديث: السبت 4 يوليه 2020 - 3:51 م

بالرغم من أنه يمكن للتحرش اللفظي أن يتسبب في الكثير من الأضرار النفسية والجسدية للمراهقين، حيث كانت أبرز تلك الآثار السلبية للتحرش اللفظي، الاكتئاب، والأداء الضعيف في المدرسة، إلا أن تأثيره يمكن أن يستمر أيضًا في سن البلوغ، كما يقول باحث في جامعة ميشيجان.

وأشارت دراسة جديدة إلى أن المراهقين الذين يتعرضون لهذه الإساءة يمكن أن يعانون من مشاكل الصحة العقلية طويلة الأمد، والتي يمكنها أن تستمر حتى مرحلة البلوغ، وفقا لما ذكره موقع "جامعة ميشيجان".

وقالت مؤلفة الدراسة، الدكتورة في علم الاجتماع جانيت نورينجتون، إن الدراسة التي ظهرت في مجلة الشباب والمجتمع تشير إلى أن الإساءة اللفظية ومضايقة الأقران أكثر ضررًا من الإيذاء البدني أو التجنب الاجتماعي.

وأظهر بحث سابق أن الشباب يعانون من عواقب الصحة العقلية على المدى القصير، ولكن لا يُعرف إلا القليل عن التأثير السلبي طويل المدى بين سن 18 إلى 24.

ودرست نورينجتون مفهوم الذات لدى المراهقين كوسيط في العلاقة بين إيذاء أقران المراهقين والاضطراب النفسي في مرحلة البلوغ الناشئة، ومفهوم الذات هو الصورة التي يمتلكها الناس عن أنفسهم أو قيمتهم، وهو رابط بين إيذاء المراهق والصحة العقلية اللاحقة، موضحة أن البلطجة تتضمن الأذى الجسدي والاستهزاء والاستبعاد ونشر الشائعات حول الشخص.

وقالت: "إن الإيذاء يضر بكيفية رؤية الأفراد لأنفسهم في سن المراهقة، وأن هذه النظرة السلبية يمكن أن تستمر في سن البلوغ، مما يساهم في ضعف الصحة العقلية".

وبفحص نورنجتون لردود أكثر من 1400 مراهق حينما سُئلوا كبالغين كم مرة شعروا بالتوتر واليأس والحزن، وجدت الدراسة أن إيذاء الأقران لا يزال مرتبطًا بمستويات أعلى من الاضطراب النفسي، ولكن التأثير قل بين أولئك الذين لديهم تقدير عالي للذات.

وقالت نورنجتون إن برامج التدخل والصحة العقلية يجب أن تركز على تعزيز مفهوم الذات لدى الضحايا المراهقين، وتتمثل إحدى طرق القيام بذلك في التأكيد على دعم الأقران لمساعدة الشباب على الشعور بالتقدير وتنمية الثقة بالنفس.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبرامج الصحة النفسية للبالغين معالجة المفهوم الذاتي لضحايا التحرش السابق ومساعدتهم على تجاوز إيذاء أقرانهم السابقين لتحسين صحتهم العقلية.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك