تركها التاكسي على الباب.. قصة حالة كورونا التي أصابت الطاقم الطبي بمعهد الأورام - بوابة الشروق
الجمعة 4 ديسمبر 2020 1:10 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

تركها التاكسي على الباب.. قصة حالة كورونا التي أصابت الطاقم الطبي بمعهد الأورام

معهد الأورام - صورة أرشيفية
معهد الأورام - صورة أرشيفية
عمر فارس:
نشر في: السبت 4 أبريل 2020 - 12:47 م | آخر تحديث: السبت 4 أبريل 2020 - 1:35 م

مديرة المعهد لـ"الشروق": لم نهدد أحد والعدوى بين الطاقم الطبي سببها التمريض

قالت الدكتورة ريم عماد، مدير المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، إن سائق سيارة أجرة "تاكسي" ترك سيدة تتخطى من العمر 80 عامًا على باب معهد الأورام منذ أيام، وتظهر عليها الأعراض المعروفة لفيروس كورنا.

وأوضحت عماد في تصريحات لـ"الشروق"، أن المعهد استقبل الحالة في غرفة عزل مخصصة وتعامل معها فرد واحد فقط من طاقم التمريض، مضيفة أن "هذا الفرد حصل على إجازة وعزل نفسه في المنزل ولم تظهر عليه أية أعراض حتى الآن".

وأشارت إلى أن المستشفى حولت الحالة إلى أحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في سيارة إسعاف مخصصة عقب نزولها من التاكسي الأبيض واستقبالها في المعهد، إلا أن المستشفى التابعة للصحة رفضت استقبالها، وتم حجزها في غرفة خاصة داخل معهد الأورام وتعامل معها فرد واحد فقط من الطاقم الطبي، وأخذ مسحة منها وتم إرسالها للصحة، وتبين في اليوم التالي أنها إيجابية الإصابة ونقلها في سيارة إسعاف خاصة لأحد مستشفيات العزل التابعة لوزارة الصحة مرة أخرى.

ونفت مدير المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، كافة الاتهامات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل تمريض وأطباء في المعهد بأن تلك الحالة تخصها، مضيفة: "الكلام غير صحيح وأنا أول واحدة ممكن أتعرض للإصابة في المعهد وموجودة، غير كدا بنتعامل مع مرضى السرطان ما أقدرشي ما أعالجهمش ولا أسيبهم يروحوا والناس بتتردد علينا من كافة أنحاء الجمهورية".

وأكدت أن مصدر العدوى والحالة المرجعية المتسببة في إصابة طاقم المعهد من التمريض، لافتة إلى عزل الفريق الطبي وإجراء تحاليل للاطئمنان عليهم.

وتابعت: "لم نهدد أي طبيب أو أحد من أفراد الطاقم الطبي في المعهد على الإطلاق على عكس ما هو متادول بأن البعض حذر من وجود حالات مصابة في المستشفى وإصابة عدد من الزملاء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك