الكرملين يجدد التأكيد على استخدام السلاح النووي وفق العقيدة العسكرية الروسية - بوابة الشروق
السبت 26 نوفمبر 2022 10:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

الكرملين يجدد التأكيد على استخدام السلاح النووي وفق العقيدة العسكرية الروسية

أ ش أ
نشر في: الإثنين 3 أكتوبر 2022 - 2:09 م | آخر تحديث: الإثنين 3 أكتوبر 2022 - 2:09 م

جدد المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية "الكرملين"، ديميتري بيسكوف، التأكيد أن بلاده سوف تستخدم السلاح النووي فقط وفق بنود العقيدة النووية العسكرية الروسية، بينما أعلنت بولندا استدعاء السفير الروسي لديها؛ احتجاجا على ضم روسيا لأجزاء من أوكرانيا.

وقال بيسكوف، ردا على سؤال بشأن دعوات البعض في روسيا لاستخدام الأسلحة النووية في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا: "إن جميع الأسباب، التي تؤدي لاستخدام مثل هذه الأسلحة، منصوص عليها في بنود العقيدة النووية".

وأضاف: "لا يمكن أن يكون هناك اعتبارات أخرى لاستخدامها".

وأعرب بيسكوف عن تقديره لحاكم جمهورية الشيشان الروسية رمضان قاديروف، وشعب الشيشان على مساهمتهم في العملية العسكرية في أوكرانيا بشكل بطولي وفعّال.

وقال بيسكوف: "منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، ساهم حاكم جمهورية الشيشان رمضان قاديروف وشعب الشيشان مساهمة كبيرة جدا في تنفيذ العملية العسكرية الخاصة على نحو بطولي وفعّال".

وكان قاديروف قد أعلن، في وقت سابق، بأن التكتيكات الجديدة، التي يتبعها مقاتلو الوحدات الشيشانية وقوات التحالف في منطقة العمليات الخاصة، تحقق بالفعل نتائج ممتازة، مشيرا إلى أنه نتيجة لذلك يتكبد العدو خسائر فادحة كل يوم.

وعلق المتحدث باسم الكرملين على تصريحات رئيس الشيشان رمضان قديروف الذي دعا فيها باستخدام الأسلحة النووية محدودة القوة، قائلا إن رؤساء المناطق لهم الحق في التعبير عن آرائهم، ولكن لا ينبغي حتى في اللحظات الصعبة أن تسيطر المشاعر.

وأضاف بيسكوف: "يتمتع رؤساء المناطق بسلطة التعبير عن آرائهم وإجراء التقييمات، فهؤلاء في نهاية المطاف رؤساء مناطق روسية بأكملها، بمن في ذلك رمضان قديروف، الذي كما تعلمون منذ بداية العملية العسكرية الخاصة فعل الكثير وساهم كثيرا في الحملة ويواصل القيام بذلك".

وتابع أن الشيء الآخر هو أنه "حتى في اللحظات الصعبة، لا ينبغي للعواطف أن تلقي بظلالها على أي تقييمات".

وفقا لوكالة أنباء "تاس" الروسية، قال قديروف إن هناك حاجة إلى إجراءات أكثر صرامة وحتى إعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية منخفضة الطاقة خلال العملية الخاصة.

في سياق آخر، قال بيسكوف إن تُعطل خطي الأنابيب "نورد ستريم" لا يصب في مصلحة عدد من الدول الأوروبية وروسيا؛ لأن هذه الدول تفقد بذلك مسارات احتياطية لإمدادات الطاقة.

وأضاف أن هذا الأمر مربح للولايات المتحدة، التي تبيع غازها المسال بسعر باهظ في أوروبا، كما أن هناك دولا قادرة تقنيا على مثل هذا التخريب.

وتابع: "من غير الواضح مع من ممكن التعاون لصيانة خطي أنابيب الغاز (نورد ستريم1 و2).

يُذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتهم في وقت سابق "الأنجلوساكسون" بالوقوف وراء التفجيرات، التي وقعت الأسبوع الماضي في خطي الأنابيب، الممتدين من روسيا إلى ألمانيا عبر قاع بحر البلطيق.

من جهته، قال مدير المخابرات الخارجية الروسية سيرجي ناريشكين، إن روسيا تواصل جمع الحقائق بشأن أعمال التخريب التي استهدفت خطي أنابيب "نورد ستريم"، غير أن بعض البيانات غير المباشرة تشير إلى أثر غربي لهذا العمل.

وأضاف ناريشكين في تصريح إعلامي نقلته وكالة أنباء "تاس" الروسية: "نواصل جمع الحقائق إنها غير مباشرة حتى الآن، لكن البيانات غير المباشرة، سواء البيانات التي تم نشرها سابقا أو البيانات التي لم يتم نشرها بعد تشير بالطبع إلى وجود أثار غربية".

يشار إلى أنه، يوم الثلاثاء الماضي، أعلنت شركة "نورد ستريم إيه جي" أن ثلاث وحدات من خطوط أنابيب الغاز (نورد ستريم 1 و 2) البحرية، قد تعرضت لأضرار غير مسبوقة في 26 سبتمبر.

وأفاد علماء الزلازل السويديون، في وقت لاحق، بأنه تم تسجيل انفجارين على طول خطوط أنابيب "نورد ستريم"، في حين ذكرت وكالة الطاقة الدنماركية أن كمية كبيرة من الغاز قد تسربت إلى البحر، وتم منع الطائرات والسفن من الاقتراب من الموقع، بما يزيد على خمسة أميال بحرية.

من جانبه، حمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الغرب المسئولية عن الوضع، وقال: "من الواضح للجميع من يستفيد منها".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك