الصحفيون والكتاب والسياسيون ينعون رجائي الميرغني: «رحل القيمة والقامة والقدوة» - بوابة الشروق
الخميس 9 يوليه 2020 3:28 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الصحفيون والكتاب والسياسيون ينعون رجائي الميرغني: «رحل القيمة والقامة والقدوة»

منال الوراقي
نشر في: الأربعاء 3 يونيو 2020 - 4:50 م | آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2020 - 4:53 م

فقد الوسط الإعلامي المصري أحد رموزه، برحيل الكاتب الصحفي رجائي الميرغني، نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط سابقا ووكيل نقابة الصحفيين الأسبق، الذي وافته المنية، فجر اليوم الأربعاء، إثر أزمة صحية، ليرحل عن عمر ناهز 72 عاما.

وسيطرت حالة من الحزن على الوسط الصحفي، لوفاة الصحفي المناضل الذي يعد أحد رموز مهنة الصحافة، وأحد أهم المدافعين عن حريتها واستقلال نقابتها، بل وكان صاحب مسيرة العطاء المتواصل لوطنه ومهنته ونقابته لعقود طويلة، فنعاه العديد من الإعلاميين والصحفيين والمسؤولين في البلاد.

-نقيب الصحفيين.. "أحد رموز الصحافة المصرية"
الكاتب الصحفي ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، نعى ببالغ الحزن والأسى الجماعة الصحفية والنخبة المصرية وعموم المصريين، لوفاة الراحل، واصفا إياه بـ "أحد رموز الصحافة المصرية"، وتقدم بخالص العزاء لحرم الفقيد، الكاتبة الصحفية خيرية شعلان وأسرته وأصدقائه وتلاميذه ومحبيه، متوجها إلى الله سبحانه وتعالى بالدعوات أن يتقبله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وأصدقائه وتلاميذه الصبر والسلوان.

-شقيقه.. "رحل الأب والموجه السياسي والقلب الكبير"
ونعاه شقيقه إلهامي الميرغني بمزيد من الحزن قائلا "الكبير قوي غير عنوانه، رجائي الميرغني بالنسبة لي وبالنسبة للأسرة مش مجرد كبير العيلة ولكنه منذ طفولتنا الأب والموجه السياسي والعقل والقلب الكبير وبيت العيلة من المنيا إلى شبرا الخيمة إلى المعادي، رجائي نقلني لعالم تاني ووقف جنبي ودعمني في معارك كثيرة بدون أي أستاذية".
وأضاف شقيق الراحل "كثير من الناس بتتكلم على إن رجائي أخويا الكبير، وهو كل ده في بعضه الأب والأخ والأستاذ والمعلم والموجه السياسي والإنسان صاحب القلب الكبير،
علي مدي حيانتا لم نختلف وعندما كنا نختلف كان رجائي دايما يديني درس في أدب الاختلاف، أنا مش قادر أستوعب، وراضي بأمر ربنا، ولكن الصدمة فوق الاحتمال والتحمل، سلام يا صاحبي وسلامنا لصفائي وبهائي ونتقابل قريب".

-ضياء الميرغني.. "وداعا أخي الكبير"
وكان الفنان ضياء الميرغني، أول من أعلن عن وفاة الكاتب الصحفي الراحل، فكتب عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. وداعًا أخي الكبير رجائي الميرغني".

-يحيي قلاش.. "فقدت جزءً من نفسي"
واجتاحت موجة الحزن الوسط الصحفي على رحيل الكاتب الصحفي، فنعاه يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق، عبر صفحته بموقع فيسبوك، قائلا: "رحل رجائي الميرغني.. لا شئ يمكن أن أقوله الآن. هل عرفت معنى أن تفقد جزءً من نفسك فتفقد التعبير عن طوفان بداخلك؟!.. اللهم الطف بنا وخفف عن محبيه وعارفي قدره بعض من ألم لن يزول".

-صحفيون.. "رحل المعلم والأستاذ المحارب"
ونعاه الكاتب الصحفي أنور الهواري، قائلا: "إنَّا لله وإنا إليه راجعون، فقدت الصحافة المصرية أستاذاً عظيماً، فقدت الأستاذ الكبير رجائي الميرغني، تقبله الله برحمته ومغفرته ومثوبته، عزاء خالص للزميلة العزيزة ورفيقة دربه النبيلة خيرية شعلان، ولكل أهله وذويه وزملائه وتلاميذه ومحبيه وعارفي فضله، ولا أراكم الله مكروهاً في عزيز لديكم".

وقال الصحفي محمد الجارحي: "فقدنا اليوم الأستاذ رجائي الميرغني، فقدنا واحدًا من نبلاء هذا العصر، الأستاذ والمعلم والقدوة، الكاتب الصحفي والإنسان، النقابي المرجع، والمحارب والمقاتل الشرس من أجل حق زملائه وتلاميذه، ومن أجل وطنه وشعبه"، متابعا بتقديم "خالص العزاء له ولأسرته، ولزوجته العزيزة جداً الأستاذة خيرية شعلان، ولكل حر".

أما الكاتبة الصحفية إكرام يوسف فقد نعته قائلة: "لا أجد كلمات تكفي للعزاء في رجائي الميرغني فجميعنا بحاجة للعزاء في القامة والقمة والقدوة التي فقدناها وفقدها الوطن"، متابعة "بهدوئه المعهود، غادرنا أستاذنا رجائي الميرغني.. الصحفي الكبير، المناضل الحر، النقابي المخلص الشريف، الانسان النبيل، الصديق الرائع".

واستكملت: "يدين له الصحفيين ونقابتهم بالكثير، وكنت أتمنى –ككثير من الصحفيين– أن نراه نقيبا، لتعود للنقابة مكانتها وحريتها ويعود للصحفيين احترامهم..لكن الله لم يرد لنا تحقق هذه الأمنية".

-عزاء أسرة الشروق.. "كان نبيلا وصاحب مبدأ"
ونعت أسرة الشروق الراحل، فقال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس التحرير: "خالص العزاء لأسرة ومحبي وأصدقاء الكاتب الكبير الأستاذ رجائي الميرغني.. خصوصا الأستاذة خيرية شعلان.. كان إنسانا ونبيلا ومحترما وصاحب مبدا.. يرحمه الله كثيرا".

وعلق الكاتب الصحفي محمد سعد عبدالحفيظ، مدير التحرير بالشروق: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. فقدت الأسرة الصحفية الأستاذ الكبير رجائي الميرغني، غفر الله له بما قدم لمهنته ووطنه".

وتتقدم أسرة الشروق بأحر التعازي وخالص المواساة إلى زوجة الكاتب الكبير ورفيقة دربه الصحفية خيرية شعلان، وإلى عائلة الفقيد وأحبائه وأصدقائه، وتدعو الله أن يتغمد الفقيد برحمته وواسع مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهمهم الصبر والسلوان .

وكانت جنازة الكاتب الصحفى الراحل، شيعت عقب صلاة الظهر، اليوم الأربعاء، بمقابر الأسرة بطريق الأوتوستراد بمدينة 15 مايو بالقاهرة، بحضور عدد من أفراد أسرته والصحفيين.

-نبذة عن الكاتب الصحفي الراحل
والكاتب الصحفي رجائي الميرغني، من مواليد 25 سبتمبر 1948 بالمنيا، تخرج من قسم الصحافة بجامعة القاهرة عام 1970، ليبدأ حياته المهنية، في نفس العام، كمحررا بقسم الأخبار بوكالة أنباء الشرق الأوسط، قبل أن يتنقل بين مختلف إدارات التحرير، ويتخصص في الشئون الفلسطينية والعربية، حتى عمل نائبا لرئيس التحرير والمسئول عن شبكة المراسلين بالوكالة بدءا من العام 2007.

وارتبط الميرغني بالعمل النقابي منذ عام 1980، شارك خلالها في مختلف معارك الدفاع عن حرية الصحافة واستقلال النقابة، حتى شغل عضوية مجلس نقابة الصحفيين لمدة ثماني سنوات، وتولى منصب وكيل أول مجلس النقابة، وفق تصريحات سابقة لقرينته خيرية شعلان، نائب رئيس تحرير وكالة الشرق الأوسط سابقا.

وتميز الميرغني بإسهامه الفكري والقانوني في التصدى لقانون اغتيال حرية الصحافة "93"، إذ شارك ضمن لجنة صحفية قانونية ضمت الأساتذة أحمد نبيل الهلالي والمستشار سعيد الجمل والدكتور نور فرحات وحسين عبدالرازق ومجدى مهنا في صياغة إعداد "مشروع قانون الصحافة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك