رئيس الوزراء الكندي: الحزب الليبرالي لا يرغب في انتخابات مبكرة - بوابة الشروق
الإثنين 18 يناير 2021 6:20 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

رئيس الوزراء الكندي: الحزب الليبرالي لا يرغب في انتخابات مبكرة

رئيس الوزراء الكندي جوستن ترودو
رئيس الوزراء الكندي جوستن ترودو
أ ش أ
نشر في: الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 5:02 ص | آخر تحديث: الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 5:02 ص

أعلن رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، اليوم الثلاثاء، أن حزبه لا يريد انتخابات فيدرالية، بالرغم من اقتراع الثقة الذي يلوح في الأفق والذي قد يطيح بحكومته.
يأتي تعليقه في الوقت الذي قامت فيه وزيرة المالية، كريستيا فريلاند، بتعديل تشريع يهدف إلى جعل عناصر تحديثها المالي حقيقة واقعة - ولكن إذا فشل هذا التشريع، فقد يؤدي إلى إجراء انتخابات فيدرالية.
وقال ترودو متحدثا خارج مقر إقامته في أوتاوا: "هذا بيان اقتصادي خريفي، وهذا إجراء اقتصادي سيكون بالطبع مسألة ثقة، لكنني واثق بشكل معقول من أن أحزاب المعارضة لا تريد إجراء انتخابات في الوقت الحالي". وأضاف "نحن بالتأكيد لا نريد إنتخابات. نريد إيصال هذه الدعم إلى الكنديين، وهناك بالتأكيد أشياء في البيان الاقتصادي هذا الخريف يجب أن يكون كل حزب قادرا على دعمه فيما يتعلق بمساعدة الكنديين ".
ولكن مع رد فعل مبكر من أعضاء المعارضة يشير إلى بعض التراجع عن المقترحات المالية التي قدمها الليبراليون يوم أمس الإثنين ، لا يمكن اعتبار أي تشريع لتنفيذ هذه الخطط أمرا مرجعيا عندما يتم التصويت في مجلس العموم في نهاية المطاف.
وقال زعيم حزب المحافظين المعارض، إيرين أوتول، في أعقاب التحديث المالي لليبراليين يوم أمس الإثنين: "الكنديون يتأذون". وأضاف "الكنديون يريدون استعادة حياتهم ويظهر البيان الاقتصادي الصادر في خريف هذا العام أنهم لا يستطيعون الاعتماد على هذه الحكومة الفيدرالية لاستعادة حياتهم."
وقدمت وزيرة المالية الكندية أمس الإثنين تحديثا اقتصاديا أعطت من خلاله صورة واضحة حول إنفاق الحكومة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد وتداعياته على الاقتصاد.
وأعلنت وزيرة المالية فريلاند عن عجز قياسي في الموازنة قدره 382 مليار دولار، وتوقعت أن تخرج كندا منه في غضون خمس سنوات. كما أعلنت فريلاند عن حزمة مساعدات للأفراد والمؤسسات لتتمكن من تجاوز الأزمة.
وانتقد زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاجميت سينج، ما وصفه أنصاف الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الليبرالية، ورأى أن كل فرد من أفراد المجتمع سوف يتحمل عبء إنهاض الاقتصاد.
كما انتقد برنامج الإعانة التذي قدمته الحكومة للقطاع السياحي، واعتبر أنه لن يساعد بالتحديد القطاعات المتضررة، وأن المصارف ستحقق أرباحا كبيرة منه.
كما انتقد زعيم حزب الكتلة الكيبيكية المعارض،إيف فرانسوا بلانشيه، التحديث الاقتصادي الذي أكد أنه لم يتضمن مساعدات للمسنين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك