بالتعاون مع فيسبوك.. محاولة لإخماد الأصوات المشككة في لقاح موديرنا الأمريكي لعلاج كورونا - بوابة الشروق
السبت 16 يناير 2021 8:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

بالتعاون مع فيسبوك.. محاولة لإخماد الأصوات المشككة في لقاح موديرنا الأمريكي لعلاج كورونا

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 6:08 م | آخر تحديث: الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 6:08 م
تخطو الولايات المتحدة نحو إنتاج لقاح فيروس كورونا المنتظر بسرعة، إذ أعلنت شركة "موديرنا" الأمريكية أنها ستتقدم بطلبات ترخيص للقاحها ضد الفيروس، بعد أن أظهر لقاح هذه الشركة فعاليته بنسبة 94.5 % بحسب ما أكدته قبل أسبوعين.

ويواجه اللقاح الأمريكي حملات أخبار كاذبة عبر الإنترنت خاصة تطبيق فيسبوك، لمكافحة التطعيم عند توزيع اللقاح، والتشكيك في مدى سلامته.

وكان مؤيدو التطعيم وباحثو المعلومات المضللة ينتظرون منذ فترات طويلة حتى تتخذ إدارة فيسبوك إجراءات ضد أكبر صفحات مكافحة التطعيم وأكثرها تأثيرًا.

لذا فقد رحبوا ببعض الأخبار التي تفيد بأن الشبكة الاجتماعية قد حظرت الأسبوع الماضي بعضًا من أكثر حسابات مكافحة التطعيم شيوعًا وانتشارًا، وهي الصفحات التي دفعت أيضًا بمعلومات خاطئة عن التطعيم ضد فيروس لملايين الأشخاص.

ويرى الباحثون والمتخصصون في الصحة العامة أن إزالة أكبر حسابات مكافحة التطعيم إيجابية في الغالب لوقف التأثير السلبي لها على الجمهور، ولكن تظهر الأبحاث الجديدة أن التهديد الأكبر لثقة الجمهور في لقاح كورونا يأتي من مجموعات فيسبوك الأصغر والأفضل اتصالا والتي انجذبت إلى مكافحة رسائل التطعيم في الأشهر الأخيرة.

ومع وجود العديد من لقاحات كوفيد-19 قيد العمل، حذر مسؤولو الصحة من أن التبني العام سيكون أمرًا حاسمًا لضمان تحصين عدد كافٍ من السكان لوقف انتشار الفيروس.

ويقول الخبراء إنه لا يوجد حد محدد للنسبة المئوية للأشخاص الذين يحتاجون إلى التطعيم لوقف انتشار الفيروس، ولكن من المتوقع أن تكون 60 %على الأقل من السكان.

لكن المشاعر العامة تجاه اللقاحات مختلطة، قال 42 % فقط موافقون على التطعيم عندما يكون جاهزا، وفقًا لاستطلاع "يوجف" الذي تم إصداره في أغسطس.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث، نُشر في سبتمبر، انخفاضًا كبيرًا من مايو إلى سبتمبر في الأشخاص الذين قالوا إنهم سيحصلون على اللقاح إذا كان متاحًا على الفور.

ونشر فريق من الباحثين ورقة بحثية في مجلة "نيتشر" في شهر مايو، أشارت إلى أن الحركة المناهضة للتلقيح تتحمل مسؤولية كبيرة عن هذا الموقف، وأظهر أنه المجموعات الصغيرة عبر الفيسبوك كان لها تأثير أكثر إقناع ومثير للعاطفة ضد اللقاح أكثر من المجموعات الكبرى والصفحات، لأنهم يؤثرون عبر الرسائل الخاصة والتواصل على مستوى دوائر المعارف.

وفي حين أن المنصة المفضلة للناشطين المناهضين للتطعيم، فيسبوك، اتخذت عددًا من الخطوات مؤخرًا للحد من وصول المحتوى المضاد للقاحات، فقد ازدهرت الحركة خلال الوباء، وهو نجاح يرجع إلى حد كبير إلى التوجه نحو المعلومات الخاطئة عن فيروس كورونا وتطبيق سياسة المنصات والوصول إلى مستخدمين خارج شبكتها.

وقالت المتحدثة باسم فيسبوك أندريا فالون، في بيان عبر البريد الإلكتروني، إن الشركة عملت على ربط الأشخاص بمعلومات دقيقة حول اللقاحات وحظرت الإعلانات المضللة، وأكدت على أنهم يواصلون إزالة المعلومات الخاطئة.

وأزالت شركة فيسبوك صفحة برنامج مكافحة التطعيم على الإنترنت "ذا هاي واير"، في شهر نوفمبر، لانتهاكها سياسات بسأن المعلومات الخاطئة التي قد تسبب أذى جسدي.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك