هيئة الدواء توافق على دواء جديد لعلاج الإكزيما والربو - بوابة الشروق
الإثنين 27 سبتمبر 2021 2:45 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

هيئة الدواء توافق على دواء جديد لعلاج الإكزيما والربو

منى زيدان
نشر في: الإثنين 2 أغسطس 2021 - 12:51 ص | آخر تحديث: الإثنين 2 أغسطس 2021 - 12:51 ص

وافقت هيئة الدواء المصرية -EDA على طرح عقار بسوق الدواء المصري للمرضى البالغين والمراهقين الذين يبلغ عمرهم 12 سنة فما فوق والذين يعانون من "التهاب الجلد التأتبي" الاكزيما" المعتدل إلى الشديد الذي لا يمكن السيطرة علىه بشكل كاف من خلال العلاجات الموضعية الموصوفة أو عندما لا ينصح بهذه العلاجات وكعلاج إضافي لمرضى "الربو الشديد الغير متحكم فيه" المصحوب بالتهاب من النوع الثاني.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إحدي شركات الأدوية اليوم الأحد.

قال الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل ورئيس المؤتمر الدولي للأمراض الجلدية ورئيس الجمعية المصرية للأمراض الجلدية التجميلية، إنه وفقا لأجدد الأبحاث، فقد أثر مرض التهاب الجلد التأتبي في جميع أنحاء العالم على 171 مليون شخص في عام 2019، وتبلغ نسبة الإصابة في الأطفال من 15-20٪ و1-3٪ في البالغين".

وأوضح فرج أن الخيارات العلاجية المحدودة لالتهاب الجلد التأتبي المعتدل إلى الشديد في مصر والعالم تركت عبء جسدي ونفسى على العديد من المرضى، ولذا فإن الدواء الجديد يساعد على التحكم في هذا المرض المزمن المعطل للحياة، والذي غالبا ما يكون منهكا بشدة للمرضى".

وأضاف فرج أنه في بعض الأحيان يكون الطب التقليدي غير قادر على توفير حل جذري لبعض الأمراض الجلدية، فالبروتوكولات العلاجية المستخدمة حاليا لا تمنح المريض سوى بعض الراحة الموضعية من خلال استخدام بعض أنواع الأدوية غير الآمنة للاستخدام طويل الأمد، مثل بعض أنواع الكريمات أو المراهم التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات والمضادات الحيوية والأدوية المثبطة للجهاز المناعي، وقد تسبب هذه الأدوية بعض الآثار الجانبية الخطيرة مثل توقف النمو وضعف جهاز المناعة ومشاكل أخرى. ولهذا السبب فإن هذه الأدوية تُعطى لفترات محدودة وفي حالات العدوى الشديدة فقط.

وتابع: أن هذا بالإضافة الى أن الأسباب الجينية لالتهاب الجلد التأتبي لا تزال غير مفهومة تماما حتى الآن، حيث توفر العلاجات التقليدية سيطرة محدودة ومؤقتة فقط على أعراض المرض، لكنها غير قادرة على توفير حل جذري لهذا المرض".

وأوضح فرج أهمية هذا العلاج الذي يعد جسم مضاد أحادي النسيلة بشري بالكامل يثبط تأثير بروتينات إنترلوكين 4 (IL-4) وإنترلوكين 13 (IL-13)، بدون أن يتسبب في تثبيط المناعة، حيث أظهرت بيانات من تجارب هذا الدواء السريرية أن IL-4 وIL-13 هما المحركان الرئيسيان للالتهاب من النوع الثاني الذي يلعب دورا رئيسيا في التهاب الجلد التأتبي والربو، كما أثبتت التجارب فعالية الدواء في علاج أكثر من 300.000 مريض بدواء دوبيكسنت.

وأوضحت الدكتورة مهيرة حمدى السيد، أستاذ الامراض الجلدية كلية الطب جامعة عين شمس و رئيس الجمعية المصرية للأمراض الجلدية خلال كلمتها بالمؤتمر،، أنه يصاب 1 من كل 10 أشخاص بمرض الجلد التأتبى ومعدل الإصابة هو الأعلى في مرحلة الطفولة المبكرة، وفي مصر، يعتبر الدواء الجديد علاجا للمرضى الذين يبلغ عمرهم 12 عاما فما فوق والذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي المتوسط ​​إلى الشديد والذين لا يتم السيطرة على مرضهم بشكل كاف من خلال العلاجات الموضعية الموصوفة أو عندما لا يُنصح بهذه العلاجات. فإن دوبيكسنت هو الدواء البيولوجي الوحيد المعتمد لهذه الفئة من المرضى. "

وصرح الدكتورعادل خطاب، أستاذ الأمراض الصدرية كلية الطب جامعة عين شمس و نائب رئيس الجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية " انه وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد أثر الربو على ما يقدر بنحو 262 مليون شخص في عام 2019 وتسبب في وفاة 461000 شخص، ولا يزال الأشخاص الذين يعانون من الربو الشديد الغير متحكم فيه بشكل كاف بالعلاجات الحالية يعانون من مشاكل في التنفس تهدد حياتهم.

وأوضح خطاب أن هذا المرض يشكل عبء يومي على المريض، كما أن انعدام القدرة على التنبؤ بمسار المرض يمكن أن تقلل بشكل كبير من نوعية وجودة الحياة، مما يتسبب في توقف بعض العناصر الحياتية مثل التغيب عن المدرسة أو العمل والأنشطة الاجتماعية.

وقالت الدكتورة جيهان العسال، أستاذ الأمراض الصدرية كلية الطب جامعة عين شمس " إن التهاب النوع الثاني مسؤول عن العديد من الأعراض المتعارف عليها لمرض الربو، وهناك نسبة ليست بقليلة من مرضى الربو الغير متحكم فيه لا يستجيبوا لبروتكولات العلاج التقليدية سواء كانت البخاخات او استخدام الكورتيكوستيرويدات الفموية بجرعات كبيرة و فترات طويلة مما يسمح باحتمالية ظهور مضاعفات أو أعراض جانبيه بسبب الكورتيزون."
وأضافت "يعتبر الدواء الجديد هو العلاج البيولوجي الأول المعتمد للمرضى في مصر الذين يعانون من الربو االشديد المعروف بعلامات حيوية متعددة للالتهاب من النوع الثانى، كما يمثل أملا وعلاجا جديدا لمرضى الربو الغير متحكم فيه الذين لا يزالون يعانون حتى مع استخدام العلاجات المتاحه حاليا. "



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك