الكنيسة الإنجليكانية تختار مصر مقرا لإقليم جديد بإفريقيا يخدم 10 دول - بوابة الشروق
السبت 8 أغسطس 2020 2:18 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الكنيسة الإنجليكانية تختار مصر مقرا لإقليم جديد بإفريقيا يخدم 10 دول

أحمد بدراوي:
نشر في: الخميس 2 يوليه 2020 - 11:37 ص | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2020 - 11:38 ص

أعرب جستن ويلبي، رئيس أساقفة كانتربري، عن سعادته بتأسيس الإقليم الجديد، معلنا اختيار مطران مصري لإدارة هذا الإقليم وهو الدكتور منير حنا أنيس رئيس أساقفة الكنيسة الإنجليكانية بمصر وشمال إفريقيا، على أن يحمل الإقليم اسم إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الإنجليكانية.

وأعلن رئيس الأساقفة جوسيا ايدو فيرون، الأمين العام لاتحاد الكنائس الأسقفية الإنجليكانية في العالم عن إنشاء إقليم جديد في إفريقيا، على أن تكون مصر مقرا رئيسيا له ليخدم 10 دول مختلفة بشمال إفريقيا والقرن الإفريقي، وبذلك يصبح المطران منير أول رئيس أساقفة لإقليم الإسكندرية.

وذكر بيان صادر عن الاتحاد بالمملكة المتحدة ونقله الموقع الرسمي للاتحاد، أن الإقليم الجديد هو الـ41 من أقاليم اتحاد الكنائس الأسقفية الإنجليكانية في العالم، ويمثل رسميا اتحاد الكنائس الأسقفية الإنجليكانية في مصر والجزائر وتونس وليبيا وتشاد وموريتانيا وإثيوبيا وجيبوتي والصومال.

وقال جوسيا ايدو فيرون، الأمين العام لاتحاد الكنائس الأسقفية الإنجليكانية في العالم: «رأينا في السنوات الأخيرة النمو الكبير في إيبراشية مصر وشمال إفريقيا والقرن الإفريقي خاصة في منطقة جامبيلا بإثيوبيا وباقي المناطق أيضا، وتعتبر إيبراشية مصر واحدة من أكبر الأبروشيات من الناحية الجغرافية وأكثرها تنوعا في اتحاد الكنائس الأسقفية الإنجليكانية في العالم».

وأرجع الأمين العام للكنائس الأسقفية الفضل في نمو هذا الإقليم وانتشار خدماته إلى الجهود التي يبذلها المطران المصري منير حنا، الذي يلعب دورا ثقافيا وسياسيا كبيرا متوقعا أن يؤدي ذلك إلى نمو تلك الكنيسة في المستقبل.

وعن أسباب اختيار الإسكندرية مقرا لهذا الإقليم، قال رئيس أساقفة كانتربري: «كانت تلك المنطقة تابعة لإقليم القدس ولكن بسبب الخدمة المتميزة التى يقدمها المطران منير حنا للجميع دون تفرقة عرقية أو دينية رأينا التوسع وتأسيس إيبراشية في الإسكندرية صاحبة المكانة البارزة في العالم المسيحي».

والإقليم الجديد يتكون مما كان يُعرف سابقا بإيبراشية مصر وشمال إفريقيا والقرن الإفريقي التي كانت جزء من إقليم القدس والشرق الأوسط.

ولقد تم اختيار اسم الإقليم الجديد تقديرا لمكانة مدينة الإسكندرية، التي تعد منبع الأقدم الجذور التاريخية للكنيسة المسيحية. ويشمل إقليم الإسكندرية الجديد 4 إيبراشيات هي: مصر وشمال إفريقيا والقرن الإفريقي وجامبيلا. على أن يواصل إقليم الإسكندرية الخدمة التي كانت تقوم بها إيباراشية مصر وشمال إفريقيا في مجال الخدمة الروحية، فضلا عن الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية، والاضطلاع بدور قيادي في العمل التقريبي بين الطوائف المختلفة وحوار الأديان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك