دراسة: مشاكل النوم عند الرضع تؤدي لاضطرابات نفسية في مرحلة المراهقة - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2020 10:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة: مشاكل النوم عند الرضع تؤدي لاضطرابات نفسية في مرحلة المراهقة

سارة النواوي
نشر في: الخميس 2 يوليه 2020 - 3:05 م | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2020 - 3:05 م

توصلت دراسة حديثة إلى أن مشاكل النوم الخاصة بالرضع والأطفال الصغار يمكن ربطها بالاضطرابات النفسية التي تحدث في فترة المراهقة.

وأجرى فريق في جامعة برمنجهام في المملكة المتحدة بقسم علم النفس، الدراسة على ما يقرب من 14 ألف طفل، وفقا لموقع "ميديكال إكسبريس".

ووجد الفريق أن الأطفال الصغار الذين يستيقظون بشكل متكرر أثناء الليل ويعانون من الروتين غير المنتظم في النوم ارتبطوا بمرض الذهان، "الانفصال عن الواقع والهلوسة"، كمراهقين، كما أن الأطفال الذين ناموا لفترات أقصر ليلاً وكانوا يعوضون ذلك في وقت لاحق، أكثر ارتباطًا بالاضطرابات الشخصية خلال مرحلة المراهقة.

وقالت الدكتورة إيزابيل موراليس، الباحثة بالجامعة: "اتضح من الأبحاث السابقة أن الكوابيس المستمرة لدى الأطفال قد ارتبطت بالذهان واضطراب الشخصية، ويمكن لمشاكل النوم السلوكية في مرحلة الطفولة أن تشير إلى مشكلات أيضا في مرحلة المراهقة".

وقام الباحثون بفحص البيانات لأكثر من 7 آلاف مشارك أبلغوا عن أعراض ذهانية في مرحلة المراهقة، وأكثر من 6 آلاف تقرير عن أعراض اضطرابات الشخصية في مرحلة المراهقة.

وأظهرت النتائج أن هناك ارتباطات بين الرضع بعمر 18 شهرًا الذين يميلون إلى الاستيقاظ بشكل متكرر في الليل والذين لديهم روتين نوم أقل انتظاما من عمر 6 أشهر، بالذهان في مرحلة المراهقة، مما يدعم الأدلة التي تقول إن الأرق يسبب الذهان.

وجد الفريق أيضًا أن الأطفال الذين ينامون أقل أثناء الليل وينامون في وقت لاحق في سن 3 سنوات ونصف كانوا مرتبطين بأعراض الاضطرابات الشخصية.

وحقق الباحثون فيما إذا كان هناك صلة بين نوم الرضع والاضطرابات النفسية لدى المراهقين من خلال أعراض الاكتئاب لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات، ووجدوا أن الاكتئاب يتوسط في الروابط بين مشاكل نوم الأطفال وظهور الذهان لدى المراهقين، مما يشير إلى وجود ارتباط مباشر بين مشاكل النوم وأعراض الاضطرابات النفسية.

وأضاف البروفيسور ستيفين مرواها، أحد باحثي الدراسة: "نعلم أن المراهقة هي فترة رئيسية لدراسة العديد من الاضطرابات النفسية، بما في ذلك الذهان أو اضطراب الشخصية؛ وهذا بسبب تغيرات معينة في الدماغ والهرمونات تحدث في هذه المرحلة".

وتابع أنه من الأهمية تحديد عوامل الخطر التي قد تزيد من تعرض المراهقين لتطور هذه الاضطرابات، وتحديد الأشخاص المعرضين لخطورة عالية، والتدخل للحد من هذه المخاطر، موضحا أن النوم أحد أهم العوامل الأساسية التي يمكننا التأثير عليها من خلال التدخلات الفعالة والمبكرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك