دول أمريكا اللاتينية تعيد فتح اقتصاداتها رغم ارتفاع عدد المصابين بكورونا - بوابة الشروق
الأحد 5 يوليه 2020 2:14 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دول أمريكا اللاتينية تعيد فتح اقتصاداتها رغم ارتفاع عدد المصابين بكورونا

(د ب ا)
نشر في: الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 9:56 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 9:56 ص

استأنفت العديد من دول أمريكا اللاتينية يوم الاثنين النشاط الاقتصادي رغم استمرار ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وتستعد منطقة كوينتانا رو السياحية في المكسيك لاستقبال الزوار مجددا في حين أعادت كولومبيا فتح القطاعات الاقتصادية، وخففت ولايتان برازيليتان القيود المفروضة على النشاط العام للحد من انتشار الفيروس.

يذكر أن عدد المصابين في البرازيل تجاوز النصف مليون إصابة لتصبح ثاني أكبر دولة من حيث عدد المصابين في العالم بعد الولايات المتحدة.

كما أن المكسيك من بين الدول الأكثر تضررا من الفيروس في أمريكا اللاتينية حيث يبلغ عدد المصابين فيها 93 ألفا و435 حالة، بينما سجلت كولومبيا 30 ألفا و493 حالة.

وسجلت حالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفاعا بـ 2771 حالة في المكسيك و1110 حالة في كولومبيا خلال الساعات الـ 24 الماضية.

في الوقت نفسه فإن هناك مخاوف من تداعيات الإغلاق على الاقتصادات الهشة لدول المنطقة، حيث قال رئيس البرازيل جاير بولسونارو إن التباطؤ الاقتصادي سيقتل فيما بعد أكثر ممن قتلتهم جائحة كورونا نفسها.

وواصلت المكسيك يوم الاثنين الاستئناف التدريجي للنشاط الاقتصادي بعد شهرين من فرض إجراءات الإغلاق واسعة النطاق.

وقال الرئيس المكسيكي أندرياس مانويل لوبيز أوبرادور في أول جولة رسمية له في المكسيك منذ أواخر آذار/مارس الماضي "إنه يوم خاص جدا لبدء تطبيع الحياة العامة في المكسيك".

وزادت الحكومة المكسيكية عدد القطاعات الاقتصادية التي تعتبر حيوية والمسموح لها بالعمل، مثل التشييد وصناعة السيارات والمناجم.

وشدد الرئيس لوبيز أوبرادور على الحاجة إلى إعادة تنشيط السياحة في منطقة كوينتانا رو أهم مقصد سياحي في البلاد، حيث ستبدأ الفنادق والشواطئ استقبال الزوار اعتبارا من 9 حزيران/يونيو الحالي.

في الوقت نفسه مدد الرئيس الكولومبي إيفان دوك الحجر الصحي على مستوى البلاد حتى نهاية حزيران/يونيو المقبل، ولكنه سمح في الوقت نفسه بإعادة فتح الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك مراكز التسوق ومحال تصفيف الشعر والمتاحف والمكتبات اعتبارا من يوم الاثنين.

وستتوقف وتيرة إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية على قرار السلطات المحلية. وقد أعيد فتح مراكز التسوق في مدينة ميدلين على سبيل المثال، في حين حظرت كلاوديا لوبيز عمدة العاصمة الكولومبية بوجوتا التي سجلت أكثر من 10 آلاف حالة إصابة بالفيروس، إعادة فتح بعض القطاعات وفرضت قيودا أشد صرامة على المناطق الأشد تضررا من عدوى الفيروس في العاصمة.

وفي البرازيل التي ينتقد رئيسها بولسونارو الإجراءات المفروضة لوقف انتشار الفيروس أضافت ولاية ساو باولو مجموعة جديدة من الأنشطة الاقتصادية المسموح لها بالعمل، بما في ذلك محال التجميل والمطاعم، مع اشتراط الحصول على موافقة السلطات المحلية في بعض المناطق.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الأنشطة الاقتصادية في مدينة ساو باولو عاصمة الولاية مازالت متوقفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك