الكنيسة القبطية: تعليق صلوات أسبوع الآلام.. والتبرع بـ3 ملايين جنيه لـ«تحيا مصر» - بوابة الشروق
الجمعة 29 مايو 2020 1:43 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الكنيسة القبطية: تعليق صلوات أسبوع الآلام.. والتبرع بـ3 ملايين جنيه لـ«تحيا مصر»

أحمد بدراوي
نشر فى : الخميس 2 أبريل 2020 - 5:57 م | آخر تحديث : الخميس 2 أبريل 2020 - 6:08 م
قررت لجنة سكرتارية المجمع المقدس برئاسة بطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا تواضروس الثاني، استمرار تعليق جميع الصلوات بالكنائس، بما فيها صلوات الأسبوع المقدس «أسبوع الآلام»، والتي تعتبر من أهم المناسبات الكنسية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك لحين استقرار الأوضاع وانتهاء الأسباب الصحية المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا.

كما قررت اللجنة عقب اجتماعها برئاسة البابا -حسب بيان صحفي اليوم الخميس- تأجيل طقس إعداد زيت الميرون المقدس، الذي كان من المقرر إعداده خلال الأسبوع المقبل، وهو حدث كنسي له أهميته الكنسية والتاريخية والرعوية وهو الذي يقوم به البابا مع جميع الآباء مطارنة وأساقفة المجمع المقدس، مع تأكيد أن تقتصر صلوات الجنازات على أسرة المتوفي فقط، ووقف صلوات الأكاليل، لحين استقرار الأوضاع.

وأعلن المجمع، تقديم تبرع مالي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قدره 3 ملايين جنيه لصندوق «تحيا مصر»؛ للمساهمة في شراء أجهزة التنفس الصناعي.

وشدد المجمع، على ضرورة استمرار الآباء الكهنة في متابعة العمل الرعوي للأسر ولا سيما الحالات الخاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مع توجيه مشاغل الخياطة بالإيبارشيات للمساهمة في إعداد الملابس الطبية ومستلزماتها، التي تحتاجها الطواقم الصحية في عملها الوطني، الذي تقدره الكنيسة كثيرًا، مع استمرار مشاركة الكنائس في تقديم التوعية المستمرة لأبنائها، بالالتزام بتعليمات الأجهزة الصحية.

وقرر المجمع، مشاركة الكنائس القادرة في المساهمة في توفير المطهرات وأدوات التعقيم للأماكن المحتاجة، مناشدا جميع المصريين باتباع تعليمات الوقاية والسلامة مع الالتزام بالبقاء في المنزل لمنع تفشي الوباء.

وافتتح المجمع، بيانه بآية: «"وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ." (رسالة رومية ٨: ٢٨) لذا فنحن،
"فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضِّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ،" (رسالة رومية 13: 1)»

وأعرب عن ثقته في تفهم أبناء الكنيسة للظرف الراهن، والضرورة التي دعت المجمع لاتخاذ هذه القرارات الاستثنائية؛ سعيا لكل ما هو صالح لجميع أبناء الوطن الغالي، لافتا إلى إحدى آيات الكتاب المقدس «لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضًا» (رسالة فيلبي 2 : 4).

واختتم بيانه بالقول: «سنظل نصلي متضرعين إلى الله ضابط الكل أن يحفظ كل إنسان في كل مكانٍ في العالم، كل إنسان وكل الإنسان. وندعو الجميع إلى الصلاة بتوسل إلى الله القادر على كل شيء لكي يرفع عن مصر والعالم هذا البلاء الخطير، متذكرين كلمات الوحي الإلهي على فم إشعياء النبي القائلة: "هَلُمَّ يَا شَعْبِي ادْخُلْ مَخَادِعَكَ، وَأَغْلِقْ أَبْوَابَكَ خَلْفَكَ" (سفر اشعياء ٢٦: ٢٠)، ولتجتمع كل أسرة دومًا خلال هذه الأيام المقدسة، لتقديم العبادة القلبية كقول الكتاب المقدس "أَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ" (سفر يشوع 24 : 15)».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك